..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

مباحثات روسية – تركية – إيرانية حول انسحاب المليشيات الموالية لطهران من سوريا، ومخاوف انهيار سدّ الفرات: 300 منطقة سورية مهددة بالطوفان

أسرة التحرير

20 مارس 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 467

مباحثات روسية – تركية – إيرانية حول انسحاب المليشيات الموالية لطهران من سوريا، ومخاوف انهيار سدّ الفرات: 300 منطقة سورية مهددة بالطوفان

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

مباحثات روسية – تركية – إيرانية حول انسحاب المليشيات الموالية لطهران من سوريا:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13992 الصادر بتاريخ 20-3-2017 تحت عنوان: (مباحثات روسية – تركية – إيرانية حول انسحاب المليشيات الموالية لطهران من سوريا)
كشفت صحيفة «إزفستيا» الروسية، نقلاً عن مصدر عسكري - دبلوماسي روسي مطلع، أمس، أن ممثلي روسيا وتركيا وإيران بحثوا خلال مفاوضات «آستانة» مسألة «المجموعات الشيعية» التي تقاتل إلى جانب النظام السوري، وفي مقدمتها «حزب الله»، وانسحابها خارج الأراضي السورية.
وحسب المصدر، فإن البحث تناول إمكانية تخصيص منطقة لـ«حزب الله» تخضع لمسؤوليته، وسحب قواته من المناطق الأخرى في سوريا، وبصورة خاصة من شمال البلاد. وأضافت «إزفستيا» إن «موضوع (الميليشيات الشيعية) سيجري بحثه مجدداً خلال الجولة المقبلة من مفاوضات آستانة في شهر مايو (أيار).

العربدة الإيرانية في سورية.. طائفية وتنكيل:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18468 الصادر بتاريخ 20-3-2017 تحت عنوان: (العربدة الإيرانية في سورية.. طائفية وتنكيل)
على مدار ست سنوات من عمر الأزمة السورية والدور الإيراني يشكل عامل الإرهاب الأول في مأساة السوريين، ليستمر نزيف الدم.
وتستمر المأساة التي تتحمل المسؤولية الكاملة عنها طهران، استنادا إلى آلاف الأدلة التي تؤکد أن التدخل الإيراني في سورية لخدمة المصالح الضيقة الخاصة بطهران ولتكريس مشروعها الطائفي في المنطقة.
ولعل العلامة الأبرز في الدور الإرهابي الإيراني ازدياد حالات قتل أفراد الحرس الثوري في سورية، خصوصا القادة البارزين منهم، وزيادة أعداد القوات المرسلة لدمشق، هو أکثر من مؤشر يدل بوضوح على أن الإستراتيجية الإيرانية لم تفشل فقط وإنما أيضا منيت بالهزيمة، وأن استمرار التدخل الإيراني لا يدل على صحة وعافية الدور الإيراني وإنما على کونه عالقا أکثر فأکثر في المستنقع السوري حيث تسعى إيران من وجودها في سورية لتكون ساحتها التي تصدر من خلالها الإرهاب إلى المنطقة.
التقارير الدولية والعربية بشقيها السياسي والأمني تؤكد أن طهران لم تقدم من خدمة لنفع الشعب السوري، وإنما الشيء الوحيد الذي فعلته وتفعله وتستمر به هو توسيع دائرة العنف والقتل والتطرف والإرهاب، وهو ما يتسبب في إلحاق ضرر أکبر بالأرواح والممتلکات ويدفع نحو المزيد من الدمار والخراب وهو ما يبعث على التشاؤم، وإن الحل الوحيد المطروح من أجل معالجة الأوضاع في سورية يکمن في إنهاء الدور الإيراني وقطع أذرعه وإنهاء دور ميليشياته وبخلاف ذلك فإن الأوضاع ستزداد سوءا ووخامة.
تدخل الأزمة السورية سنة جديدة من الخراب بفعل الدور الإيراني فيها وهي أزمة تحرق فيها إيران كل الأشياء لتبقي سيطرتها على الأرض السورية ونظامها بما يمكنها من تنفيذ أجندتها ومشروعها الطائفي الذي تسعى من خلاله لتصدير الإرهاب إلى المنطقة، الأمر الذي بات يتطلب تحركا دوليا للجم الجنوح الإيراني وذلك لن يتم إلا في إحالة قادة إيران إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

مخاوف انهيار سدّ الفرات: 300 منطقة سورية مهددة بالطوفان:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3594 الصادر بتاريخ 20-3-2017 تحت عنوان: (مخاوف انهيار سدّ الفرات: 300 منطقة سورية مهددة بالطوفان)
تلوح معالم كارثة إنسانية وبيئية كبيرة في سورية قد تهدد حياة ملايين البشر في وسط وشرق البلاد، وصولاً إلى العراق أيضاً، مع ما تضمه تلك المساحات من أراضٍ زراعية وآثار وثروة حيوانية ونفطية.
وتصدر التحذيرات من كارثة محتملة بشكل دوري، من أطراف دولية وسورية محلية. وحذر النظام السوري من الآثار الكارثية لانهيار محتمل لسدي الفرات وتشرين شمال شرقي سورية، جراء استمرار الأعمال الحربية للتحالف في محيطهما. أحدث تلك التحذيرات صدرت عن نائب سفير النظام السوري لدى الأمم المتحدة، منذر منذر، في رسالة إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريس، ومجلس الأمن الدولي، وتنص على أن السكان على امتداد نهر الفرات بالعراق يمكن أن يتأثروا "بالتخريب الممنهج للبنية التحتية"، ليطالب بتوقف الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" عن استهداف سدي الفرات وتشرين والمناطق المحيطة بهما لمنع كارثة وشيكة، حسب تعبيره. والحملة التي يتحدث عنها منذر هي داعمة لقوات سورية الديمقراطية التي سيطرت العام الماضي على سد تشرين الواقع في ريف عين العرب (كوباني) الجنوبي بعد معارك ضد "تنظيم الدولة". وتجري حالياً معارك مشابهة بين قوات سورية الديمقراطية والتنظيم قرب سد الفرات في الرقة، ضمن المرحلة الثالثة من عملية "غضب الفرات".
وقد حذرت الأمم المتحدة الشهر الماضي من فيضان كارثي في سورية في حال انهار سد الفرات بسبب ارتفاع منسوب المياه واجراءات تنظيم الدولة والضربات الجوية التي ينفذها التحالف تحديداً عند سد الطبقة (الفرات) المعرض للخطر نتيجة ارتفاع منسوب المياه والإجراءات التي يتخذها "داعش" الذي يسيطر على السد، فضلاً عن الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وقال تقرير للأمم المتحدة إن منسوب مياه النهر ارتفع حوالي عشرة أمتار منذ 24 يناير/ كانون الثاني لأسباب عدة، بينها سقوط الأمطار الغزيرة والثلوج الكثيفة، إضافة إلى فتح "داعش" ثلاث بوابات للسد، ما أدى إلى غمر المناطق الواقعة على ضفتي النهر باتجاه المصب بالمياه. وأضاف: "وفقاً للخبراء المحليين، فإن أي ارتفاع آخر في منسوب المياه سيغمر قطاعات ضخمة من الأراضي الزراعية على طول النهر، وقد يضر بسد الطبقة، الأمر الذي ستكون له تداعيات إنسانية كارثية في كل المناطق ناحية المصب".

اشتباكات عنيفة بين قوات بشار ومقاتلي المعارضة في دمشق:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10508 الصادر بتاريخ 20-3-2017 تحت عنوان: (اشتباكات عنيفة بين قوات بشار ومقاتلي المعارضة في دمشق)
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن اشتباكات عنيفة دارت بالعاصمة السورية دمشق في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، إذ شن الجيش النظامي هجوما مضادا على مقاتلي المعارضة الذين تقدموا في شمال شرق المدينة، أمس الأحد.
وذكر مصدر عسكري سوري اليوم، أن الجيش النظامي استعاد السيطرة على كل المواقع التي فقدها أمس.
وقال شاهد من "رويترز"، إن طائرات حربية حلقت في سماء دمشق في الصباح الباكر، وإن بعض الشوارع بمناطق خاضعة لسيطرة النظام قرب الاشتباكات أغلقت.
وأشار المرصد إلى أن الاشتباكات العنيفة مستمرة حول منطقتي "جوبر" و "القابون" في شمال شرق دمشق.
وقال قيادي في فيلق الرحمن الذي يخوض القتال هناك أمس الأحد، إن مقاتلي المعارضة شنوا هجوما في جوبر لتخفيف الضغط العسكري بعدما فقدوا السيطرة على مناطق في القابون وبرزة المجاورتين في الآونة الأخيرة.
كانت القوات النظامية السورية وحلفاؤها روسيا وإيران وجماعات شيعية مسلحة دفعت مقاتلي المعارضة إلى وضع دفاعي بعد سلسلة انتصارات عسكرية على مدى الثمانية عشر شهرا الماضية بما في ذلك حول العاصمة.
ولا يزال مقاتلو المعارضة يسيطرون على جيب كبير مكتظ بالسكان في منطقة الغوطة الشرقية شرقي دمشق بالإضافة إلى بعض المناطق في جنوب وشرق وشمال شرق المدينة.

دي ميستورا يزور موسكو قبيل محادثات جنيف 5 السورية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 931 الصادر بتاريخ 20-3-2017 تحت عنوان: (دي ميستورا يزور موسكو قبيل محادثات جنيف 5 السورية)
يزور مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، العاصمة الروسية موسكو، لإجراء مباحثات مع المسؤولين هناك، قبيل محادثات جنيف 5 المقررة في 23 مارس/آذار الحالي، بشأن سورية.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، للصحافيين، وفق ما أوردت "رويترز"، اليوم الاثنين، إنّ "دي ميستورا سيصل موسكو في القريب العاجل"، دون أن يحدّد موعداً للزيارة.
وسيجري دي ميستورا، بحسب بوغدانوف، محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حول العملية السياسية بشأن سورية.
ويحاول دي ميستورا إبرام اتفاق سياسي بين الأطراف في سورية، ويعتزم إعادة المفاوضين للمشاركة في مناقشات عميقة في 23 مارس/آذار، بعد أن انتهت جولة محادثات إجرائية في جنيف، في الثالث من الشهر الحالي.
كما نقلت وكالة الإعلام الروسية، اليوم الاثنين، عن بوغدانوف قوله، إنّ "ممثلين عن الحكومة السورية سيحضرون محادثات السلام المقبلة في جنيف".
وأضاف بوغدانوف أنّ "موسكو تأمل أن تتمكن المعارضة السورية المسلحة، من حضور محادثات السلام".
وتتضاءل الآمال في تحقيق انفراج جدّي في الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف بين المعارضة السورية والنظام، في ظل تباين واضح حول أولويات التفاوض وتراتبية القضايا التي اعتمدها دي ميستورا، في جدول أعمال العملية السياسية.
وأشارت مصادر في الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، لـ"العربي الجديد"، إلى أنّ دي ميستورا لم يأت بجديد إلى العاصمة السعودية الرياض، أول أمس السبت، مؤكدة أنّ الانتقال السياسي هو جوهر المفاوضات وغايتها وفق القرارات الأممية.

فصائل معارضة تسيطر على أبنية في دمشق:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد الصادر بتاريخ 20-3-2017 تحت عنوان: (فصائل معارضة تسيطر على أبنية في دمشق)
اندلعت معارك عنيفة في حي جوبر الدمشقي بعد هجوم شنته فصائل إسلامية ومعارضة ضد القوات النظامية، وسيطرت على مبان شرق العاصمة وسط شن الطيران السوري غارات على غوطة دمشق، في وقت أفيد بأن الجيش الإسرائيلي قصف سيارة بين دمشق والقنيطرة. وجدد الطيران السوري قصف إدلب.
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الطائرات الحربية واصلت تنفيذ غاراتها مستهدفة مناطق في أطراف العاصمة دمشق الشرقية، حيث وثق «ما لا يقل عن 35 غارة نفذتها الطائرات الحربية، على شرق المدينة، مستهدفة بـ5 منها مناطق في حي القابون، فيما نفذت الـ30 الأخرى على حي جوبر، الذي لا تزال الفصائل الإسلامية وهيئة تحرير الشام تواصل هجومها على محاور فيه، بغية التقدم نحو داخل العاصمة».
ودارت «معارك بينها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين، وخسرت الأخيرة 4 مواقع على الأقل في الحي، فيما أسر 6 من عناصرها على يد الفصائل، في حين قتل وأصيب وقضى عدد من مقاتلي الطرفين»، وفق «المرصد» وأضاف أن «مجموعة من الانغماسيين من تحرير الشام والفصائل تمكنوا من الوصول إلى كراج العباسيين، وسيطروا على أجزاء واسعة منه، فيما لا تزال المعارك مستمرة بعنف بينها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في محاولة من الأخير استرداد السيطرة على الكراج».
وفي حال ثبتت الفصائل سيطرتها على الكراج، فإنها تكون قد اقتربت في شكل أكبر من قبل مدينة دمشق، إضافة لاقترابها من وصل مناطق سيطرة الفصائل في حيي جوبر والقابون ببعضهما، والانتقال عبر حيي القابون وجوبر لكون المنطقة الفاصلة ستقع في حال تثبيت السيطرة، تحت مرمى نيران مقاتلي الفصائل.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع