..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- نحو 60 قتيلاً في تفجير لتنظيم الدولة بريف حلب الشرقي، ومفاوضات جنيف تنهي يومها الثاني دون تقدم ملموس -(24-2-2017)

أسرة التحرير

24 فبراير 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 523

نشرة أخبار سوريا- نحو 60 قتيلاً في تفجير لتنظيم الدولة بريف حلب الشرقي، ومفاوضات جنيف تنهي يومها الثاني دون تقدم ملموس -(24-2-2017)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

108 قتلى على يد الاحتلال الروسي الأسدي يوم أمس، معظمهم في درعا، وقيادي في الحر يكشف عن تحضيرات لتحرير مدينة منبج شرق حلب، ومجلس شورى أهل العلم يطالب الفصائل بالإفراج عن المعتقلين ظلماً، سياسياً: جنيف في يومه الثاني المعارضة تصر على بحث الانتقال السياسي ووفد النظام يراوغ، وفي الشأن الإنساني: مقتل أكثر من 50 شخصاً جراء انفجار مفخخة بريف حلب الشرقي وتنظيم الدولة يتبنى، وانتشال 129 جثة من مقابر جماعية خلفها لواء الأقصى في خان شيخون، أما دولياً: غارات جوية عراقية داخل الأراضي السورية، والأمم المتحدة تدرس مشروع قرار لفرض عقوبات على النظام لاستخدامه أسلحة كيماوية.

بيانات الثورة:

مجلس شورى أهل العلم يطالب جميع الفصائل بالإفراج عن المعتقلين ظلماً:
طالب مجلس شورى أهل العلم في الشام -في بيان نشر أمس الخميس- بتسليم جميع المعتقلين -الذين سجنوا دون أمر قضائي محايد- إلى المحاكم الشرعية.
كما دعا المجلس جميع القصائل إلى بيان مصير المفقودين الذين كانوا في سجونهم وسبب موتهم، وحث الفصائل على الرجوع عن كل الأخطاء والاعتذار للمتضررين وأهاليهم.
كما وجه المجلس إلى رد الحقوق للمسجونين وتعويضهم، ودفع ديات من تمت تصفيتهم، ومعاقبة من كانوا يمارسون التعذيب، محذراً من سوء عاقبة الظلم والظالمين.

جرائم حلف الاحتلال الروسي الإيراني الأسدي:

108 قتلى (تقبلهم الله في الشهداء):
وثقت لجان التنسيق المحلية مقتل 108 شخصاً في سوريا يوم أمس الخميس على يد قوات الاحتلال الروسي الأسدي، معظمهم في درعا، بينهم 13 طفلاً و 5 سيدات، وشخص واحد تحت التعذيب.
وقد توزع الضحايا على مدن وبلدات سوريا كالتالي:
56 في حماة قضوا إعداماً على يد لواء الأقصى المبايع لتنظيم الدولة، في منطقة الخزانات، 21 في حلب قضوا بانفجار ألغام على أطراف بلدة بزاعة وبالاشتباكات مع تنظيم الدولة في الباب.
كما قتل 14 شخص في درعا، و10 في إدلب، بالإضافة إلى 3 في كل من حمص ودير الزور، وشخص واحد في ريف دمشق.

أخبار ميدانية وعسكرية:

تحرير 230 منطقة سكنية وحوالي 2000كم من الأراضي منذ انطلاق درع الفرات:
قالت قيادة الأركان التركية في بيان لها إن قوات درع الفرات سيطرت على 230 منطقة سكنية ومساحة تقدر ب 1925 كيلو متراً منذ انطلاق العملية في 24 آب/أغسطس 2016
وتواصل الفرق المختصة عمليات تطهير المناطق -المسيطر عليها أمس- من الألغام والعبوات الناسفة، بعد أن خلف تنظيم الدولة العديد منها.
وكانت فصائل الجيش الحر قد أحكمت سيطرتها -أمس الخميس- على كامل مدينة الباب وحررت بلدتي قباسين وبزاعة، بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة شرقي حلب.

قيادي في الجيش الحر يكشف عن تحضيرات لاستعادة مدينة منبج شرق حلب:
كشف قيادي في الجيش الحر لوكالة الأناضول التركية، أن قوات درع الفرات تحضّر لاستعادة مدينة منبج، بعد الباب، مؤكداً أن منبج مهمة بقدر أهمية مدينتي جرابلس، والباب.
وأكد القيادي، وهو "أحمد عثمان" قائد لواء السلطان مراد، أن تحرير مدينة الباب من تنظيم الدولة سيقوي موقف المعارضة في مفاوضات جنيف بشأن التوصل لحل للأزمة السورية.
وأوضح "عثمان" أن المعارضة العسكرية تشارك لأول مرة بنسبة 50% في وفد المفاوضات، مبيناً أن القرارات ستتخذ بشكل مشترك من قبل المعارضة السياسية والعسكرية، معتبرا ذلك "مهماً لمستقبل سوريا".

المعارضة السياسية:

مفاوضات جنيف السورية تدخل يومها الثاني باجتماعات ثنائية مع وفدي المعارضة والنظام:
تعقد اليوم الجمعة في جنيف اجتماعات ثنائية بين المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ووفدي المعارضة السورية والنظام كل على حدة، لمناقشة حل للأزمة السورية.
ويصر وفد المعارضة على التركيز على مسألة الانتقال السياسي، بينما لا يرى النظام ولا حليفه الروسي أي فرصة لإمكانية بحث تلك المسألة.".
وكانت فعاليات جنيف قد انطلقت -أمس الخميس- في العاصمة السويسرية لإيجاد حل بشأن القضية السورية، بحضور وفدي النظام والمعارضة وبإشراف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا "ستيفان دي ميستورا".
الجلسة الافتتاحية التي تأخرت عدة ساعات عن موعدها، بدأها دي ميستورا مقراً بصعوبة المفاوضات، ورغم أنه أوضح أن المباحثات لن تحدث معجزات إلا أنه شدد على أهمية تنفيذ وقف شامل لإطلاق النار في عموم سوريا، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق سيواجه العديد من التحديات، ومحذراً من أن الفشل في هذه الجولة سيعني المزيد من الموت والمعاناة واللاجئين والإرهاب.

الوضع الإنساني:

أكثر من خمسين قتيلاً وعشرات الجرحى في انفجار مفخخة بريف حلب الشرقي:
سقط عشرات الفتلى والجرحى -اليوم الجمعة- جراء انفجار سيارة مفخخة في قرية سوسيان الخاضعة لسيطرة الجيش الحر بريف حلب الشرقي.
وأفادت تنسيقية الباب بمقتل أكثر من خمسين مدنياً وإصابة عشرات آخرين، مع احتمال أن يتضاعف العدد بسبب خطورة الإصابات، في حين هرعت فرق الإنقاذ لانتشال جثث القتلى وإسعاف الجرحى، وإطفاء الحرائق التي سببها الانفجار.

انتشال 129 جثة من المقابر الجماعية التي خلفها "لواء الأقصى" بخان شيخون:
أكملت فرق الدفاع المدني -أمس الخميس- عملية انتشال الجثث التي خلفها "لواء الأقصى" وراءه في منطقة الخزانات بخان شيخون قبل انسحابه منها.
وبلغت حصيلة الجثث التي انتشلت 129 جثة، حيث سلمت الجثث لذويها فيما جرى دفن الجثث مجهولة الهوية.
وحسب مصادر مطلعة فإن نحو 75 شخصًا من القتلى من محافظة حماة، معظمهم من مدن كفرزيتا واللطامنة وطيبة الإمام وكفرنبودة، إلى جانب مدينة حماة نفسها.

المواقف والتحركات الدولية:

مشروع قرار لفرض عقوبات على نظام الأسد بسبب استخدامه الأسلحة الكيميائية:
رجحت مصادر دبلوماسية أن يصوت مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل على مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات على نظام الأسد بسبب استخدامه الأسلحة الكيميائية، لكن روسيا قد تستخدم حق النقض.
ويسعى مشروع القرار لفرض حظر على بيع مروحيات لسوريا مع عقوبات على 11 من القادة العسكريين والمسؤولين السوريين وعشر شركات يشتبه في ارتباطهم بهجمات كيميائية في الحرب المستمرة منذ نحو ست سنوات.
ومن بين هذه الشخصيات رئيس الاستخبارات الجوية السورية، وقائد العمليات الجوية في المناطق التي وقعت فيها الهجمات.

مقاتلات عراقية تنفذ غارات جوية داخل سوريا:
كشف رئيس الوزراء العراقي "حيدر العبادي" عن تنفيذ مقاتلات عراقية غارات جوية داخل الأراضي السورية، بحجة أن تلك المواقع تحوي عناصر لتنظيم الدولة مسؤولة عن التفجيرات الأخيرة في العاصمة بغداد.

وقالت قيادة العمليات المشتركة التابعة للجيش العراقي -اليوم الجمعة- إن مقاتلات من طراز F16 نفذت صباح اليوم قصفاً على أهداف تنظيم الدولة في مناطق حصيبة والبوكمال داخل الأراضي السورية.   

آراء المفكرين والصحف:

حرب أمريكا إيران التي لن تقع
الكاتب: حسان حيدر

توحي تهديدات الرئيس الأميركي وكبار مسؤولي إدارته لإيران، وردود طهران المتحدية، بأن البلدين يتجهان في شكل مؤكد إلى مواجهة قد تنفجر في أي لحظة. لكن الوقائع تفيد بأن دونالد ترامب وعلي خامنئي ليسا في وارد خوض حرب قد تكلفهما الكثير، وإنما يتفاوضان على رسم حدود للعلاقة بين دولتيهما، بعد تداخل نفوذهما في أكثر من «ساحة» مشتركة. فالأول لم يخرق في فرضه عقوبات إضافية إطار الاتفاق النووي المبرم، وهو الأهم بالنسبة إلى إيران، والثاني لم يتجاوز في رده الشعارات المعتادة المستخدمة طوال العقود الأربعة الماضية، والتي لم تحل من دون التوصل إلى تفاهم.
في سورية، فيدافع ترامب عن إمكان التعاون مع روسيا في محاربة «داعش» وفي إيجاد حل لأزمة النظام يبقي على الأسد. لكن الوضع على الأرض يشير إلى أن التعاون المزمع محكوم بإشراك إيران في أي ترتيبات أو تسويات، كونها تملك روابط وثيقة جداً بنظام دمشق وتنشر ميليشيات عدة صارت جزءاً أساسياً من آلة النظام العسكرية. ويصعب تصور كيف يمكن لواشنطن التوفيق بين كلامها عن الحد من النفوذ الإقليمي لإيران وبين إشراكها في الحل السوري، فضلاً عن تحقيق أهدافها في هذا البلد.
ترامب وإيران يتقنان كلاهما لغة الصفقات والمقاولة والمواجهات عبر أطراف ثالثة، ولن يورط أي منهما نفسه في ما قد ينعكس سلباً على «منجزات» بذل جهوداً مضنية لتحقيقها، سواء الوصول إلى البيت الأبيض أو مد النفوذ إلى دول عربية، وما التصعيد الكلامي سوى واجهة للتنفيس والتفاوض لن تغير من حقيقته مناوشات هنا وهناك.

 

المصادر:

1- لجان التنسيق المحلية
2-شبكة شام الإخبارية

3-وكالة الأناضول

4-وكالة رويترز

5-العربي الجديد

6-صحيفة الحياة

7-الجزيرة نت

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع