..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

بوادر تنسيق روسي ـ تركي في الباب والرقة، وواشنطن: لا نتفق مع روسيا في سورية

أسرة التحرير

18 فبراير 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 297

بوادر تنسيق روسي ـ تركي في الباب والرقة، وواشنطن: لا نتفق مع روسيا في سورية

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

واشنطن: لا نتفق مع روسيا في سورية:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18438 الصادر بتاريخ 18-2-2017 تحت عنوان: (واشنطن: لا نتفق مع روسيا في سورية)
للمرة الأولى منذ توليه وزارة الخارجية، طمأن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مجموعة أصدقاء سورية، بأن بلاده لا تميل إلى جانب موسكو بشأن الصراع السوري. وأبلغهم أمس (الجمعة) بأن الولايات المتحدة تؤيد جهود الأمم المتحدة للتوسط في حل سياسي للحرب.
وقال تيلرسون إن العلاقات العسكرية مع روسيا تعتمد على موقفها من المعارضة المسلحة التي تقاتل نظام بشار الأسد الذي تدعمه موسكو.
يأتي ذلك، فيما التقت مجموعة أصدقاء سورية للمرة الأولى منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة قبل مفاوضات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع القادم.
وكانت كل الأنظار متجهة إلى واشنطن ونهجها بشأن إنهاء الحرب في سورية في ضوء وعود ترمب بتعزيز العلاقات مع روسيا، لاسيما في الحرب على تنظيم «داعش» وسياسة الرئيس الأمريكي غير الواضحة بشأن سورية.
في غضون ذلك، امتنع مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية عن تأكيد مناقشة عملية الانتقال السياسي في محادثات السلام في جنيف الأسبوع القادم، الأمر الذي يعني احتمال عدم طرح مستقبل بشار الأسد على جدول الأعمال.
وقالت يارا شريف المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة ستافان ديميستورا في بيان: «تسترشد المفاوضات تماما بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي يتحدث بشكل محدد عن أسلوب الحكم ودستور جديد وانتخابات في سورية».
وتبدأ المحادثات بين المعارضة والنظام في 23 الشهر الجاري، وسط تضارب في الأجندات بين النظام والمعارضة.

مقتل ثلاثة مدنيين واشتباكات عنيفة في مدينة الباب:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 901 الصادر بتاريخ 18-2-2017 تحت عنوان: (مقتل ثلاثة مدنيين واشتباكات عنيفة في مدينة الباب)
قُتل ثلاثة مدنيين في مدينة الباب بريف حلب الشرقي شمالي سورية، إثر تواصل القصف والمعارك في المدينة بين قوات "درع الفرات"، وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، حتى ساعة متأخرة من ليل الجمعة السبت، حيث تحاول المعارضة السورية المدعومة من تركيا، تحقيق تقدّم في المدينة بعد استقدام مزيد من التعزيزات العسكرية. وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد" إنّ ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح آخرون نتيجة القصف والاشتباكات بين قوات "درع الفرات" و"داعش" في الأحياء الشمالية والجنوبية الغربية من مدينة الباب، حيث ارتفع عدد الضحايا المسجلين، أمس الجمعة، إلى 28 قتيلاً، بينهم عائلة قضت بانفجار لغم زرعه التنظيم في محيط المدينة لمنع المدنيين من الخروج، وفق المصادر ذاتها. وفي السياق نفسه، استقدمت قوات "الجيش السوري الحر" مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى داخل مدينة الباب، تمهيداً لبدء هجوم جديد من عدة محاور على مواقع التنظيم في المدينة.

بوادر تنسيق روسي ـ تركي في الباب والرقة:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13962 الصادر بتاريخ 18-2-2017 تحت عنوان: (بوادر تنسيق روسي ـ تركي في الباب والرقة)
ظهرت أمس بوادر تنسيق روسي - تركي لمسار عمليات النظام السوري وقوات «درع الفرات» في مدينة الباب في الشمال وفي الرقة، يمنع اصطدامهما، كما يمنع تقدم أحدهما إلى مناطق نفوذ الآخر وتجاوز خطوط تماس قد تكون مرسومة سلفًا.
ورغم تقدم النظام في 47 قرية وبلدة ومزرعة وتلة في نواحي مدينة الباب، فإنه حافظ على «حدود» عدم التصادم مع قوات «درع الفرات». وبعد وصولها إلى مسافة تقارب الـ1.5 كيلومتر جنوب المدينة، فإن قوات النظام توقفت، وواصلت التمدد، بعد شهر على إطلاق عمليتها العسكرية بريف حلب الشرقي، شرقًا على طول الضفة الجنوبية لأوتوستراد الباب – الرقة، من غير عبوره شمالا.
من جهة أخرى، أكّد أكثر من مصدر في فصائل «الجيش الحر» العاملة في غرفة عمليات «درع الفرات» بدء العمل على تشكيل «جيش وطني» بدعم من تركيا على أن يعلن عنه في وقت قريب، بعدما كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن الأسبوع الماضي أن «الجيش السوري الحر» ينبغي أن يكون هو الجيش الوطني لسوريا في المرحلة المقبلة.
وأكّد مسؤول المكتب السياسي في لواء المعتصم هذه المعلومات, موضحًا لـ«الشرق الأوسط»: «بدأنا منذ بداية العام الحالي العمل على تشكيل الجيش الوطني بمساعدة كاملة من تركيا»، رافضًا إعطاء المزيد من التفاصيل. وأضاف: «بعدما أثبتت كل التجارب السابقة فشل محاولات توحيد الفصائل كان لا بد من القيام بهذه الخطوة عبر اتباع خطة وأسس جديدة تفادينا خلالها الأخطاء السابقة».

روسيا ترى التوسط بسلام سوريا أصعب من الحرب:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10478 الصادر بتاريخ 18-2-2017 تحت عنوان: (روسيا ترى التوسط بسلام سوريا أصعب من الحرب)
عندما استعرضت روسيا قوتها العسكرية غيرت مجرى القتال في سوريا، لكنها الآن تجد المرحلة التالية -وهي الوساطة لإنهاء القتال- أمرا أكثر صعوبة.
واختتمت جولة من محادثات السلام السورية برعاية روسيا يوم الخميس دون صدور بيان مشترك وهو عادة الحد الأدنى لنتائج أي مفاوضات دبلوماسية. وشهدت المحادثات تبادل الطرفين السوريين للانتقادات مع بعضهم بعضا ومع الوسطاء.
ورد الدبلوماسيون الغربيون -الذين قالوا إن حملة الضربات الجوية التي يقودها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أدت إلى تفاقم الصراع- في أحاديثهم الخاصة تعليقا على الصعوبات التي تواجهها روسيا في دور صانع السلام بتكرار عبارة «قلنا لكم ذلك»، واقترحت روسيا إجراء سلسلة من المفاوضات في أستانة عاصمة كازاخستان في أواخر العام الماضي متوقعة أنها -باعتبارها القوة الخارجية المهيمنة في سوريا عقب تدخلها العسكري- ستكون قادرة على كسر الجمود الذي استعصى على الجهود المتكررة للقوى الغربية الكبرى ووسطاء الأمم المتحدة.
وبدأت مساعي روسيا للسلام مفعمة بالأمل حيث عقد أول اجتماع في أستانة في شهر يناير. واجتمع النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة لأول مرة في 9 أشهر وجرى الاتفاق على تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الهش.
لكن بحلول الجولة الثانية من المحادثات هذا الأسبوع ازداد الوضع سوءا. فقد كانت المعارضة السورية تناقش حتى اللحظات الأخيرة مسألة حضور المحادثات من عدمه قبل أن ترسل في نهاية المطاف وفدا أصغر وصل إلى عاصمة كازاخستان متأخرا يوما عن الموعد المقرر لانطلاق جولة المحادثات.
وتراشق طرفا القتال الاتهامات حيث قال بشار الجعفري رئيس وفد النظام في المفاوضات الخميس إن محادثات السلام في أستانة لم تصدر بيانا ختاميا بسبب تأخر وصول المعارضين المشاركين وداعميهم الأتراك مما أدى إلى تأجيل الجلسة المشتركة ليوم ووصف التأخر بأنه «غير مسؤول». على الجانب الآخر اتهمت المعارضة النظام وإيران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل روتيني كما اتهمت روسيا أيضا بالتقاعس عن فرض الاتفاق، وقال يحيى العريضي أحد مفاوضي المعارضة إنهم يعرفون أن الروس لديهم مشكلة مع أولئك الذين يضمنونهم في إشارة إلى طهران وقوات النظام.

البطانيات.. ملابس شتوية للسوريين في الوعر:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3568 الصادر بتاريخ 18-2-2017 تحت عنوان: (البطانيات.. ملابس شتوية للسوريين في الوعر)
"لقد أخذت أمي بطانية المعونة إلى الخياط ليخيط لي المعطف الشتوي الذي ألبسه، فنحن لا نملك شيئاً، لا ملابس ولا حتى خضار للأكل".
بهذه الكلمات البسيطة لخص الطفل "شاهر"، في حديثه للأناضول، المعاناة المتزايدة لأهالي حي الوعر المحاصر غربي مدينة حمص السورية (وسط)، والذين لم يجدوا سبيلاً للوقاية من قسوة الشتاء، سوى تحويل البطانيات المخصصة للتدفئة إلى ملابس.
معاناةٌ ازدادت نتيجة منع قوات النظام إدخال المواد الغذائية والوقود اللازم للتدفئة أو حتى الملابس، لسد حاجة أكثر من 70 ألف مدني يسكنون الحي.
ويستمر ارتفاع الأسعار الذي طال كل شيئ في الحي؛ سواء سعر المواد الغذائية أو الملابس، بعد أن ضيقت قوات النظام الحصار الذي تفرضه منذ أكثر من ثلاث سنوات، ومنعت دخول أية مساعدات منذ بدء فصل الشتاء، بحسب مراسل الأناضول.
حصارٌ جعل أهالي الوعر يفتقدون لأبسط مقومات الحياة اليومية من كساء ولوازم منزلية وحاجيات، إذ يصل سعر المعطف الشتوي إلى 25 ألف ليرة سورية (نحو 50 دولار)، في ظروف ساد فيها الفقر والبطالة التي وصلت نسبتها في الحي 90%، فكانت "الحاجة أمُّ الاختراع".
"أبوخالد" خياط الحي الشهير قال للأناضول: "يقوم الناس بإحضار بطانيات المعونة إلى محلي الصغير، لأقوم بتحويلها إلى معاطف أو ملابس نوم أو بنطال (سروال)، كل منهم يختار ما يريده، وبدوري أقوم بعمل موديلات (نماذج) من هذه البطانيات بأشكال مختلفة".
وعزا أبو خالد، سبب تحويل البطانيات لملابس، إلى "الفقر" المتفشي بين أهالي الوعر، مشيراً الى أن سعر لباس نوم جديد في السوق يصل إلى ما بين 20 – 25 ألف ليرة (من 40 إلى 50 دولار)، بينما لا تتجاوز تكلفة يده لتحويل البطانية إلى لباس نوم أو معطف أكثر من 1500 ليرة سورية (3 دولارات).

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع