..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

مخيم اليرموك: مقتل فلسطينية ولا خبز منذ أسبوع، وخلافات في "آستانة" تعرقل صياغة آليات مراقبة لوقف إطلاق النار

أسرة التحرير

7 فبراير 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 264

مخيم اليرموك: مقتل فلسطينية ولا خبز منذ أسبوع، وخلافات في

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

النظام السوري قتل 13 ألف شخصاً في إبادة جماعية في سجن صيدنايا:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18427 الصادر بتاريخ 7-2-2017 تحت عنوان: (النظام السوري قتل 13 ألف شخصاً في إبادة جماعية في سجن صيدنايا)
أكّدت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته مؤخراً أنّ النظام السوري قد قتل 13 ألف سجين في سجن صيدنايا بين عامي 2011 و 2015 وذلك في إعدامات جماعية استهدفت مدنيين دون اللجوء إلى الإجراءات القانونية.
وأشار التقرير إلى أنّ النظام السوري يحتجز السجناء في ظروف غير إنسانية حيث يتعرضون للتعذيب والإغتصاب والحرمان من الغذاء والماء والرعاية الصحية.
ولفتت المنظمة إلى أنّ هذه الممارسات تعد جرائم ضد الإنسانية، مؤكدة استنادها في تقريرها هذا إلى 84 شاهداً من حراس وضباط وسجناء سابقين وقضاة ومحامين.

خلافات في "آستانة" تعرقل صياغة آليات مراقبة لوقف إطلاق النار:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 13951 الصادر بتاريخ 7-2-2017 تحت عنوان: (خلافات في "آستانة" تعرقل صياغة آليات مراقبة لوقف إطلاق النار)
لم يتمكن المشاركون الرعاة في اجتماع آستانة أمس، الخاص بوضع آليات لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا، من التوصل إلى اتفاق نهائي حولها. هذا في الوقت الذي أصرت فيه موسكو على تجاهل آليات جنيف لتسوية الأزمة السورية وتمسكت بضرورة مناقشة الأطراف السورية الدستور المقترح، بحسب ما ورد على لسان وزير خارجيتها.
وعقد خبراء عسكريون من الدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا، اجتماعهم الأول، أمس، في العاصمة الكازاخية، ضمن ما يُطلق عليه «مجموعة العمليات المشتركة»، بهدف صياغة آليات لمراقبة التزام الأطراف السورية بوقف إطلاق النار.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة في العاصمة الكازاخية، بأن خلافات حول التزام الأطراف بوقف إطلاق النار خلال الفترة التي تلت مفاوضات آستانة يومي 23 و24 فبراير (شباط)، فضلا عن خلافات شكلية بين الوفود حول كيفية تنفيذ آليات مراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار، وتحديد المناطق الخاضعة لسيطرة «جبهة النصرة»، حالت دون الإعلان أمس عن اتفاق نهائي. وقالت المصادر إن الوفود قررت التشاور مع عواصمها، على أن تعود وتواصل جهودها لصياغة اتفاق نهائي حول كل القضايا المطروحة.
من جهته، قال رئيس الوفد الروسي إن مجموعة العمليات المشتركة ستعقد اجتماعًا ثانيًا يومي 15 و16 فبراير، «أي قبل مفاوضات جنيف، وسيتم خلاله بحث الوضع في الغوطة ووادي بردى بالتفصيل».
وقال ستانيسلاف حجي محميدوف، نائب رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان الروسية رئيس الوفد العسكري الروسي إلى آستانة، في تصريحات للصحافيين، إن «المجتمعين بحثوا الوضع حول الالتزام بوقف إطلاق النار»، لافتًا إلى أن «بعض الخروقات مستمرة، إلا أنها تراجعت بشكل عام»، مؤكدًا الاتفاق على العمل حتى التوصل إلى ضمان الالتزام التام بالاتفاق وعدم تكرار الخروقات.

روسيا تتمسّك بدستورها لسورية... والأردن شريك بمراقبة وقف النار:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 890 الصادر بتاريخ 7-2-2017 تحت عنوان: (روسيا تتمسّك بدستورها لسورية... والأردن شريك بمراقبة وقف النار )
لم يتوصل اجتماع أستانة، أمس الإثنين، بين ممثلي روسيا وتركيا وإيران، بمشاركة الأردن، بوصفها الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في سورية، إلى رؤية واضحة ونهائية حول آليات مراقبة هذا الاتفاق. وإذا كان الطرف الروسي قد حاول إضفاء جو من التفاؤل على مخرجات اجتماع الأمس، إلا أنه لم ينتزع من إيران أية ضمانات رسمية ونهائية حول احترامها للاتفاق ووقف مساعيها لنسفه من قبل النظام والمليشيات الإيرانية. وهذا يعني أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال مهدداً بالانهيار، على عكس ما يأمل به المجتمع الدولي الذي يراهن على نجاح الاتفاق لتعبيد الطريق إلى مؤتمر "جنيف 4" الذي سيعقد في 20 فبراير/شباط الحالي من أجل إعادة الروح للعملية السياسية المتوقفة منذ نيسان/أبريل الماضي. لكن ممثلي الفصائل السورية المسلحة أكدوا أن المشاركة في مفاوضات جنيف تتوقف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، أي التزام إيران والنظام السوري به، إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة، وهي مطالب ينص عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي يعد أحد أهم مرجعيات التفاوض، وتضع موسكو أمام اختبار الجدية والصدق.
واختتم اللقاء "الفني"، الذي عُقد أمس الإثنين في العاصمة الكازاخستانية، أستانة، وضم ممثلين روسيين وأتراكاً وإيرانيين، وأردنيين، إضافة إلى ممثل أممي، والهادف إلى وضع آلية مراقبة "فعالة" لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سورية.
وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنه يأمل بحدوث تطورات على الساحة السياسية في الأزمة السورية، عقب تحديد آليات مشتركة لمراقبة وتنفيذ وقف إطلاق النار. وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزيرة الخارجية الفنزويلية، ديلسي رودريغيز، في موسكو أمس، أن المحادثات التي جرت في أستانة بحثت آلية مراقبة وتنفيذ وقف إطلاق النار ومسألة وضع دستور جديد في سورية. 

ماذا قال بشار عن ترامب؟.. تصريح جديد:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10487 الصادر بتاريخ 7-2-2017 تحت عنوان: (ماذا قال بشار عن ترامب؟.. تصريح جديد)
نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء التابعة لبشار، عن رئيس النظام اليوم الثلاثاء، قوله إن منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولوية لقتال المتشددين وعلى رأسهم تنظيم الدولة، أمر "واعد" لكن من السابق لأوانه توقع خطوات أقوى، على حد قوله.
كما نقلت عن "بشار" قوله لمجموعة صحافيين من بلجيكا، إن التعاون الأمريكي- الروسي فيما يتعلق بتصعيد القتال ضد من وصفهم بـ "المتشددين" ستكون له نتائج إيجابية.
وتابع "أعتقد أن هذا واعد لكن علينا أن ننتظر فلا يزال من المبكر أن نتوقع أي شيء عملي. قد يتعلق الأمر بالتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا ونعتقد أن ذلك سيكون إيجابيا لباقي أنحاء العالم بما في ذلك سوريا وبالتالي كما قلت لا يزال من المبكر الحكم عليها." 

مخيم اليرموك: مقتل فلسطينية ولا خبز منذ أسبوع:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3559 الصادر بتاريخ 7-2-2017 تحت عنوان: (مخيم اليرموك: مقتل فلسطينية ولا خبز منذ أسبوع)
قتلت لاجئة فلسطينية جراء اصابتها برصاص قناص في مخيم اليرموك المحاصر للاجئين الفلسطينيين بسورية.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تقريرها اليومي على صفحتها عبر “فيسبوك”، إن اللاجئة الفلسطينية مريم الناجي استشهد الاثنين، إثر إصابتها برصاص قناصة، وذلك أثناء تواجدها في الحارات المقابلة لمسبح الباسل، بالقرب من شارع العروبة في مخيم اليرموك المحاصر.
وأشارت المجموعة نقلاً عن مصادر من داخل المخيم أن المرأة أصيبت في صدرها، ولم تنجح محاولات إسعافها في مشفى فلسطين لتفارق الحياة فيها، علماً أن المشفى يعمل بإمكانيات متواضعة جداً.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة العمل وثقت (1131) من أبناء مخيم اليرموك استشهدوا منذ بدء أحداث الحرب، فيما وثقت (301) لاجئاً فلسطينياً استشهدوا قنصاً في عدة مناطق بسورية.
في جنوب العاصمة دمشق، تواصل منظمة الهلال الأحمر السوري بقطع مادة الخبز عن الأهالي المحاصرين في مخيم اليرموك، من دون إبداء الأسباب الكامنة وراء ذلك.
وفي السياق، قالت المجموعة، إن الهلال الأحمر السوري قام يوم 2 – شباط / فبراير الجاري بالتوقف عن تزويد المدنيين من أبناء مخيم اليرموك بالخبز متذرعاً بانتهاء العقد الذي تم توقيعه مع المنظمة.
وأضافت أن المدنيين يعيشون لليوم السادس على التوالي بدون الخبز والذي يعد المادة الوحيدة والأساسية التي يعيشون عليها بعد نفاد جميع المواد الغذائية من المخيم بسبب الحصار التام الذي يفرضه الجيش النظامي والفصائل الفلسطينية الموالية له منذ (1327) على التوالي.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع