..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- روسيا تقصف بالقنابل العنقودية ريف إدلب، ومستشار خامنئي يقول إن حزب الله باقٍ في سوريا -(03-01-2017)

أسرة التحرير

3 يناير 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 264

نشرة أخبار سوريا- روسيا تقصف بالقنابل العنقودية ريف إدلب، ومستشار خامنئي يقول إن حزب الله باقٍ في سوريا -(03-01-2017)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

12 قتيلاً على يد قوات الاحتلال الروسي الأسدي أمس، معظمهم في دمشق وريفها، وفي اليوم الخامس على الهدنة: قصف لقوات النظام وروسيا على مدن سورية، وجيش المجاهدين ينفي توقيعه على الهدنة، بينما قيادي في الجيش الحر يكشف عن عملية كبيرة لتحرير الباب، وفعاليات مدنية تطالب بإرسال مراقبين أممين إلى وادي بردى،بينما نظام الأسد يرفض إدخال ورشات لصيانة نبع الفيجة، من جهة أخرى شبكات حقوقية تنشر حصيلة ضحايا نظام الأسد خلال 2016، وفي الأن الدولي: مستشار خامنئي يقول إن حزب الله لن يخرج من سوريا. 

جرائم حلف الاحتلال الروسي الإيراني الأسدي:

12 قتيلاً (تقبلهم الله في الشهداء):
وثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا مقتل 12 شخصاً على يد قوات الاحتلال الروسي الأسدي يوم أمس الاثنين معظمهم في دمشق وريفها، من بينهم طفل وامرأة.
وقد توزع الضحايا على مدن وبلدات سوريا كالتالي:
6 في دمشق وريفها معظمهم قضوا بالاشتباكات مع قوات الأسد في الغوطة الشرقية، 2 في حلب، 2 في حمص، 2 في دير الزور. 

غارات روسية وقصف للنظام في اليوم الخامس من وقف إطلاق النار:
واصلت قوات الأسد والطيران الروسي قصفهما على عدة مناطق في سوريا، بعد خمسة أيام من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بضمانة روسية تركية.
حيث أكد ناشطون أن غارات روسية قصفت بالقنابل العنقودية مدينة خان شيخون بريف إدلب، في حين تعرضت قرى الشغر وكنصفرة التي يسيطر عليها الثوار لغارات أخرى، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى
كما استهدف الطيران الحربي حي "الشيخ ثلث" في القسم الشرقي من إدلب، محدثا فيه دماراً كبيراً دون وقوع إصابات.
وجددت قوات الأسد قصفها على قرى وادي بردى، حيث أطلقت صاروخين أرض أرض على قرية عين الفيجة، وأسقطت مروحيات النظام براميل متفجرة على قرى عدة في المنطقة.
ووفق ناشطين، فقد قتل ستة أشخاص وأصيب أكثر من ثلاثين -في ريف دمشق- منذ بدء الهدنة، بسبب حملة القصف العنيف بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
كما قصفت قوات النظام مناطق في "قرية الجابرية" بجبل شحشبو بريف حماة الغربي، في حين رد الثوار بإطلاق صواريخ عدة على مواقع في بلدة "سلحب" الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الغربي.

أخبار المجاهدين:

20 شهيداً في غارة للتحالف على سرمدا في ريف إدلب:

أكد ناشطون استشهاد أكثر من 20 شخصاً نتيجة تعرض أحد مقرات جبهة الفتح في مدينة سرمدا بريف إدلب للقصف.
ورجحت مصادر أن يكون طيران التحالف الدولي وراء العملية التي استهدفت أكبر مقرات الجبهة في جبل سرمدا بريف إدلب الشمالي.
يذكر أن طائرة بلا طيار استهدفت -الأحد الماضي- سيارتين تقلان قياديين في الجبهة، وتسببت بمقتل ثلاثة منهم وهم: “خطاب القحطاني”، سعودي الجنسية، و”أبو عمر التركستاني”، و”أبو مصعب الديري”، من أصل 12 شخصًا

قائد لواء السلطان مراد: عملية كبيرة في الباب قريباً، ومنبج الوجهة المقبلة للثوار:
كشف قائد لواء السلطان مراد "فهيم عيسى" لوكالة الأناضول، عن عملية كبيرة ستشنها الفصائل المحاصرة لمدينة الباب شمال حلب، بهدف انتزاع المدينة من أيدي تنظيم الدولة.
وقال عيسى" إن الفصائل ستعلن انطلاق العملية قريباً مع تحسن الأحوال الجوية، دون أن يحدد توقيتاً معيناً لانطلاقها.
وأكد القيادي في الجيش الحر على أن الفصائل ستتوجه -عقب تحرير الباب- إلى مدينة منبج (الخاضعة لسيطرة ميلشيا ب ي د الإرهابي)
وفي سياق متصل  أعرب "عيسى" عن عدم ثقة الثوار بنظام الأسد، مشيراً إلى خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في عدة مناطق في سوريا.

المعارضة السياسية:

جيش المجاهدين ينفي انضمامه للمصالحة مع نظام الأسد:
أعلنت "جبهة أهل الشام" نفيها القاطع الانضمام للمصالحة وفق ما أعلنت قناة الجزيرة، وذكرت كل من فصائل: جيش المجاهدين وثوار الشام وبيارق الإسلام المنضمة تحت مسمى "جبهة أهل الشام" أن الأخبار التي نشرت حول انضمامها للمصالحة مع قوات الأسد عارية عن الصحة تماماً.
وأشارت الفصائل إلى أن هذا الأمر كذب وافتراء من الروس وعلى رأسهم بوتين لزرع الفتن بين ثوار سوريا، مؤكدة للشعب السوري أنها ما تزال ثابتة على مواقفها.

القوى الثورية في وادي بردى تطالب بإدخال مراقبين دوليين إلى عين الفيجة:
أصدرت الفعاليات المدنية والقوى الثورية في وادي بردى يوم أمس بياناً أبدت فيه استعدادها لتسهيل وصول فريق متخصص من الصليب الأحمر والأمم المتحدة لمعاينة وضع نبع عين الفيجة والتحفظ على بقايا ومخلفات الصواريخ والأسلحة التي تم استهداف النبع بها، لتسليمها لاحقاً للجنة تحقيق دولية مستقلة.
كما أبدت الفعاليات استعدادها لمرافقة ومساعدة ورشات إصلاح وصيانة النبع، مشترطة ذلك بالتزامن مع وقف إطلاق النار والأعمال العسكرية الهجومية التي يقوم بها النظام بمساندة قوات حزب الله، بالإضافة إلى فك الحصار عن المنطقة وإدخال المواد الغذائية والأدوية ومواد البناء.
وطالب البيان بإدخال مراقبين دوليين لمراقبة عملية وقف إطلاق النار وتسجيل الخروقات التي تقع من أي طرف. داعية الأمم المتحدة ومجلي الأمن إلى تحمل مسؤولياتها تجاه أهالي وادي بردى وريف دمشق.

نظام أسد:

الطيران الروسي يساعد نظام أسد في نقض الهدنة.. غارات عدة على إدلب وريفها منذ الصباح:
واصلت قوات النظام وحليفها الروسي خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدفت صباح اليوم بعدة غارات جوية مدن وبلدات ريف إدلب.
وقال ناشطون سوريون إن الطيران الروسي استهدف بالصواريخ مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لسقوط امرأة وثلاثة جرحى كحصيلة أولية. كما استهدف ذات الطيران محيط قرية كنصفرة بجبل الزاوية، فيما تعرضت قرية الشغر بريف إدلب الغربي لقصف بالقنابل العنقودية.
وواصل الطيران الروسي قصفه، حيث استهدف مدينة إدلب بغارة جوية، واقتصرت الأضرار على الماديات.

معظمهم على يد نظام الأسد وروسيا: مقتل 86 إعلامياً، وإصابة 123 خلال 2016:

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً يوثق حالات الاعتداء على الإعلاميين في سوريا خلال عام 2016، وتنوعت حالات الاعتداء بين القتل والإصابة والخطف أو الاعتقال.
وذكر التقرير أن 86 إعلامياً لقوا مصرعهم خلال العام الماضي، منهم 41 على يد قوات النظام، و11 نتيجة قصف بالطيران الروسي، فيما قتل تنظيم الدولة 20 إعلامياً والميلشيات الكردية 4.
كما سُجلت 123 إصابة، تسبب النظام ب73 منها، والقوات الروسية ب31، بينما سُجلت 8 إصابات باسم لتنظيم الدولة.
ووثق التقرير 55 حالة خطف أو اعتقال أو إفراج، فيما سجلت حالتا فقد، و18 حادثة انتهاك تسبب نظام الأسد وروسيا ب9 منها.

حلب تتصدر القائمة: 1533 قتيلاً ، حصيلة ضحايا النظام وحلفائه في سوريا خلال ديسمبر الماضي:
أصدر المركز السوري للإحصاء والبحوث تقريراً يوثق عدد الشهداء في سوريا خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي .
وأكد التقرير أن 1533 شخصاً لقوا مصرعهم على يد قوات النظام وحلفائه، خلال الشهر الفائت. بينهم 22 نتيجة التعذيب، و143 سيدة، فيما بلغ عدد الضحايا من الأطفال 266 ، و359 شخصاً قضوا نتيجة النزاعات المحلية، حسبما أورد التقرير.
وتصدرت حلب قائمة المحافظات السورية، حيث أحصى المركز فيها 769 قتيلاً، فيما جاءت محافظة إدلب في المرتبة الثانية ب213 قتيلاً، وتلتها محافظات دمشق وريفها ثم الرقة ودير الزور.
معظمهم في سجون النظام: توثيق 476 شخصاً قضوا تعذيباً خلال 2016:
أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل ما لايقل عن 476 شخصاً نتيجة التعذيب داخل مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية خلال 2016.
ونشرت الشبكة تقريراً على موقعها يوثق تلك الحالات، حيث ذكر التقرير أن 447 شخصاً لقوا مصرعهم بسبب عمليات التعذيب في سجون نظام الأسد وميلشياته الشيعية، بينهم 7 سيدات.
بينما تسبب تنظيم الدولة بمقتل 8 أشخاص بعد تعذيبهم، وسجلت 6 حالات -بينهم سيدة- باسم المليشيات الكردية.
وسجلت محافظة درعا أعلى نسبة في الإحصائية، حيث بلغ عدد الضحايا فيها نتيجة التعذيب 103، بينما جاءت حمص في المرتبة الثانية 73 تليها محافظتا ريف دمشق ب ب60 حالة، وحماة ب47 حالة، أما حلب فقد قضى فيها 31 شخصاً نتيجة التعذيب خلال 2016.
وتنوعت هويات الضحايا وتسمياتهم الوظيفية، إذ ذكر التقرير أن من بين الضحايا 8 مهندسين، و7 طلاب جامعيين، و4 إعلاميين، ومدرس، وطبيب، وصيدلاني، ومصور، وصحفيين، وممرض، ومسعف، ورياضيين، ومحامٍ، وعنصر من الكوادر الطبية، و3 أطفال، و8 سيدات، و4 كهول، و3 صلات قربى.

100 خرق للنظام وحلفائه خلال 4 أيام من هدنة أنقرة:
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير نشر اليوم، إنها وثقت 23 خرقاً لقوات النظام وروسيا في اليوم الرابع من الهدنة.
وتوزعت مناطق الخروقات حسب التقرير، في محافظات حمص وحماة ودرعا وحلب وإدلب، حيث سُجل 19 خرقاً باسم النظام فيما ارتكب الطيران الروسي 4 خروقات.
وأكد التقرير -الذي يطبق معايير عالية في التوثيق- أن نظام الأسد وحلفاءه نفّذوا مالايقل عن 100 خرق، منذ بدء سريان الهدنة ليلة الجمعة 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ووثق التقرير استهداف الطيران الروسي مدرسة ابتدائية في قرية كفركار بريف حلب الجنوبي، مما أسفر عن دمار هائل وأضرار في الأثاث والمنتفعات، كما استهدفت غارة روسية أخرى مدرسة ميرناز الابتدائية بريف حلب الغربي.

الوضع الإنساني:

نظام الأسد يرفض إدخال ورشات لصيانة نبع الفيجة ويواصل قصفه العنيف على وادي بردى:
أكدت الهيئة الإعلامية لوادي بردى، أن نظام الأسد نفّذ أكثر من 20 طلعة جوية بالطيران الحربي والمروحي، مستهدفاً قرى الوادي بعشرات البراميل المتفجرة والصواريخ.
وقالت الهيئة: إن رشاشات الحرس الجمهوري المتوسطة و الثقيلة لم تتوقف -منذ أذان الفجر حتى غروب الشمس- عن استهداف منازل المدنيين في قرى الوادي.
وتزامن القصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات وصواريخ الفيل، مع محاولة قوات النظام وميلشيا حزب الله التقدم من عدة محاور، إلا أن الثوار صدوا تلك الهجمات وكبدوا قوات النظام خسائر فادحة.
وأصدرت فعاليات مدنية وهيئات ثورية أمس بياناً عرضوا فيه إدخال ورشات لصيانة مؤسسة عين الفيجة، تداركاً لكارثة مائية تهدد 6 ملايين إنسان، إلا أن النظام رفض إدخال تلك الورشات وصعد قصفه على قرى الوادي.

المواقف والتحركات الدولية:

مستشار خامنئي: حزب الله لن يخرج من سوريا:
كشف المستشار الإيراني "علي أكبر ولايتي" عن أن حزب الله اللبناني لن يخرج من سوريا رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، حيث قال المستشار الأول للمرشد الإيراني "علي خامنئي" :إن خروج حزب الله من سوريا بعد اتفاق وقف اطلاق النار، دعاية الأعداء"
وأكد ولايتي مواصلة بلاده التنسيق مع روسيا حيال سوريا، وذلك في معرض إجابته على سؤال حول "ادعاء تجاهل روسيا مصالح إيران في سوريا".
وأشار المستشار إلى الجهود الرامية لإيجاد حل للأزمة في سوريا، وأضاف: "مستقبل سوريا ومفاوضات السلام ستعقد في محور الحكومة السورية وأصدقائها"
وألمح إلى الجهود التركية الروسية لإيجاد حل للأزمة قائلاً: "لن يكون مكان للجهات التي تبادر الى تسيير محادثات السلام خارج إطار حكومة هذا البلد وإرادة شعبها"

آراء المفكرين والصحف:

تطور الرؤية التركية تجاه سوريا في حسابات إيران
الكاتب: حسن أحمديان

عندما عُقد اجتماع موسکو الثلاثي -الذي ضم وزراء خارجية کل منإيران وترکيا والدولة المضيفة-  لمناقشة الملف السوري وإمکانات الحل السياسي في الظرف الجديد؛ أُعلِن وبشکل ضمني تغيير واقع الاصطفافات الدولية والإقليمية تجاه الأزمة السورية.
فقد شارکت ترکيا دون غيرها من الدول الداعمة للمعارضة المسلحة کراعية لهذه المعارضة، إلی جانب روسيا وإيران کدولتين داعمتين  ومتحالفتين مع النظام السوري.
فغياب الدول العربية التي دعمت التنظيمات المسلحة منذ اليوم الأول للأزمة من جهة، والولايات المتحدة التي مثّلت البُعد الدولي المناوئ  للنظام السوري من جهة أخری؛ أضفى علی الاجتماع طابعاً مختلفاً عن أسلافه. وأقل ما يمکن قوله حول هذا التطور هو أنه أدى إلى بروز ديناميات جدیدة في الأزمة السورية خلال المرحلة الجديدة.
وتغير سلوك ترکيا في تعاطيها مع الدولتين -وخاصة روسيا- من المرجح أن يؤثر علی التطورات الميدانية؛ فتدخل الأزمة السورية مرحلة مختلفة في الأشهر الآتية علی غرار تأثير تطورات حلب علی الحسابات الترکية. فها هي ترکيا تتوصل إلی اتفاق مع روسيا لوقف إطلاق النار في سوريا قبل تحديد موعد لوصول الأطراف المعنية إلی أستانا.
تغيّرت رؤية ترکيا للأزمة السورية بعد استحالتها من فرصة تاريخية -کما رأتها النخب الترکية في المراحل الأولى- إلی عبء إستراتيجي أثر سلباً علی أمن ترکيا القومي.
فقد أتى التغير المذکور نتيجة تطورين هامين لم يکن بمقدور الإستراتيجي الترکي غض الطرف عنهما: التطور الأول هو تقدم "قوات سوريا الديمقراطية" والأکراد والدعم الأميرکي للمکون الکردي، الذي أبدی لأنقرة خطورة الاستمرار في الخيارات السابقة من التمسّک بموقفها  الداعي لإسقاط النظام السوري.
أما التطور الثاني فنتج عن التدخّل الروسي بدعوة من الحکومة السورية في الأزمة، وكانت أخرى نتائجه نجاح عملية حلب وإخراج التنظيمات المسلحة منها. والعالِم بوضع حلب والدور الذي مثلته في الأزمة السورية يعلم أن ما بعد عودة حلب لسلطة الدولة السورية لن يکون کما قبلها. هکذا يبدو فهم النخب الترکية للواقع الجديد.
المرحلة الثالثة في تغير الإستراتيجية الترکية بدأت بعودة حلب لسلطة النظام السوري؛ فالبادي من هذا التطور يشير إلی استدارة ترکيا من أصدقائها العرب في دعم المعارضة السورية إلی الحلف الروسي/الإيراني، بغية الحد من سلبيات الواقع السوري علی الأمن القومي الترکي ودورها في نسج مستقبل سوريا. هکذا قرأ کثير من المتتبعين بالمنطقة وإيران تطور الموقف الترکي.
بالنسبة لإيران مثّلت استدارة ترکيا فرصة کانت النخب الإيرانية تتوق إليها؛ فمنذ بداية الأزمة السورية لم ترد طهران علی التصعيد الترکي  ضدها وضد حلفائها في الأزمة السورية بالمثل، وأبقت العلاقات الثنائية بعيدة عن التطورات الإقليمية وتناقض مواقف الدولتين من الأزمة السورية بشکل خاص.

 

 

الجزيرة نت

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع