..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

أعنف ما شهدته مدينة حلب منذ بداية الثورة حتى تهجير أهلها

حلب نيوز

1 يناير 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 329

أعنف ما شهدته مدينة حلب منذ بداية الثورة حتى تهجير أهلها

شـــــارك المادة

حشود عسكرية، معارك وملاحم، وحصار يخنق أقدم مدن العالم:
دخلت المعارك في ركود مع بداية دخول العام 2016 على مدينة حلب وريفها، حيث لم تشهد الساحة العسكرية أية تطورات تذكر ما عدا تقدم الجيش الحر نحو عدة قرى وتحريرها من قوات الأسد في الريف الجنوبي ومن تنظيم داعش في الريف الشمالي، واستمرت المعارك على نحو الكر والفر طوال الأشهر الثلاثة الأولى حتى بدأت قوات الأسد تحشد قواها العسكرية بكافة ما تملك من جنود ومرتزقة وعصابات طائفية محاولةً اقتحام المدينة من بوابتها الشمالية المتمثلة في الملاح والكاستيلو مع دخول الشهر الرابع، وبدأت المعارك تشتد وتحتدم في الشمال يرافقها قصف جوي ومدفعي وصاروخي عنيف أحرق المنطقة، واستطاع الجيش الحر الصمود فيها بوجه الطائرات والصواريخ والحشود العسكرية لكن اشتداد القصف حول المنطقة إلى منطقة عسكرية مشتعلة تم فيها حظر عبور المدنيين.
ومع دخول الشهر السادس نال طريق الكاستيلو لقب أخطر طريق في العالم وبات يُعرف بطريق الموت نتيجة اشتداد القصف والمعارك فيه، وظل الجيش الحر صامداً فيه مرابطاً على كافة نقاطه في مخيم حندرات والملاح وطريق الكاستيلو، واستمرت المعارك بهجمات تتقدم فيها قوات الأسد ويصدها دفاع قوي للجيش الحر استعاد فيها مواقعه حتى نهاية الشهر السابع الذي تمكنت فيه أخيراً قوات الأسد وحشودها العسكرية من المرتزقة والعصابات الإيرانية من التقدم إلى طريق الكاستيلو وقطعه بعد معارك دامت عدة شهور دفع فيها الجيش الحر أكثر من 400 شهيداً قدموا أرواحهم دفاعاً عن المدينة.
حلب مدينة محاصرة ثم منكوبة ثم خالية من أهلها:
بعد قطع طريق الكاستيلو أعلنت قوات الأسد أول حصار يُفرض على مدينة حلب بتاريخ 26-7-2016، وهو أول حصار تشهده المدينة في تاريخها بعد حرقها بمئات الغارات الصاروخية والمحملة بقنابل عنقودية وفوسفورية ومواد سامة.
ومع فرض أول حصار على مدينة حلب التي تحوي نحو 400 ألف مدنياً، بدأت الفصائل العسكرية تتجهز لفك الحصار عن المدينة وإعادة الحياة إليها فانطلقت معركة كسر الحصار التي حملت اسم “ملحمة حلب الكبرى”، وبدأ العمل فيها أول الشهر الثامن باستهداف المناطق الغربية لمدينة حلب حيث واستطاع الثوار كسر الحصار في سادس أيام الشهر بعد فتح طريق الراموسة من الغرب والتقاء الثوار المقتحمين برفاقهم المحاصرين.
وامتدت المعارك ليكبر حلم أهالي حلب من كسر الحصار إلى تحرير كامل المدينة بعد فتح طريق الراموسة حيث بدأت عمليات تحرير الكليات العسكرية هناك والوصول إلى أطراف حي الحمدانية حتى منطقة 3000 شقة و1070 شقة، إلا أن الضغط الجوي واشتداد القصف حال دون استمرار المعارك، بل وأجبر الثوار على التراجع لتتوقف الملحمة وتعود قضبان الحصار لخنق المدينة مرة ثانية بتاريخ 22-8-2016.
ومع أن الثوار أعادوا هجومهم لفك الحصار عن حلب إلا أن المعارك لم تصب لصالحهم وحال استمرار القصف الجوي العنيف دون نجاح أية ملحمة، بل واشتدت المجازر على مدينة حلب المحررة بمعدل يومي خلف مئات الشهداء، واستهدف القصف بشكل خاص المشافي الميداني فدمر جميع المشافي والمراكز الطبية في المدينة المحاصرة كما دمر أيضاً مقرات الدفاع المدني وأخرجها عن الخدمة واستهدف كافة المناطق الحيوية في المدينة حتى باتت حلب مدينة منكوبة بالكامل وتوقفت كافة أشكال الحياة فيها فتوقفت المدارس وتعطلت صلاة الجمعة عدة مرات وأغلقت الأسواق خوفاً من المجازر اليومية المستمرة.
وبعد تدمير المدينة بدأت مرتزقة النظام وجيوش حلفائه بحملة عسكرية مدعومة بالطيران على أحياء حلب الشرقية فشنوا هجمات عنيفة على حي مساكن هنانو واقتحموا المدينة تحت نيران الطائرات التي أجبرت سكان الأحياء الشرقية على النزوح هرباً من ويلات القصف، وتقدمت قوات النظام فيها حتى فرضت سيطرتها على أحياء مساكن هنانو والشعار وطريق الباب والصاخور وأحياء حلب القديمة بعدما أحالتها دماراً وهجرت سكانها، ثم امتد الاجتياح بعد ذلك إلى أن سيطر حلفاء الأسد على منطقة جسر الحج وحيَ الكلاسة وبستان القصر، وحاصروا من تبقى من المدنيين والثوار حصاراً خانقاً في 5 أحياء (العامرية، السكري، الزبدية، المشهد، الإذاعة، وأجزاء من سيف الدولة وصلاح الدين ).
وبعد حصر المدنيين مع المقاتلين في تلك المناطق واستهدافهم بالصواريخ والبراميل بغية إبادة أكثر من 100 ألف مدني محاصر، بدأت المناشدات والحملات لإنقاذ المدنيين العالقين وانطلقت المظاهرات في دول ومناطق عدة تطالب بفتح الطريق للمحاصرين لينتهي الحصار بهدنة ترأستها تركيا وروسيا اقتضت فتح الطريق أمام المحاصرين إلى ريف حلب الغربي لتهجيرهم من بيوتهم ومدينتهم بعد أن صمدوا فيها 5 سنوات تحت القصف والمجازر والحصار.
هدنة عسيرة.. تعترضها إيران وتستأنفها تركيا وروسيا:
أولى خطوات الهدنة بدأت عملياً بعد المفاوضات التي اقتضت تهجير أهالي حلب من مدينتهم حيث أوقفت نيران طائراتها عن المدنيين وقامت لجنة التفاوض (المتمثلة بـ”الفاروق أبو بكر” كناطق رسمي باسم الثوار والهلال الأحمر وبرعاية تركية روسية) بالعمل على تهجير من تبقى من المدنيين والثوار في حلب المحاصرة إلى ريف حلب الغربي بمعزل عن نظام الأسد وتخطي رأي ايران، وتم إجلاء الدفعة الأولى من حلب المحاصرة في 15/ كانون الأول/2016.
لكن الهدنة المفترضة اعترضتها إيران التي لم تقف مكتوفة الأيدي فقامت بعرقلة هذه المفاوضات واعتراض قوافل المهجرين والاعتداء عليهم ليستمر الحصار على المدنيين في ظل ظروف مناخية سيئة في حلب المحاصرة من برد قارص وهطول الثلوج ما تسبب بوفاة 7 أشخاص برداً وجوعاً، وعلى إثر ذلك عادت تركيا وروسيا لاستئناف المفاوضات بعد إضافة بنود جديدة طرحتها إيران وهي إجلاء 3500 جريح مع عائلاتهم من بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين وإيصالهم إلى الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام في مدينة حلب.
وفي 22/كانون الأول/2016 تم تهجير آخر دفعة من المدنيين والثوار من حلب المحاصرة إلى الريف الغربي، وتسليم ما تبقى من مدينة حلب المحاصرة إلى قوات الأسد لتسقط بذلك كامل المدينة بأيدي حلفاء النظام بعد تدمير أغلب معالمها وتهجير كافة أهلها.
ريف حلب.. الصراع الكردي والداعشي على أهم مدن الريف:
أما في الريف الحلبي فبعد تقدم الأكراد وتوسيع رقعتهم الصفراء على الخارطة الحلبية بدعم أميركي استطاعت الأحزاب الكردية السيطرة على مدينة منبج وأريافها بعد حصارها لنحو شهرين وطرد تنظيم الدولة منها أول الشهر الثامن لتصبح بذلك واحدة من أكبر المدن التي تحتلها التنظيمات الكردية بالإضافة إلى مدينة تل رفعت والقرى المجاورة لها.
الدعم الأمريكي للأحزاب الكردية مكنها أيضاً من احتلال عدة قرى ومدن كانت تحت سيطرة الجيش الحر، ومع اجتياح حلفاء النظام لمدينة حلب من شرقها، تمكنت الأحزاب الكردية أيضاً من السيطرة على عدة أحياء بدءًا من الشيخ مقصود وصولاً إلى أحياء والهلك وبستان الباشا والحيدرية وبعيدين والأشرفية.
إلا أن التوسع الكردي لم يرض تركيا فأعلنت بدء حملة عسكرية لحماية حدودها ومنه بدأت قواتها بدخول الأراضي السورية لتبدأ معاركها ضد التنظيمين” داعش” و”قسد” في الريف الحلبي.
درع الفرات.. أمل يتجدد من الشمال:
في 24 /8/ 2016 أعلن الجيش السوري الحر بدعم من الجيش التركي انطلاق معركة “درع الفرات ” بهدف استعادة المناطق التي يحتلها تنظيم الدولة في ريفي حلب الشمالي والشرقي، وإبعاد امتداد ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” الذي سيطر علي كامل مدينة منبج في 10-8-2016.
وبعد أربعة أيام فقط من إعلان المعارك أعلن الجيش الحر بسط كامل سيطرته على مدينة جرابلس ووصل المدينة ببلدة الراعي بعد تحرير جميع القرى الممتدة على الحدود مع تركيا لتصبح مدينة جرابلس محررة رسمياً بتاريخ 28-8-2016.
واستمرت عمليات درع الفرات حتى بدأ الجيش الحر يستعيد عشرات القرى والمدن في ريف الشمالي والشرقي مروراً ببلدة دابق التي كانت تحظى باهتمام داعش، وتجاوزت عمليات التحرير بلدة دابق وصولاً إلى مدينة الباب التي استعصى في التنظيم واتخذ من أهلها دروعاً بشرية يحتمي فيها من القصف التركي ما أدى لاستشهاد عشرات المدنيين المحتجزين قسراً في المدينة والممنوعين من النزوح.
ومنذ التاسع من شهر كانون الأول حيث أعلنت درع الفرات بدء معارك تحرير مدينة الباب التي تعتبر أهم وأبرز وآخر معاقل تنظيم الدولة في ريف حلب، تمكن الجيش الحر من تحرير الأطراف الغربية والشمالية للمدينة ودخل أطراف المدينة، فيما لا تزال المعارك دائرة داخل المدينة التي تشهد قصفاً عنيفاً في آخر أيام العام فيما بلغت حصيلة القرى التي حررتها درع الفرات 173 قرية، لتكون بذلك قد بسطت سيطرتها على مساحة تقارب ألفًا و365 كيلو مترًا مربعًا منذ انطلاق العملية.
إحصائيات:
بلغت حصيلة القصف الروسي والأسدي على مدينة حلب وريفها 5708 برميلاً متفجراً و22494 صاروخاً من الطيران الحربي و652 صاروخ أرض أرض و 2024 قنبلة عنقودية و431 قنبلة فوسفورية و57 برميلاً محملاً بغاز الكلور السام.
خلف القصف الروسي والأسدي أكثر من 300 مجزرة في مناطق المدنيين، وتسبب باستشهاد 5603 مواطناً بينهم  نساء وأطفال.
بلغت حصيلة الشهداء 9339 شخص (وهو أكثر من ضعف الشهداء للعام الماضي) بينهم 7820 مدنياً و1412عسكرياً، ومن بين الشهداء 1563 طفلاً و888 سيدة بالإضافة إلى 1819 شهيداً لم يتم التعرف على هويتهم بسبب تحول جثث معظمهم إلى أشلاء، كما استشهد 42 إعلامي على الأقل، و 28 عنصر دفاع مدني، و 24 طبيب وممرض، و 13 عنصر من الهلال الأحمر.
قتلت قوات الأسد وروسيا 6743 شخصاً من إجمالي عدد الشهداء، 5742 منهم مدنيين وبينهم 1059 طفلاً و555 سيدة.
قتل تنظيم الدولة 1029 شخصاً من إجمالي عدد الشهداء، 675 منهم مدنيين وبينهم 144 طفلاً و 64 سيدة.
قتلت قوات التحالف 514 مدنياً بينهم 116 طفل و 78 سيدة خلال الغارات التي شنتها على مناطق مأهولة  بالمدنيين في حلب وريفها.
قتلت العصابات الكردية 233 شخصاً من إجمالي عدد الشهداء، 112 منهم مدنيين وبينهم 20 طفلاً و16 سيدة.
تسببت القوات التركية بقتل 53 مدنياً قضى منهم 34 بالغارات الجوية والقصف و19 شهيداً قضوا برصاص حرس الحدود التركي، من بينهم 15 طفلاً و14 سيدة.
تسببت المعارك باستشهاد 1394 مقاتلاً من الثوار، منهم 938 مقاتلاً استشهدوا في الجبهات ضد قوات الأسد، و336 مقاتلاً ضد جبهات تنظيم الدولة، و 120 مقاتلاً بالمعارك مع العصابات الكردية، ومن بين الشهداء أكثر من 41 قائد عسكري.
دمر الثوار أكثر من 620 آلية عسكرية بينها 3 طائرات حربية و9 مروحيات و3 طائرات استطلاع و 105 سيارات وعربات عسكرية و 87 دبابة و 91 مدفع و85 رشاش و41 عربة بي إم بي و37 قاعدة صواريخ وعشرات الآليات الأخرى بالإضافة إلى أكثر من 45 نقطة عسكرية.
بلغت حصيلة قتلى قوات الأسد وعصاباته أكثر من 6016 قتيلاً بينهم ضباط إيرانيين ومرتزقة عراقيين وأفغان ولبنانيين بالإضافة إلى مئات العناصر الإيرانيين والأفغان ومقاتلي العصابات والتنظيمات الطائفية، وأكثر 116  أسير.
بلغت حصيلة خسائر تنظيم الدولة أكثر من 978 قتيلاً، و 41 أسيراً بالإضافة إلى أكثر من 50 آلية عسكرية (دبابات ورشاشات ومدافع وسيارات ذخيرة وطائرات استطلاع)
بلغت حصيلة خسائر التنظيمات الكردية أكثر من 412 قتيلاً، و 22 أسيراً بالإضافة إلى أكثر من 20 آلية عسكرية  (دبابات ورشاشات ومدافع وسيارات ذخيرة وطائرات استطلاع)
أبرز القادة العسكريين الذين استشهدوا على أرض حلب:
1- الشهيد “أبو صالح الديري”، القائد العسكري في جيش الشام، استشهد خلال المعارك على جبهة قرية دوير الزيتون | 1-2-2016
2- الشهيد عمر بطش، القائد العسكري لكتائب رجال الله التابع لفيلق الشام، استشهد على جبهة قرية دوير الزيتون | 1 -2-2016
3- الشهيد أبو حمزة الحلبي، نائب قائد كتائب رجال الله، استشهد خلال المعارك على جبهة قرية دوير الزيتون| 1 -2-2016
4- الشهيد نمر الشكري، القائد العسكري في فجر الشام الإسلامية، استشهد بريف حلب الشمالي | 8-2-2016
5 – علي علوش، القائد العسكري في فيلق الشام، استشهد بالمعارك ضد قوات النظام | 16-2-2016
6- الشهيد الشيخ عمر سندة، قائد كتيبة أسود الإسلام التابعة للثوار الشام، استشهد بنيران العصابات الكردية على جبهة السكن الشبابي في حي بني زيد | 14-3-2016
7- الشهيد النقيب عبد الواحد الجمعة، القائد العسكري لدى ثوار الشام، استشهد بالمعارك ضد قوات النظام بريف حلب الجنوبي | 25-3-2016
8- الشهيد أبو عمر الملازم، القائد العسكري لجيش الإيمان، استشهد بالمعارك ضد النظام في الريف الجنوبي | 2-4-2016
9- الشهيد المقدم عبدالكريم اليحيى، رئيس أركان الفرقة الشمالية، استشهد بمعارك قسد بالشيخ مقصود | 5-4-2016
10- الشهيد حكيم العمر، القائد لفيلق الشام، استشهد باشتباكات ضد قوات النظام في حندرات | 14-4-2016
11- الشهيد مراد باشا، قائد لواء المنتصر بالله، استشهد باشتباكات ضد قوات النظام بحندرات | 14-4-2016
12- الشهيد طه سلامة، القائد العسكري في حركة نور الدين زنكي، استشهد على جبهة الملاح 9-6-2016
13- الشهيد ياسر خلاصي، قائد حركة بيارق الإسلام، استشهد بمعارك ‏الحميرة بريف الجنوبي 11-6-2016
14- الشهيد أحمد ناصيف، قائد عسكري في حركة نور الزنكي، استشهد بريف حلب الجنوبي | 13-6-2016
15- الشهيد عبد الهادي عبد الوهاب، قائد عسكري في حركة نور الزنكي، استشهد بريف حلب الجنوبي | 13-6-2016
16- الشهيد الرائد طه الأحمد، قائد لواء الشمال في فيلق الشام، استشهد بمعارك داعش في تل بطال| 27-6-2016
17- الشهيد عبدالرحمن منصور، قائد كتائب الصفوة، استشهد بمعارك فك الحصار عن الملاح | 9-7-2016
18- الشهيد محمد بكار ، قائد فيلق الشام ، استشهد بمعارك فك الحصار عن الملاح : 10-7-2016
19- الشهيد عمار شعبان، قائد نور الدين الزنكي ، استشهد على جبهة حندرات | 28-7-2016
20- أبو محمد ساري، قائد في أحرار الشام، استشهد بمعارك فك الحصار عن مدينة حلب | 31-7-2016
21- محمد حسن الخطيب “الزير”، قائد في فيلق الشام، استشهد بمعارك فك الحصار عن مدينة حلب “ملحمة حلب الكبرى | 3-8-2016
22- يوسف زوعة، قائد جيش المجاهدين، استشهد بمعارك فك الحصار عن حلب | 11-8-2016
23- شمس أبو محمود، قائد الجبهة الشامية، استشهد بمعارك على جبهة الراموسة | 13-8-2016
24- محمود عيسى العباس، قائد القطاع الغربي، استشهد بمعارك ضد تنظيم الدولة على جبهة تلالين | 1-9-2016
25- محمد الفاضل ، قائد كتائب ثوار منبج ، استشهد بمعارك مع تنظيم الدولة في منبج | 29-12-2016
26- صالح الشيخ علي ، قائد السلطان مراد ، استشهد بمعارك ضد تنظيم الدولة على جبهة تركمان بارح | 4-10-2016
27- هشام خليفة ، قائد أحرار الشام ، بتفجير سيارة مفخخة لتنظيم الدولة على معبر أطمة | 6-10-2016
28- أيمن أبو عبدو ، قائد قطاع باب أنطاكية في حلب القديمة ، بمعارك على جبهة الشيخ سعيد | 7-10-2016
29- طارق صادق ، قائد كتيبة القناصين ، بمعارك على جبهة كتيبة الصواريخ | 25-10-2016
30- أحمد نهاد سندة ، قائد لواء الاسلام ، بمعارك فك الحصار عن مدينة حلب “ملحمة حلب الكبرى” |30-10-2016
31- أشرف حمود العوض ، قائد لواء المجاهدين ، بمعارك فك الحصار عن حلب “ملحمة حلب الكبرى” |31-10-2016
32- محمد الغابي، قائد لواء جيش التحرير ، بمعارك مع تنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي | 4-11-2016
33- أحمد السعيد ، قائد لواء جيش المجاهدين ، بمعارك فك الحصار عن مدينة حلب “ملحمة حلب الكبرى” | 6-11-2016
34- أبو علاء حرمين ، قائد لواء جيش المجاهدين ، بمعارك فك الحصار عن مدينة حلب “ملحمة حلب الكبرى” | 11-11-2016
35- أبو ابراهيم مسكنة ، قائد أحرار الشام ، جراء انفجار لغم زرعه تنظيم الدولة على مشارف مدينة الباب | 15-11-2016
36- اسماعيل عرب ، قائد فرقة السلطان مراد ، جراء انفجار لغم زرعه تنظيم الدولة على مشارف مدينة الباب | 15-11-2016
37- ابراهيم محمد فرحات ، قائد فيلق الشام ، بمعارك على جبهة الراشدين | 18-11-2016
38- جاسم موسى ، قائد لواء العزة ، بمعارك على جبهة حي طريق الباب | 20 -11-2016
39- أبو الحارث ، قائد قطاع حلب في حركة أحرار الشام ، بمعارك على جبهة الشيخ سعيد | 22-11-2016
40- حسن مخيبر ، قائد لواء الجبهة الشامية ، بمعارك في أحياء حلب المحاصرة | 27-11-2016
41- أبو الجود عجم ، قائد أنصار الحق ، بمعارك صد تقدم قوات الأسد على حي الكلاسة | 12-12-2016

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع