الثلاثاء 28 رجب 1438 هـ الموافق 25 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
حزب الشيطان يخرج من جحوره
الثلاثاء 28 مايو 2013 م
عدد الزيارات : 8205

عاشت الرافضة على الكذب والدجل والتدليس والتلبيس منذ نشأتهم على يد ابن سبأ اليهودي ودينهم قائم على هذا المنهج ، والمتابع لما يقول قادتهم وعلماؤهم يلمس هذا جليا ، ناهيك عن المطلع على تأريخهم وتراثهم المتناقض في كل الأبواب ، بل إنهم يكذبون حتى على أنفسهم ، وعلى بعضهم البعض ويتداولونه بينهم كمنهج حياة،

 

 

ويأتي دجاجلة حزب الشيطان في لبنان ليصموا آذاننا سبا وتحديا لأمريكا وإسرائيل ، ويرفعون شعار الممانعة والمقاومة والعداء لهم ويتبنون قضية فلسطين في شعاراتهم وخداعهم لأبناء الملة ، بينماهم في الخفاء يمدون إليهم أيديهم وإن وجد بينهم صراع خفيف لكنه صراع مكاسب ومصالح وأولويات ، حتى فتن بهم بعض الأغرار والبسطاء وبعض المنتمين لما يسمى بالحركات الإسلامية التي لم تقم على أساس علمي متين حيث تستهويهم الشعارات الرنانة والمواقف الزائفة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، وكل دجل الرافضة وعلى رأسهم هذا الحزب بات مفضوحا ، فمنذ قيام ثورتهم الصفوية قبل أكثر من ثلاثين عاما وهم يرعدون ويبرقون ، ويخيل إليك أن الحرب بينهم وبين اليهود قادمة لا محالة ، وإذا بالموضوع لا يعدو أن يكون من قبيل انتفاخ القطط في صور الأسود ، وكسبا لمواقع جديدة في ديار المسلمين ؛ لنشر نحلتهم وخرافاتهم التي يأباها العقل السليم والشرع الصحيح ، ويغتر بها بعض البسطاء وبعض النفعيين ، وأدواتهم في ذلك شيوخ الضلالة من غلاة المتصوفة ، ونساء المتعة لأصحاب الشهوات ، والمال لمن لديه الاستعداد للتخلي عن أي مبدأ إن كان له مبدأ ويرفع شعار من يدفع أكثر فأنا له أطوع وأصغر، وقد تجلت عنتريات الرافضة في فرد عضلاتها على أهل السنة في العراق بمساندة الأمريكان وتحت حمايتهم حتى أهلكت الحرث والنسل ، وقدمت كل عون لأسيادهم الأمريكان في أفغانستان ، ويحاولون من خلال نبتة السوء المسماة بحزب الله في لبنان سحق أهل السنة فيها ، والاستحواذ على مكاسبهم ومناطقهم ، وقد ارتكبوا مجازر بشعة ضدهم لتحقيق أهدافهم بدعم من ملالي الدجل والشعوذة في إيران ومن والاهم ، وجاءت أحداث سوريا الباسلة لتدق المسمار الأخير في نعش هذا الحزب الطائفي القذر، فبدلا من مناصرة الضعفاء والمقهورين من نظام مستبد وغشوم إذا بهم يقفون بقذارة في صفوف الجبابرة القتلة متخفين تحت ستار التقية الخادعة التي هي من صميم دينهم ، حتى انجلت حقيقتهم في أحداث القصير ضد النساء والأطفال لطمس معالم المسلمين ومناصرة إخوانهم النصيرين رغم ما بينهم من اختلاف مذهبي، لكن بغض أهل السنة المتحكم والمتغلغل في وجدانهم وما سطرته أيادي زعمائهم وعلماء ملتهم من افتراءات على سلف هذه الأمة هو الذي جمعهم في ميادين سفك دماء أهل السنة واستحلال حرماتهم وأعراضهم ، فسقطت دعاوي هذا الحزب المضللة ، وبانت عورتهم الفاحشة ودموع التماسيح المنهمرة من أعينهم ، حينها لم يجدوا بدا من الاعتراف بالواقع بعد أن ظلوا طوال عمر الثورة ينأون بأنفسهم متظاهرين بالحيادية وعدم التدخل في الشأن السوري ، وكل متابع لإعلامهم الهدام ودعاياتهم السفيهة يدرك مدى البهتان الذي يمارسونه بكل وقاحة وتبجح على مرأى ومسمع من العالم ، بانت الحقيقة وتمايزت الصفوف "ليميز الله الخبيث من الطيب " وبطل ما يزعمون ، وقامت الحجة الساطعة لتدحض كل شبهة يتشبث بها دعاة التقريب والمغرر بهم ممن سبقت الإشارة إليهم ، ووجب على أمتنا حكاما ومحكومين وعلماء وقادة أن يستثمروا هذه الأحداث لصالح تحصين شعوبنا ومجتمعاتنا من الخزعبلات والعقائد الهدامة والانجرار وراء الناعقين بمسخنا وتفتيتنا ، ولا عذر لنا والله في خذلان أهلنا وإخواننا في سوريا ، وإن لم يتم تدارك الأمر على وجه السرعة فسنجني جميعا عاقبة هذا الخذلان ، ومن بقي منا سيتمثل بالقول السائر "أكلت يوم أكل الثور الأبيض ، قال تعالى " والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" ولن ينفعنا ما ندعيه من الحكمة والتعقل والتريث ، وما نتمسح به من أعذار ، وما تمليه علينا دوائر الغرب والشرق من نصائح وتوجيهات تصب في مصلحتهم ومصلحة كل أعدائنا فإن مخالفتهم هي عين الصواب ؛ لأنهم لا يريدون لنا خيرا ولا يحسبون لنا حسابا . 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 0) 0%
لا أعرف (صوتأ 0) 0%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 0