..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

أوروبا تربط التهدئة في سورية بضغوط روسية تلجم إيران، والمليشيات الانفصالية: ننسق مع النظام في عفرين وندعو قواته للدخول

أسرة التحرير

13 فبراير 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 100

أوروبا تربط التهدئة في سورية بضغوط روسية تلجم إيران، والمليشيات الانفصالية:  ننسق مع النظام في عفرين وندعو قواته للدخول

شـــــارك المادة

عناصر المادة

سوريا على مسارين متناقضين: 3 اختبارات عسكرية ولجنة دستورية:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14322 الصادر بتاريخ 13-2-2018 تحت عنوان: (سوريا على مسارين متناقضين: 3 اختبارات عسكرية ولجنة دستورية)

بدت في الأسبوع الماضي الفجوة واسعة بين مسارين: ثلاثة اختبارات عسكرية قامت بها طهران ودمشق للقرار الروسي في سوريا من جهة وجهود المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا لتشكيل «لجنة دستورية» تبحث في إجراء إصلاحات دستورية وإبقاء عملية السلام السورية على قيد الحياة من جهة ثانية.
دي ميستورا التقى في جنيف الأسبوع الماضي ممثلي الدول الخمس التي صاغت بقيادة أميركية وثيقة تتحدث عن مبادئ الإصلاح الدستوري والانتخابات وعناصر توفير البيئة المحايدة. كما التقى رئيس «هيئة التفاوض السورية» المعارض نصر الحريري الذي شارك في اجتماع «الهيئة» في الرياض، ضمن اتصالات المبعوث الدولي لتنفيذ نتائج بيان «مؤتمر الحوار الوطني السوري» في سوتشي نهاية الشهر الماضي لتشكيل «لجنة دستورية».
مؤتمر سوتشي أوكل برعاية روسية إلى دي ميستورا مهمة تشكيل «اللجنة الدستورية» بعدما يتسلم قائمة من 150 شخصاً تقاسمتها روسيا وإيران وتركيا مثالثة بحيث ترشح كل دول 50 اسما، على أن يقوم المبعوث الدولي بتشكيل اللجنة من 40 شخصاً من القائمة الثلاثية أو من خارجها. وكان التفكير أن يوزع اللجنة مثالثة بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني مع إمساكه قرار تحديد صلاحيات اللجنة ومعايير عملها وعددها لتخدم مفاوضات السلام في جنيف برعاية دولية.
جهد دي ميستورا وفريقه للوصول إلى إنجاز والتقدم نحو تشكيل «اللجنة» وتحديد مرجعيتها السياسية قبل تقديمه الإيجاز إلى مجلس الأمن الدولي غداً (الأربعاء). لكن ذلك لم يحصل وبات معلقاً بالاستشارات الأخرى التي ستجرى مع الأميركيين والروس ودول إقليمية على هامش «مؤتمر الأمن» في ميونيخ و«منتدى فالداي» الروسي الثلاثاء المقبل.
العقدة الجوهرية، بحسب مسؤول غربي، هي «إيجاد رابط أو مغزى بين الحديث عن تشكيل اللجنة الدستورية وما يجري على أرض الواقع في سوريا، لأن الفجوة كبيرة جداً. وكأن الأمرين يجريان في عالمين وبلدين مختلفين». وأضاف المسؤول أن الأسبوع الأخير شهد إقدام دمشق وطهران بـ«اختبار» روسيا عسكرياً ثلاث مرات وأن موسكو ردت على ذلك بأنها «تركت موالين لطهران ودمشق يتعرضون لعقوبات لأن التحركات العسكرية جرت من دون تنسيق كامل مع الجيش الروسي»:
الاختبار الأول، كان لدى قيام عشرات الموالين لطهران ودمشق بالتقدم شرق نهر الفرات. الرد، كان أن التحالف الدولي بقيادة أميركا رد ودمر القافلة المتقدمة لأنها خرقت «قواعد الاشتباك» التي وضعتها روسيا وأميركا على ضفتي نهر الفرات. حصل هذا ولا يزال التوتر الأميركي - الروسي قائماً بعد قرار واشنطن البقاء عسكرياً ودبلوماسيا إلى أمد مفتوح شرق سوريا.
الاختبار الثاني، عندما هاجم موالون لطهران ودمشق قوات تركية توغلت شمال سوريا باتجاه بلدة العيس جنوب حلب لإقامة نقطة متقدمة لمراقبة اتفاق «خفض التصعيد» بموجب الاتفاق الروسي - التركي - الإيراني. وجاء الرد، أن الجيش التركي استهدف بالمدفعية مصدر القصف ضمن تنفيذ «قواعد الاشتباك». وجرت اتصالات سياسية رفيعة روسية - إيرانية سمحت بنشر القوة التركية في العيس. وتردد الحديث أيضا عن عقد قمة روسية - تركية - إيرانية في إسطنبول تتابع تنفيذ التفاهمات، غير أن إسقاط «وحدات حماية الشعب» الكردية طائرتين تركيتين قرب عفرين من جهة والمحادثات الأميركية المعقدة في أنقرة وطرح إقامة «شريط آمن» على طول الحدود السورية - التركية والبقاء الأميركي في منبج وشرق سوريا من جهة ثانية ساهما في صب مياه باردة على اقتراح القمة الثلاثية.
الاختبار الثالث، عندما أرسلت طهران ودمشق طائرة «درون» من وسط سوريا إلى الجولان. الرد الإسرائيلي، كان بـ«قصف 8 مواقع سورية و4 مواقع إيرانية» بحسب تل أبيب، ردت عليه دمشق بإسقاط طائرة «إف - 16» إسرائيلية. أيضاً، لعبت موسكو دور الوسيط بين أطراف متناقضة لاستعادة التهدئة وتمرير «الجولة الحالية من التصعيد عند هذا الحد".

القائد العام للمليشيات الكردية: ننسق مع النظام في عفرين وندعو قواته للدخول:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1261 الصادر بتاريخ 13-2-2018 تحت عنوان: (القائد العام للمليشيات الكردية: ننسق مع النظام في عفرين وندعو قواته للدخول)

أكد القائد العام للمليشيات الكردية، في تصريح له، على وجود تنسيق مع قوات النظام السوري في منطقة عفرين ضد عملية "غصن الزيتون" التي يشنها "الجيش السوري الحر" والجيش التركي ضد المليشيا.

وقال القائد العام لمليشيا ما يسمّى بـ"وحدات حماية الشعب الكردي"، سيبان حمو، في تصريح لقناة الميادين، مساء أمس الإثنين، أن هناك تنسيقًا بين "وحدات حماية الشعب" و"الجيش السوري" في عفرين.

ويأتي ذلك في وقت سمحت فيه المليشيا بدخول مراسلي الإعلام الموالي للنظام السوري والتابع له إلى عفرين من أجل تغطية مجريات المعركة.

وقال حمو في تصريحاته: "نطالب الجيش السوري بتحمل مسؤولياته تجاه عفرين بعد العدوان التركي".

ونقلت أيضا وسائل إعلام محليّة عن حمو قوله: "ليست لدينا مشكلة بدخول قوات الجيش السوري من أجل الدفاع عن عفرين في وجه التدخل التركي".

وزعم حمو أنه "حتى اللحظة لم نر أي خطوة عملية من قبل الحكومة السورية اتجاه العدوان التركي على عفرين، ويقتصر التنسيق فيما بيننا حول إدخال مساعدات إنسانية إلى المنطقة".

وكانت مصادر محلية قد أكدت أمس، لـ"العربي الجديد"، وصول تعزيزات للمليشيات الكردية إلى عفرين قادمة من مناطق سيطرة المليشيات في شمال شرق سورية، وذلك بعد اجتيازها مناطق سيطرة النظام والمليشيات الإيرانية في ريف حلب، كما زار وفد من برلمانيي كردستان العراق عفرين الأحد الماضي بالتنسيق مع النظام السوري.

ويأتي ذلك التنسيق بعد أسابيع من وصف رئيس النظام، بشار الأسد، المقاتلين الأكراد بـ"الخونة"، وذلك جراء التنسيق مع واشنطن في الحرب ضد "داعش" دون التنسيق مع قواته.

أوروبا تربط التهدئة في سورية بضغوط روسية تلجم إيران:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 20038 الصادر بتاريخ 13-2-2018 تحت عنوان: (أوروبا تربط التهدئة في سورية بضغوط روسية تلجم إيران)

دخلت دول غربية على خط الأزمة المتصاعدة بين إسرائيل وإيران في الملف السوري، داعية الأطراف كافة الى التهدئة وضبط النفس لمصلحة دفع العملية السياسية، في وقت اتجهت الأنظار الى موسكو على أمل أن تلعب دوراً في لجم طهران. وكان لافتاً موقف إسرائيل التي عوّلت على دور روسي في منع أي حرب، معتبرة أن واشنطن «خارج اللعبة» و«بلا نفوذ».

ومن بين الدعوات إلى التهدئة على الحدود السورية - الإسرائيلية، أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن قلق بلاده من «التصرفات الإيرانية» التي «تصرف الانتباه عن الجهود الرامية لبدء عملية سلام حقيقية» في سورية. ودعا روسيا إلى «استخدام نفوذها للضغط على النظام السوري وداعميه من أجل تجنب الأفعال الاستفزازية، ولدعم عدم التصعيد سعياً وراء تسوية سياسية أوسع».

كما حضّت المفوضية الأوروبية الأطراف المتنازعة والجهات الإقليمية الفاعلة إلى «تجنّب التصعيد وضبط النفس». وأكّدت الناطقة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية مايا كوسيانتشيتش أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه لوساطة الأمم المتحدة في حل النزاع.

وكان لافتاً إعلان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الديبلوماسية مايكل أورين أن تل أبيب تعتمد على موسكو لمنع تدهور الأوضاع إلى الحرب، وأن الولايات المتحدة تبقى «خارج اللعبة» و»بلا نفوذ» في سورية. وصرح لوكالة «بلومبرغ» الأميركية ليل الأحد - الإثنين، بأن روسيا هي الجهة القادرة على وقف المواجهة التي نشأت عند الحدود، معتبراً أن لديها «فرصاً للضغط بقوة» على دمشق وطهران «وحشرهما في الزاوية»، انطلاقاً من أن ليس لأحد مصلحة «باندلاع حرب».

الشبكة السورية: النظام استخدم السلاح الكيماوي 211 مرة خلال الأزمة

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3870 الصادر بتاريخ 13-2-2018 تحت عنوان: (الشبكة السورية: النظام استخدم السلاح الكيماوي 211 مرة خلال الأزمة)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إن النظام استخدم السلاح الكيماوي خلال سنوات الأزمة، 211 مرة، حتى فبراير/شباط الجاري، خلفت سقوط 1421 شخصا.

وفي تقرير صدر عن الشبكة، اليوم، وصل الأناضول نسخة منه، قدمت الشبكة إحصائية تتحدَّث عن تكرار استخدام النِّظام للأسلحة الكيماوية، منذ أول استخدام لها حتى الشهر الجاري.

وأوضحت الشبكة، أن حصيلة الهجمات "بلغت ما لا يقل عن 211 مرة، منها 33 هجوماً قبل قرار مجلس الأمن رقم 2118 (2013)، و178 هجوماً بعده".

وأضاف أنه من بين الهجمات الـ178، وقع 109 هجوماً بعد القرار الأممي 2209 (2015)".

وتم تسجيل "53 هجوماً بعد القرار الأممي 2235 (2015)، و3 هجمات بعد الفيتو الروسي (2017)، فيما يخص تمديد عمل مهمة آلية التَّحقيق المشتركة". 

وبيّنت الشبكة أن تلك الهجمات "تسببت في مقتل ما لا يقل عن 1421 شخصا، منهم 1357 مدنيا، من بينهم 187 طفلا، و244 امرأة، و57 من مقاتلي المعارضة المسلحة".

كما أسفرت الهجمات عن مقتل "7 أسرى من قوات النظام السوري، كانوا في أحد سجون المعارضة، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 6 آلاف و684 شخصاً".

وجاءَ في التَّقرير أنَّ "روسيا فشلت في كبح النِّظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيماوية، فبعد أن تعهَّدت بأن يُسلم النِّظام ترسانته الكيماوية عقبَ هجوم الغوطتين، في أغسطس/آب 2013، نفَّذ النِّظام بعده ما لا يقل عن 178 هجمة بأسلحة كيماوية".

وأشار التَّقرير إلى أنَّ "النِّظام نفَّذَ ما لا يقل عن 8 هجمات بأسلحة كيماوية منذ دخول اتفاقية خفض التَّصعيد حيِّز التَّنفيذ (مايو/أيار 2017)، وهو ما يثبت الفشل الروسي أيضاً".

ووفقَ التَّقرير فإنَّ "روسيا استخدمت الفيتو لصالح النظام خمس مرات، فيما يخصُّ ملف الأسلحة الكيماوية، 3 منها في غضون أقلَّ من شهر؛ لوقف تمديد مهمة عمل آلية التحقيق المشتركة، التي انتهت ولايتها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ومنذ ذلك التاريخ حتى الشهر الجاري، ارتكب النظام ما لا يقل عن 3 هجمات بأسلحة كيماوية".

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع