..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- "دحر الغزاة" تستعيد مناطق بريف إدلب، والنظام يكثف قصفه على الغوطة الشرقية وإدلب -(4-2-2018)

أسرة التحرير

4 فبراير 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 183

نشرة أخبار سوريا-

شـــــارك المادة

عناصر المادة

"دحر الغزاة" تستعيد مناطق بريف إدلب الشرقي، والنظام يرد بغارات عنيفة، وقتلى لقوات النظام على جبهة عربين، وقصف عنيف على حرستا في الغوطة، بالمقابل، حركة نور الدين زنكي تضبط شحنة أسلحة كانت متجهة إلى مناطق سيطرة مليشيا "PYD"، فيما تركيا تلقي القبض على "وزير الإعلام" في تنظيم الدولة، من جهته.. "الموساد" الإسرائيلي يضع "بشار الأسد" على قائمة الاغتيال.

الوضع الميداني والعسكري:

"دحر الغزاة" تستعيد مناطق بريف إدلب الشرقي، والنظام يرد بغارات عنيفة:

جدد الطيران الحربي والروسي قصفه العنيف على مدن وبلدات ريف إدلب، بالتزامن مع تقدم الجيش الحر ضمن غرفة عمليات "دحر الغزاة" حيث سيطروا على عدد من المناطق في ريف إدلب.

وأعلنت غرفة عمليات "دحر الغزاة" استعادة السيطرة على تل السلطان وتلة السيرياتيل، بالإضافة إلى تدمير قاعدة كونكورس لقوات النظام على محور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الشرقي.

وقال مركز حلب الإعلامي إن الثوار ضمن غرفة عمليات در الغزاة سيطروا على قريتي باريسا ورأس العين في ريف إدلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والمليشيات الموالية له.

كما أعلنت الغرفة استهداف نقاط تمركز قوات النظام في تلة السلطان والكتيبة المهجورة وطويل الحليب بصواريخ الغراد والمدفعية الثقيلة قبل بدء الهجوم والسيطرة عليها.

بالمقابل، ردت قوات النظام باستهداف عدد من البلدات والقرى بريف إدلب الشرقي، حيث قال ناشطون إن الطيران الحربي شن عدة غارات جوية على معصران وكفرنبل وخان شيخون وخان السبل ومعرة النعمان والغدفة ومعردبسة وجرجناز.

وقالت وكالة شهبا برس إن عدداً من الشهداء والجرحى سقطوا في غارات لطائرات الاحتلال الروسي على مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي.

قتلى لقوات النظام على جبهة عربين، وقصف عنيف على حرستا في الغوطة:

لقيت مجموعة من قوات النظام مصرعها أثناء محاولتها التقدم على جبهة عربين في الغوطة الشرقية مساء أمس السبت. وقال فيلق الرحمن عبر حساباته الرسمية إن عناصره أوقعوا أكثر من 8 قتلى لقوات النظام بعد إحباط محاولتهم التقدم على جبهة عربين في الغوطة الشرقية مساء أمس.

وكان الفيلق قد أعلن يوم أمس مقتل أكثر من 10 عناصر لقوات النظام خلال اشتباكات عنيفة دارت على جبهة عربين، حيث أفشل الثوار تقدم قوات النظام، ما دفع الأخير لاستهداف خطوط الجبهة بغاز الكلور السام، حسب ما أعلن فيلق الرحمن.

إلى ذلك، قال مركز دمشق الإعلامي إن الطيران الحربي شن أكثر من 10 غارات جوية على مدنية حرستا، كما استهدفت قوات النظام المدينة بـ 15 قذيفة مدفعية، ما أدى إلى دمار كبير في المباني السكنية، فيما لم تصل أنباء عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين. واستهدفت قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في مدينة دوما وبلدة حمورية.

حركة نور الدين زنكي تضبط شحنة أسلحة كانت متجهة إلى مناطق سيطرة مليشيا "PYD":

أعلنت حركة نور الدين الزنكي ضبط شحنة أسلحة كانت متجهة من ريف حلب الغربي باتجاه مناطق سيطرة مليشيات "pyd" الانفصالية.

وأوضحت الحركة أنها ضبطت عربة لنقل الوقود، محملة بأسلحة ثقيلة، خلال حملة أمنية بالقرب من جبل "عقيل" في ريف حلب الغربي.

وأضافت الحركة أن العربة كانت محملة صواريخ روسية مضادة للدبابات، وأسلحة أر بي جي، وبندقيات، وأسلحة آلية وذخائرها، ومضادات طائرات روسية وأخرى من الأنواع التي تستخدمها دول الناتو.

ولفتت الحركة إلى أنها لا تزال تحقق في الموضوع لتكشف عن الجهة التي تقف وراء إرسال تلك الحافلة إلى مناطق سيطرة مليشيا "pyd" الانفصالية.

"تحرير الشام" تشن حملة اعتقالات واسعة في مدنية بنش:

شنت هيئة تحرير الشام حملة دهم واعتقالات واسعة مساء أمس في مدينة بنش شمال إدلب حيث اعتقلت عدداً من أهالي المدينة.

وقال ناشطون من أبناء المدينة إن قوات تابعة لهيئة تحرير الشام داهمت عدداً من المنازل واعتقلت عدداً من الشباب بحجة إثارة الفوضى والقيام بعمليات تخريب في المدينة.

وأضاف الناشطون أن الشاب حسام حوراني قتل على أيدي قوات المداهمة، حيث أطلقوا النار عليه بعد أن رفض الانصياع لأوامرهم والذهاب معهم.

وشهدت مدينة بنش خلال الأيام الماضية مظاهرات عارمة من أبناء المدينة الذين خرجوا ضد هيئة تحرير الشام وسياساتها بحق أهالي المدينة، وقد هاجم المتظاهرون حينها مخفر الشرطة التابع لهيئة تحرير الشام وسيطروا عليه، ما دفع الأخير إلى شن حملة اعتقالات بحق أهالي المدينة، كما قام عناصر تابعون للهيئة بإنزال علم الثورة من المدينة وإحراقه، بحسب ناشطين.

المواقف والتحركات الدولية:

تركيا تلقي القبض على "وزير الإعلام" في تنظيم الدولة:

ألقت السلطات التركية القبض على "وزير الإعلام" في تنظيم الدولة المدعو عمر ياتاك خلال حملة أمنية في العاصمة أنقرة يوم أمس السبت.

وقالت وكالة الأناضول التركية إن "مديرية أمن أنقرة تلقت معلومات استخباراتية تفيد بوجود ياتاك في أنقرة، وعلى إثرها شنّت وحدة مكافحة الإرهاب، عملية تمكنت خلالها من القبض عليه".

وأضافت الوكالة أنه بعد القبض عليه، ومثوله أمام المحكمة اتخذت الأخيرة قرارًا بحبسه.

ويشرف ياتاك -بحسب الأناضول- على إدارة المنابر الإعلامية لتنظيم الدولة، ووقوفه وراء العديد من العمليات الإرهابية في تركيا.

"الموساد" الإسرائيلي يضع "بشار الأسد" على قائمة الاغتيال:

نشرت صحيفة الجريدة الكويتية أن الوحدة الخاصة بالاغتيالات في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الموساد والمعروفة باسم "قيساريا" وضعت رئيساً عربياً على قائمة اغتيالاتها.

وكشفت الصحيفة نقلاً عن مصادر وصفتها بالخاصة أن وحدة الاغتيالات "قيساريا" وضعت بشار الأسد على قائمة اغتيالاتها، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي يوضع فيها رئيس عربي على قائمة الاغتيالات لدى الموساد.

وأوضحت الصحيفة نقلاُ عن المصدر أن وضع الأسد على قائمة اغتيالات قيساريا جاء بعدما هدد الأسد مؤخرا بضرب أهداف حساسة في إسرائيل إذا واصلت غاراتها داخل سوريا، حسب زعمها.

وأضاف المصدر أن قائمة الاغتيالات الإسرائيلية تضم في العادة متورطين فيما تعتبره تل أبيب "أعمالاً إرهابية" ضدها، أو رؤساء تنظيمات "إرهابية" من وجهة نظرها، أو نفذت عمليات ضد أهداف لديها، لكن أن يضاف رئيس دولة إلى القائمة فهو أمر "غير عادي"، حسب وصفها.

وتضم قائمة الاغتيالات الإسرائيلية الحالية شخصيات مثل زعيم مليشيا "حزب الله" حسن نصر الله، ونائبه نعيم قاسم، وقائد مليشيا "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني قاسم سليماني، بالإضافة إلى مسؤولين عسكريين إيرانيين.

آراء المفكرين والصحف:

منبج... امتحان العلاقة التركية الأميركية

خورشيد دلي

يوما بعد آخر، يتصاعد الخلاف التركي – الأميركي بشأن دعم واشنطن كرد سورية. ومع تواصل العملية العسكرية التركية في  عفرين، تحول هذا الخلاف إلى واحدٍ من أشكال الاشتباك الدبلوماسي والسياسي، ولعل التصريحات المتناقضة لمسؤولي البلدين، عقب الاتصال الهاتفي بين الرئيسين، أردوغان وترامب، والذي كان يؤمل منه إزالة الخلافات، تكشف عن عمق هذا الخلاف، واحتمال تفاقمه في ظل الأجندة المختلفة للجانبين
يقول أردوغان إن القوات التركية ستتوجه، بعد عفرين، إلى منبج، وصولا إلى الحدود العراقية. فترد إدارة ترامب بأن عملية عفرين يجب أن تكون محدودة، وأن لا تطول، وأن لا تقع ضحايا بين المدنيين. وعليه، إذا ما سارت الأمور على هذا النحو، في ظل تأكيد أنقرة أنها ستواصل عمليتها العسكرية حتى النهاية، فان خطر الصدام في منبج يصبح واقعا، إذا ما عملنا بوجود قوات عسكرية أميركية هناك، حيث يرفع العلم الأميركي إلى جانب علم وحدات حماية الشعب وقوات سورية الديمقراطية. وفي الأساس، ثمة خلاف تركي – أميركي يعود إلى أكثر من سنتين على منبج، إذ تتهم أنقرة الإدارة الأميركية بأنها لم تنفذ وعودها بشأن سحب وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة، كما وعدت، عقب سيطرة الأخيرة على منبج، حيث كانت أنقرة تقول إن وجود هذه القوات غربي نهر الفرات خط أحمر. ولعل للهاجس التركي هنا علاقة بأن بقاء منبج تحت سيطرة القوات الكردية يبقي إمكانية ربط عفرين بالكانتونات الكردية (كوباني والجزيرة) قائمة عبر مثلث منبج - تل رفعت – الشيخ عيسى. وما يضاعف من محنة تركيا هنا أنها تحس، في العمق، بأن الحليف الأميركي يكذب عليها، حيث باتت الثقة بين الجانبين شبه مفقودة، ولعل رفضها طرح وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إقامة منطقة آمنة بعمق 30 كلم في شمال سورية يكشف عن هذا الجانب، بعد أن كانت إقامة مثل هذه المنطقة مطلبا تركيا طوال السنوات الماضية، في ظل رفض أميركي

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع