..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

تخريج 500 عنصر من قوات الأمن الحدودية المدعومة أميركياً في سورية، وهيئة التفاوض السورية توجه أسئلة للروس وتستعد لاجتماع فيينا

أسرة التحرير

21 يناير 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 229

تخريج 500 عنصر من قوات الأمن الحدودية المدعومة أميركياً في سورية، وهيئة التفاوض السورية توجه أسئلة للروس وتستعد لاجتماع فيينا

شـــــارك المادة

عناصر المادة

موسكو تسحب قواتها من عفرين وتدعو أنقرة لـ"ضبط النفس":

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14299 الصادر بتاريخ 21-1-2018 تحت عنوان: (موسكو تسحب قواتها من عفرين وتدعو أنقرة لـ"ضبط النفس")

غادر عسكريون روس منطقة عفرين شمال سوريا، حيث يشن الجيش التركي هجوماً برياً وجوياً على مقاتلين أكراد، بحسب ما أعلنت السبت وزارة الدفاع الروسية. ودعت موسكو، أنقرة، إلى «ضبط النفس».
وقالت الوزارة في بيان إن «قيادة القوات الروسية في سوريا اتخذت تدابير تهدف إلى ضمان أمن الجنود الروس الذين كانوا منتشرين في منطقة عفرين». وأضافت أنه «تم سحب» هذه القوات نحو منطقة خفض التوتر في تل رفعت.
وأوضحت أنه تم اتخاذ هذه التدابير «لمنع استفزازات محتملة. وجعل حياة العسكريين الروس وصحتهم في منأى من أي تهديد".
وأورد الجيش الروسي أن منطقة خفض التوتر أعلنت في تل رفعت «لمنع الاستفزازات واحتمال اندلاع مواجهات بين وحدات الجيش السوري الحر والمقاتلين الأكراد.
وأكد الجيش التركي في وقت سابق، السبت، بدء عملية سماها «غصن الزيتون» في شمال سوريا، مستهدفاً «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.
من جهته، اتهم الجيش الروسي، الولايات المتحدة، بأنها «تسببت برد بالغ السلبية من جانب أنقرة» عبر «تزويدها» المقاتلين الأكراد بـ«أسلحة في شكل كبير.
ونبه الجيش الروسي إلى أن «هذه الأفعال غير المسؤولة التي يقوم بها الجانب الأميركي في سوريا تهدد بنسف عملية التسوية السلمية» في هذا البلد. وتتدخل موسكو عسكرياً في سوريا منذ سبتمبر (أيلول) 2015 دعماً لقوات النظام وضد الجهاديين.
ورغم انسحاب جزئي للقوات الروسية في ديسمبر (كانون الأول)، أبقت موسكو في سوريا ثلاث كتائب للشرطة العسكرية، وتحتفظ بقاعدتين، جوية في حميميم، وبحرية في طرطوس، إضافة إلى مركز مصالحة أطراف النزاع.
وأعربت روسيا عن «قلقها» حيال إعلان تركيا بدء الهجوم، داعية إلى «ضبط النفس». وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «في العشرين من يناير (كانون الثاني)، لجأت تركيا إلى قواتها المسلحة قرب عفرين في شمال غربي سوريا (....) وموسكو قلقة حيال هذه المعلومات»، لافتة إلى أنها تتابع من كثب تطور الوضع.
وذكرت «الخارجية» أن «روسيا تبقى ملتزمة موقفها فيما يتعلق بالسعي إلى حلول (للنزاع) في سوريا، استناداً إلى الحفاظ على وحدة أراضي هذا البلد واحترام سيادته.

هيئة التفاوض السورية توجه أسئلة للروس... وتستعد لاجتماع فيينا:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1238 الصادر بتاريخ 21-1-2018 تحت عنوان: (هيئة التفاوض السورية توجه أسئلة للروس... وتستعد لاجتماع فيينا)

لم تصل المعارضة السورية إلى موقف نهائي بشأن رفض أو قبول المشاركة في مؤتمر مثير للجدل تستعد روسيا لعقده على أراضيها، إذ لا تزال هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية تنظر بعين الريبة والشك إلى المؤتمر، فيما وجهت أسئلة إلى الجانب الروسي، منتظرة منه إجابات قبل تلبية دعوة لزيارة موسكو، يرى محللون أنها محاولة جديدة من الروس لـ"خداع" هيئة التفاوض، التي تتهيأ لجولة تفاوض جديدة مع النظام في فيينا.
وتواصل هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعاتها في مقرها الدائم في العاصمة السعودية الرياض، وذلك للتحضير لاستحقاقات مهمة تنتظرها، منها جولة مفاوضات في العاصمة النمساوية فيينا مع وفد النظام في 25 و26 يناير/ كانون الثاني الحالي، التي تأتي استكمالاً لمفاوضات مسار جنيف، إذ جرى نقل مكان هذه الجولة لأسباب لوجستية. كذلك تحاول الهيئة الخروج بموقف موحد وواضح من مؤتمر سوتشي لـ"الحوار الوطني"، الذي دعا الروس إليه في 30 يناير/ كانون الثاني الحالي، إذ تشهد الهيئة تبايناً في الرأي حيال المشاركة في هذا المؤتمر. وتتكون هيئة التفاوض من ممثلي الائتلاف الوطني السوري، والفصائل العسكرية، وهيئة التنسيق الوطنية (معارضة الداخل السوري)، ومنصتي موسكو والقاهرة، بالإضافة إلى مستقلين.
وأكد مصدر رفيع المستوى في الهيئة أن "الاجتماعات لا تزال مستمرة"، مضيفاً، لـ "العربي الجديد"، أنه "لم يتخذ قرار برفض أو قبول المشاركة في سوتشي بعد"، موضحاً "لكن جو رفض المشاركة في هذا المؤتمر هو السائد حتى اللحظة". وأكد المصدر أن أعضاء الهيئة "وافقوا على تلبية دعوة من الروس لزيارة موسكو" قبيل انعقاد مؤتمر سوتشي، مستدركاً بالقول "لكن بعد الإجابة عن أسئلة وجّهناها لهم". ولم يشأ المصدر الخوض في طبيعة هذه الأسئلة. وأشار إلى "أن هناك العديد من المسائل التي تحتاج إيضاحاً من الجانب الروسي، حيال مؤتمر سوتشي، منها طبيعة وآلية هذا المؤتمر"، مؤكداً أن المعارضة السورية "لن تمنح الروس ما يريدون". وأوضح المصدر أنه "يجب على الروس أن يدركوا أن سورية لن تعود إلى ما قبل مارس/ آذار 2011، وأن (بشار) الأسد لم يعد له مكان في راهن ومستقبل البلاد"، مضيفاً "عندما يعي الروس هذه الحقيقة يمكن فتح حوار معهم". ولا تزال موسكو تحاول جرّ المعارضة السورية، بمختلف تياراتها وهيئاتها السياسية، للمشاركة في مؤتمر سوتشي "لأنها تدرك أنه بلا قيمة من دون وجود المعارضة ذات الثقل الشعبي"، وفق المصدر، مضيفاً "إما أن يكون كما نريد أو لن نذهب إليه".

المقاتلات التركية تواصل تحركاتها في إطار عملية "غصن الزيتون":

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10815 الصادر بتاريخ 21-1-2018 تحت عنوان: (المقاتلات التركية تواصل تحركاتها في إطار عملية "غصن الزيتون")

تواصل المقاتلات التركية تحركاتها المكثفة في قاعدة إنجيرليك بولاية أضنة جنوبي البلاد، ضمن إطار عملية غصن الزيتون التي أطلقتها القوات المسلحة التركية أمس.
ورصد مراسل الأناضول التحركات المكثفة للمقاتلات التركية في المطار، حيث أقلع عدد منها، في حين يواصل عدد آخر الانتظار على أهبة الاستعداد.
ومن جهة أخرى، تستمر حركة قدوم ومغادرة طائرات الشحن العسكرية إلى مطار إنجيرليك.
وقالت رئاسة الأركان التركية في بيان، اليوم الأحد، إن الجيش قصف حتى ظهر اليوم 153 هدفًا عسكريًا لتنظيمي "ب ي د/ بي كا كا" و"داعش" الإرهابيين بمنطقة عفرين في إطار عملية غصن الزيتون.
وأشار بيان رئاسة الأركان، أن عملية غصن الزيتون التي أطلقت أمس السبت، "تأتي من أجل ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية ومنطقة عفرين، وتخليص سكان المنطقة الأشقاء والأصدقاء من فلول التنظيمات الإرهابية وما تمارسه هذه التنظيمات من ظلم واضطهاد". 

تخريج 500 عنصر من قوات الأمن الحدودية المدعومة أميركياً في سورية:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 20015 الصادر بتاريخ 21-1-2018 تحت عنوان: (تخريج 500 عنصر من قوات الأمن الحدودية المدعومة أميركياً في سورية)

أنهى 500 مقاتل اليوم (السبت) تدريباً عسكرياً للانضمام الى قوات الأمن الحدودية التي أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن عزمه تشكيلها في شمال سورية، بعد هزيمة تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، في خطوة أثارت تنديد دمشق وأنقرة.

وتجمع المتدربون وهم يرتدون زيهم العسكري مع أسلحتهم في صفوف متراصة خلال حفل تخرج أقامته «قوات سورية الديموقراطية» والتحالف الدولي في حضور قادة من الجانبين في باحة «صوامع صباح الخير»، الواقعة جنوب مدينة الحسكة.

وأقسم المتدربون بصوت واحد على «حماية حدود الوطن ضد كل الهجمات والتهديدات»، قبل أن يصافحوا مدربي التحالف الذين حضروا بلباس مدني، محتفظين بمسدساتهم.

وقال قائد الدورة الثانية لقوات حرس الحدود كاني أحمد إن «هذه الدورة الثانية لقوات حرس الحدود التي تضم عناصر من مكونات المنطقة كافة»، موضحاً أن التحالف «يقدم لهم الأسلحة واللوازم العسكرية والتدريب».

وتم أمس الجمعة تخريج الدفعة الأولى من هذه القوات التي سيبلغ عديدها عند اكتمال تشكيلها 30 ألفاً، نصفهم من المقاتلين في «قوات سورية الديموقراطية»، وفق ما أعلن التحالف الدولي الأحد.

ومن المقرر أن تنتشر هذه القوات على طول الحدود من شمال شرقي سورية، مروراً بحدود مناطق سيطرة «قوات سورية الديموقراطية» وصولاً إلى ادلب. وتتعلق مهماتها بإحباط أي هجوم معاكس قد يبادر إليه تنظيم «داعش» بعد سلسلة الخسائر التي مني بها في الاشهر الأخيرة في سورية.

وقال أحمد: «مهماتهم حماية الحدود خصوصاً، لأننا نتعرض للتهديدات التركية والمرتزقة المحسوبة عليها» في اشارة إلى الفصائل المعارضة في شمال سورية.

وعلى رغم تأكيد واشنطن أن مهمات هذه القوات محصور بالتصدي لأي هجوم معاكس من المتشددين، إلا أن تركيا انتقدت تشكيلها بشدة. وهدد الرئيس رجب طيب أردوغان الاثنين بـ«وأد هذا الجيش الارهابي في المهد» في وقت بدأ الجيش التركي عملية برية في منطقة عفرين الحدودية.

وتخشى أنقرة اقامة حكم ذاتي كردي قرب حدودها وتصف المقاتلين الأكراد بـ«الارهابيين».

الجبير يلتقي وفد الهيئة التفاوضية للمعارضة السورية:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3850 الصادر بتاريخ 21-1-2018 تحت عنوان: (الجبير يلتقي وفد الهيئة التفاوضية للمعارضة السورية)

التقى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الرياض، اليوم الأحد، وفد الهيئة التفاوضية للمعارضة السورية برئاسة نصر الحريري
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الجبير عقد اجتماعاً مع الوفد جرى خلاله بحث المستجدات على الساحة السورية، وسبل تحقيق تطلعات الشعب السوري،ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل
ويعد هذا ثاني لقاء يجمع الجبير والحريري خلال الشهر بعد اللقاء الذي جمعهم في الرياض 24 ديسمبر الماضي.
يأتي هذا الاجتماع غداة عملية "غصن الزيتون" التي أطلقها الجيش التركي، السبت بمدينة "عفرين" شمال غربي سوريا
وأعلنت رئاسة الأركان التركية، مساء أمس انطلاق عملية "غصن الزيتون" بهدف "إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي (بي كا كا/ب ي د/ي ب ك) و(داعش) في مدينة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين". 
وشددت، في بيان، على أن العملية "تجري في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من اتفاقية الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية". 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع