..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

تورط الولايات المتحدة في تسليح الميلشيات الطائفية

المرصد الاستراتيجي

16 ديسمبر 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 296

تورط الولايات المتحدة في تسليح الميلشيات الطائفية

شـــــارك المادة

وفقاً لمصادر مطلعة، اعترف مسؤولون أمريكيون بأنه بات بإمكان القوات الموالية لإيران في العراق أن تستخدم أسلحة أمريكية الصنع، حيث يثور القلق في أوساط الكونغرس من علاقة التعاون غير المعلنة بين الحكومة الأمريكية ومقاتلي الميليشيات الشيعية في العراق الذين يرتبطون مباشرة بالحرس الثوري الإيراني.

وأعرب مشرعون أمريكيون ومسؤولون عسكريون عن قلقهم ازاء استمرار الحكومة الامريكية فى تسليح وتدريب المقاتلين المدعومين من إيران في العراق، وقدموا أدلة تثبت أن وزارة الخارجية تواصل تقديم دعم واسع النطاق للميليشيات المدعومة من إيران في العراق، وهو برنامج بدأ لأول مرة في ظل إدارة أوباما، مما

ساهم في توطيد الوجود الإيراني في الأراضي العراقية. ويبدو أن البرنامج يتعارض بشكل مباشر مع حملة إدارة ترامب الجديدة لمكافحة الجهود العسكرية الإقليمية لطهران.

ووجهت مصادر متعددة اتهامات لوزارة الخارجية الأمريكية بوجود سياسات "مشتركة" لها مع الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن الأخير  استفاد من الجهود الاميركية الجارية لتسليح وتدريب الميليشيات العراقية المرتبطة بإيران.

واعترف مسؤولون بإدارة ترامب أنهم شاهدوا أدلة تثبت تلقي بعض الميلشيات العراقية،الموضوعةعلى القائمة الأمريكية السوداء، أسلحة من أمريكا. وكان رون ديسانتيس عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب (جمهوري) قد قدم أدلة مباشرة تثبت استخدام مقاتلين تدعمهم إيران دبابات أمريكية الصنع ومعدات عسكرية أخرى في العراق.

وقال ديسانتيس: "لا ينبغي أن يكون لدى وزارة الخارجية الأمريكية قضية مشتركة مع الحرس الثوري الإيراني، أو مع القائد الإيراني قاسم سليماني، أو قوات فيلق القدس أو الميليشيات الشيعية"، موضحاً أن هذه الجماعات عملت منذ فترة طويلة على إحباط العمليات الأمريكية في المنطقة، وأنها مسؤولة عن قتل مئات الجنود الاميركيين في العراق خلال العقد الماضي.

وتظهر أدلة فوتوغرافية أخرى في حوزة المشرعين أن مقاتلي الميليشيات المدعومة من إيران في العراق يستخدمون دبابات "أبرامز M1A1"أمريكية الصنع، والتي يتطلب استخدامها تدريباً مباشراً من الولايات المتحدة، ويبدو أن وزارة الخارجية كانت على علم بذلك لكنها تهاونت في المسألة وقللت من شأنها حتى لا يؤثر ذلك على سير العمليات ضد تنظيم "داعش".

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع