..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- الطيران الإسرائيلي يستهدف المليشيات الإيرانية في ريف دمشق، وأمريكا تعتزم إيقاف الدعم العسكري عن المليشيات الكردية في سوريا -(2-12-2017)

أسرة التحرير

2 ديسمبر 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 221

نشرة أخبار سوريا- الطيران الإسرائيلي يستهدف المليشيات الإيرانية في ريف دمشق، وأمريكا تعتزم إيقاف الدعم العسكري عن المليشيات الكردية في سوريا -(2-12-2017)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

حوالي 1000 مدني قتلوا في سوريا الشهر الماضي، معظمهم على يد قوات النظام وحليفه الروسي، وقصف إسرائيلي على مواقع إيرانية في ريف دمشق، فيما رئيس مجلس الأمن: سنبحث قضية الكيماوي في سوريا خلال الشهر الحالي، من جهتها.. أمريكا تعتزم إيقاف الدعم العسكري عن المليشيات الكردية في سوريا.

جرائم الحلف الروسي الأسدي والتحالف الدولي:

حوالي 1000 مدني قتلوا في سوريا الشهر الماضي، معظمهم على يد قوات النظام وحليفه الروسي:

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 996 شخصاً مدنياً في سوريا حلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر جراء الحرب الدائرة في سوريا، معظمهم على يد قوات النظام وحليفه الروسي.

وأحصت الشبكة في تقريرها الشهري الذي نشرته يوم أمس الجمعة 503 مدنياً قتلوا على يد قوات النظام، بينهم 74 طفلاً، كما سجلت الشبكة مقتل 279 مدنياً على يد قوات الاحتلال الروسي، بينهم 95 طفلاً و44 امرأة.

 كما وثق التقرير مقتل 114 مدنياً، بينهم 16 طفلاً و10 سيدات على يد تنظيم الدولة، فيما كانت المليشيات الكردية مسؤولة عن مقتل 15 مدنياً، بالإضافة إلى 6 مدنيين قتلوا بقصف للتحالف الدولي.

نظام الأسد:

قصف إسرائيلي على مواقع إيرانية في ريف دمشق:

قالت وسائل إعلام تابعة للنظام إن الطيران الإسرائيلي استهدف ليلة أمس عدة مواقع لقوات النظام في منطقة الكسوة بريف دمشق.

وأفادت وكالة الأناضول أن 4 صواريخ شوهدت وهي تخرج من موقع تل الفرس العسكري في الجولان المحتل، بعد منتصف الليل، باتجاه ريف دمشق.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (DPA) عن مصادر في نظام الأسد أن الغارات استهدفت اللواء 91 في منطقة الكسوة، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة في المنطقة، كما استهدفت الغارات -بحسب المصدر- اللواء 90 في منطقة تل الشحم في ريف القنيطرة الشمالي.

وكشفت مصادر أن الغارات على منطقة الكسوة استهدفت موقعاً عسكرياً للمليشيات الإيرانية ومليشيا حزب الله.

من جهتها، قالت وسائل إعلام تابعة للنظام إن الدفاعات الجوية تصدت للطيران الإسرائيلي وأصابت بعض الأهداف.

المواقف والتحركات الدولية:

رئيس مجلس الأمن: سنبحث قضية الكيماوي في سوريا خلال الشهر الحالي

قال رئيس مجلس الأمن الدولي "كورو بيشو" إن المجلس سيواصل مناقشة قضية استخدام الكيماوي في سوريا في شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، معرباً عن أمله في أن يتبنى أعضاء المجلس قراراً "جيداً" حول ذلك.

وأضاف بيشو: "يمكنني أن أقول إننا سنبحث ذلك هذا الشهر بالتأكيد. ونأمل في تبني قرار جيد قبل نهاية العام. وإلا فعلينا مواصلة الحوار".

أمريكا تعتزم إيقاف الدعم العسكري عن المليشيات الكردية في سوريا:

قال وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس" إن بلاده ستوقف تقديم الأسلحة لمليشيات الحماية الكردية، بالتزامن مع دخول الحرب ضد تنظيم الدولة مراحلها الأخيرة.

وأوضح ماتيس خلال مقابلة للصحافيين أثناء توجهه اليوم السبت إلى العاصمة المصرية القاهرة، أنه يتوقع أن يتحول التركيز إلى الاحتفاظ بالأراضي بدلاً من تسليح المقاتلين الأكراد السوريين مع دخول العمليات الهجومية ضد تنظيم داعش في سوريا مراحلها الأخيرة.

وأضاف الوزير الأمريكي: "وحدات حماية الشعب الكردية مسلحة، ومع وقف التحالف للعمليات الهجومية، من الواضح أنهم ليسوا بحاجة لذلك فهم بحاجة إلى الأمن وقوات الشرطة وقوات محلية ليتأكد الناس من أن (داعش) لن تعود".

وأكد الوزير أن بلاده ستوقف الدعم العسكري للمليشيات الكردية قائلاً: "نعم، سنمضي تماماً وفق ما أعلنه الرئيس ترامب".

آراء المفكرين والصحف:

سوريون ولسنا منصّات

رضوان زيادة

كان وقع الصدمة على السوريين كبيراً عندما طلب منهم الحضور إلى مؤتمر الرياض 2 بوصفهم "منصاتٍ"، تتبع دولا إقليمية أو صديقة، فالهدف من المؤتمر توحيد المعارضة السورية، بهدف ضمان توحيد قوى الثورة السورية لتحقيق الانتقال السياسي، من نظام دكتاتوري عائلي أمعن في القتل إلى نظامٍ يعبر عن السوريين ويستحقهم، يؤمن بقوتهم وقدرتهم على تحقيق الاستقرار السياسيوبناء النظام الديمقراطي وتحقيق النمو الاقتصادي، لكن ما جرى هو العكس. خضع الذين قبلوا المشاركة في المؤتمر إلى مبدأ محاصصة "المنصّات"، بما تحمله من إهانة لوطنيتهم وقواهم وقدراتهم العقلية في إدارة الانتقال السياسي من دون وصي أو وكيل.

وقد طوى المؤتمر صفحة مؤلمة في تاريخ المعارضة السورية، بنسبتها إلى منصّاتٍ، وليس إلى السوريين، بوصفهم رجالاً ونساء يؤمنون بالتغيير، ويسعون إلى خروج سورية من محنتها العظيمة اليوم، وبدل أن تكون الأولوية لمشاركة السوريين في الداخل، ممثلين عن المجالس المحلية، أو في الخارج ممثلين عن اللاجئين المنتشرين في العالم، مثّلت السوريين "منصاتٌ" تتبع لدول لم تكن يوماً داعمة للثورة السورية أو الانتقال السياسي، فما المعنى إذا من إدخالهم إلى صفوف الثورة وقواها.
عبّر مؤتمر الرياض عن أزمة عميقة في المعارضة السورية التي استمرأت تقديم التنازلات،  بغرض تحقيق محاصصةٍ أبعد ما تكون عن تحقيق أهداف الثورة وتطلعاتها. وأدخلت منصات لم تحمل يوماً روح الثورة أو حلمها، بل كانت دوماً تحتفظ بعدائها للثورة وحلمها في بناء سورية ديمقراطية لكل السوريين، فلم يكن هناك أي مبرّر أو معنى لإدخال هذه الشخصيات إلى وفد يدّعي أنه يمثل الثورة، وجد السوريون في ذلك إمعاناً في إذلالهم، ومنعم من الحق في إدارة شؤونهم. ولذلك تبدو اليوم الحاجة ملحةً لتوحيد قوى الثورة السورية على أسس وطنية وديمقراطية جديدة تمنع الانتهازيين والوصوليين من الحديث باسم الثورة التي لم يؤمنوا يوماً بها أو سعوا إلى تحقيق أهدافها.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع