..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- الفصائل الثورية: لا شرعية للهيئة العليا للمفاوضات ما لم تصحح بنيتها، وفتح معبر "الراعي" بشكل رسمي خلال 10 أيام -(28-11-2017)

أسرة التحرير

28 نوفمبر 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 310

نشرة أخبار سوريا- الفصائل الثورية: لا شرعية للهيئة العليا للمفاوضات ما لم تصحح بنيتها، وفتح معبر

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 11قتيلاً من قوات النظام في معركة "بأنهم ظلموا"، معظمهم من الضباط، و"الدفاع الروسية" تقترح "هدنة" في الغوطة الشرقية لمدة يومين، بالمقابل، الفصائل الثورية: لا شرعية للهيئة العليا للمفاوضات ما لم تصحح بنيتها، أما في الشأن الإنساني: والي كليس: سيتم فتح معبر "الراعي" بشكل رسمي خلال 10 أيام، وفي تعليقه على عملية عسكرية في عفرين: وزير الدفاع التركي: "من يدري ربما غدا، وربما قبله"، من جهتها.. مصادر روسية تؤكد تأجيل مؤتمر "سوتشي" إلى شباط/ فبراير.

الوضع الميداني والعسكري:

11 قتيلاً من قوات النظام في معركة "بأنهم ظلموا"، معظمهم من الضباط:

نشر الحساب الرسمي لمعركة "بأنهم ظلموا" التي أطلقها الثوار ضد قوات النظام بريف دمشق قائمة بمجموعة من قتلى قوات النظام والمليشيات المساندة له أثناء المعركة.

وضمت القائمة التي نشرتها غرفة عمليات المعركة يوم أمس 11 اسماً معظمهم من الضباط، هم: (العميد الركن علي محمد بدران، الملازم ذو الفقار علي حلوة، النقيب المهندس محمود محمد متلج، النقيب سامر إبراهيم ماسو، الملازم أول محمد زكريا الدين، الملازم علي يوسف، الملازم علاء محمد خليفة، غيث مهنا، علي محمد ميهوب، محمد عباس، سام الحسين).

"الدفاع الروسية" تقترح "هدنة" في الغوطة الشرقية لمدة يومين:

قدمت وزارة الدفاع الروسية يوم أمس الاثنين مقترحاً لهدنة في الغوطة الشرقية لمدة يومين (الثلاثاء والأربعاء)، على اعتبار المنطقة داخلة في مناطق ما يسمى بـ "خفض التصعيد".

ونقلت وكالة أنترفاكس الروسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها: "نقترح وقفا لإطلاق النار في المنطقة يومي 28 و29 نوفمبر/ تشرين الثاني".

كما اقترحت الوزارة استبعاد مخيم الركبان للاجئين السوريين على الحدود الأردنية عن قاعدة التنف ومناطق سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية، دون أن تذكر تفاصيل أكثر عن المقترح.

الهيئة السورية للإعلام تعلن توقفها عن العمل، وأحد الإداريين يكشف الأسباب:

أعلنت الهيئة السورية للإعلام في بيان لها اليوم إيقاف أعمالها وخدماتها الإعلامية بشكل كامل، إضافة إلى إغلاق موقعها الرسمي وكافة صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي اعتباراً من اليوم الثلاثاء.

وأوضحت المؤسسة في بيانها اليوم أنها قدمت على مدار أربع سنوات كل ما تستطيع لخدمة الثورة السورية والشعب السوري وقضاياه العادلة ومحاربة الفكر المتطرف، حسب البيان.

وأضافت أنها قدمت في سبيل ذلك 14 شهيداً من خيرة الشباب، كما تقدمت بالشكر لكل العاملين معها، والذين بذلوا ما يستطيعون لإكمال هذا المشروع.

وعن الأسباب التي دفعت إلى إغلاق المؤسسة أوضح ثائر الطحلي الذي يشغل منصب "مدير قسم الراديو" أن إيقاف الدعم هو السبب وراء إغلاق المؤسسة، وأضاف الطحلي في منشور له على حسابه في "فيسبوك": تم إغلاق الهيئة السورية للإعلام بجميع أقسامها (موقع الكتروني - راديو - صفحة الفيسبوك - التويتر - الانستغرام)، عملتُ في هذه المؤسسة كمديراً لقسم الراديو طوال 3 سنوات، تعرفتُ فيها على أشخاص رائعين، فرحنا معاً وبكينا معاً وقدّمنا الكثير لثورتنا ولبلدنا ولما آمنّا به.

المعارضة السياسية:

نصر الحريري: ملتزمون بتحقيق الانتقال السياسي، والنظام يعرقل المفاوضات

اتهم الرئيس الجديد للهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري نظام الأسد بالمماطلة ومحاولة عرقلة الحل السياسي، مؤكداً أن وفد المعارضة سيحضر مؤتمر جنيف ملتزماً التزاماً تاماً بتحقيق الانتقال السياسي".

ودعا الحريري المبعوث الدولي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليتها في إجبار النظام على التقدم في الحل السياسي مشدداً على أنه لا يجوز أن تستمر تلك الدول في جعل دماء الشعب السوري رهينة في يد المجرمين.

وأضاف الحريري في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس في العاصمة السويسرية جنيف: "نحن هنا من أجل عشرات آلاف المعتقلين ومن أجل العائلات التي لا تعرف عن أحبائها المختفين، ومن أجل حماية مئات الآلاف الذين يحتاجون للحماية داخل سوريا، ونتطلع في هذا السياق الى دعم أصدقائنا الدوليين والإقليميين وأشقائنا العرب من أجل تمكين نفوذهم في دعم العملية السياسية".

كما شدد الحريري على أن الانتقال السياسي لا يمكن أن يحدث بوجود مجرم مثل بشار الأسد، مؤكداً أن عملية الانتقال السياسي لا يمكن أن تتم دون رحيل بشار الأسد ورموز حكمه منذ بدء المرحلة الانتقالية.

الفصائل الثورية: لا شرعية للهيئة العليا للمفاوضات ما لم تصحح بنيتها

أكدت الفصائل الثورية على أنه لا مكان لبشار الأسد ونظامه في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا. وشددت الفصائل في بيان أصدرته اليوم على أن الهدف من المفاوضات يجب أن يكون تشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة، وفق مرجعية الأمم المتحدة وبيان جنيف1 وبيان الرياض1.

وأعربت الفصائل عن رفضها إدخال أي جهة معادية للثورة في جسمها التفاوضي كمنصتي القاهرة وموسكو اللتين تدافعان عن نظام الأسد.

كما أكد البيان على أن الهيئة العليا للمفاوضات لن تتمتع بشرعية داخلية أو خارجية مالم يتم تصحيح التمثيل في بنيتها واختيار شخصيات ثورية تلتزم بما جاء في وثيقتي المبادئ الخمسة للثورة السورية وميثاق الشرف الثوري.

ودعا الموقعون على البيان كافة الفصائل العسكرية والهيئات والتشكيلات السياسية والثورية للتوقيع على البيان، بهدف الثبات على مبادئ الثورة، وعدم شرعنة أي حراك أو مؤتمرات أو مفاوضات تتجاوز الخطوط الحمراء للثورة.

ووقع على البيان 21 فصيلاً عسكرياً ثورياً أبرزها حركة أحرار الشام وحركة نور الدين زنكي وجيش العزة ولواء المعتصم والفوج الأول.

الوضع الإنساني:

والي كليس: سيتم فتح معبر "الراعي" بشكل رسمي خلال 10 أيام

كشفت وكالة الأناضول أن الحكومة التركية تستعد لفتح بوابة معبر الراعي "جوبان باي" الحدودي مع سوريا، أمام الحركة التجارية، بعد تحويله إلى معبر رئيسي بين البلدين.

وأوضحت الوكالة أن وزارة التجارة والجمارك التركية صادقت، مؤخرًا، على تحويل البوابة الواقعة في بلدة "إلبيلي" بولاية كليس (جنوب) إلى معبر رئيسي؛ ليكون شريانا جديدا للأنشطة التجارية في المنطقة.

وفي تصريح للأناضول، قال والي ولاية كليس، محمد تكين أرسلان، إن سلطات الولاية تعمل على تطوير الحركة التجارية بين كليس من جهة، ومدينتي أعزاز والباب السوريتين من جهة أخرى.

ونوه إلى أن معبر "جوبان باي"، سيفسح المجال أمام مرور البضائع بشكل سلس، بدءا من الأغذية وصولا إلى مواد البناء الضرورية لإعادة إعمار المدن في مناطق "درع الفرات"، التي يقطنها نحو مليون سوري.

وأشار الوالي إلى ان الحكومة التركية ستقوم بصيانة معبر "أونجو بنار" في ولاية كليس المقابل لمعبر "باب السلامة"، مضيفاً أن أعمال الصيانة ستستغرق نحو عام، وبالتالي سيكون مغلقا أمام الحركة التجارية.

وتوقع أرسلان أن يدخل معبر "جوبان باي" حيز الخدمة بحلته الجديدة في غضون نحو 10 أيام.

المواقف والتحركات الدولية:

مجلس الأمن يدعو المعارضة ونظام الأسد للمشاركة في جنيف "دون شروط مسبقة"

دعا مجلس الأمن الدولي وفدي المعارضة ونظام الأسد للمشاركة في الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف المقرر انطلاقها صباح اليوم الثلاثاء دون شروط مسبقة.

وقال سيباستيانو كاردي الرئيس الحالي لمجلس الأمن خلال اجتماع يوم أمس في العاصمة السويسرية جنيف "على جميع الأطراف السورية المشاركة في العملية السياسية في جنيف بنشاط ودون شروط مسبقة، وكذلك لدعم الجهود الرامية إلى إنجاح المفاوضات".

وأضاف كاردي إن الدول الأعضاء في مجلس الأمن أعربت عن دعمها لجهود المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان ديمستورا في "المساهمة في إيجاد حل سياسي دائم للأزمة السورية من خلال العملية السياسية الشاملة التي يجريها السوريون والتي تتفق مع التطلعات العادلة للشعب السوري"، حسب قوله.

في تعليقه على عملية عسكرية في عفرين: وزير الدفاع التركي: "من يدري ربما غدا، وربما قبله"

أثار تصريح أدلى به وزير الدفاع التركي "نور الدين جانكلي" يوم أمس ضجة في الأوساط الإعلامية حول عملية تركية وشيكة ضد مليشيات الحماية الكردية في مدينة عفرين شمال حلب.

وقال جانيكلي في تصريح له في العاصمة البريطانية لندن، تعليقاً على عملية عسكرية محتلمة لبلاده ضد تنظيم "ب ي د" بمدينة عفرين "من يدري ربما غدا، وربما قبله".

وبحسب وكالة الأناضول فإن الوزير التركي لم يقدم مزيداً من التفاصيل حول موعد العملية، واكتفى بالقول "من يدري ربما غدا، أو قبله"، مبينا أن هذه العبارة من بيت شعر للشاعر محمد عاكف أرسوي كاتب النشيد الوطني التركي.

وأشار الوزير التركي إلى أن بلاده "أسست 3 مراكز مراقبة في سوريا بموجب مباحثات أستانة وسيرتفع العدد في الفترة المقبلة إلى 12".

وما أثار الضجة الإعلامية تناول وكالة سبوتنيك الروسية لتصريح الوزير الروسي بشكل مختلف حيث حرفته ونشرت تصريحه على أن الوزير التركي أعلن عن عملية عسكرية لتركية ضد مليشيات "ب ي د" غداً أو بعد غد. ونشرت الصحيفة على موقعها نقلاً عن وزير الدفاع التركي: "يرجح بدء عملية عسكرية تركية في مدينة عفرين غداً أو بعد غد".
مصادر روسية: تأجيل مؤتمر "سوتشي" إلى شباط/ فبراير:

أفادت وسائل إعلام روسية أن مؤتمر "سوتشي" حول سوريا المقرر عقده في كانون الثاني/ يناير المقبل قد تأجل على الأرجح إلى شهر شباط/ فبراير.

ونقلت قناة "روسيا اليوم"، عن مصدر دبلوماسي روسي بارز قوله "في الوقت الحالي يجري التحضير للمؤتمر، ولن ينعقد قبل يناير/ كانون ثان وعلى الأرجح في فبراير/ شباط".

وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات لوكالة إنترفاكس الروسية أن الموعد الجديد لمؤتمر سوتشي سيتم الكشف عنه قريباً.

من جهتها، كشفت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية أن انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر أصلًا في ديسمبر/ كانون الأول، تأجل إلى فبراير/ شباط المقبل، وأن أسباب التأجيل تعود إلى "استمرار الأعمال التحضيرية".

آراء المفكرين والصحف:

روسيا تحت الضغط

ميشيل كيلو

تتعرّض روسيا لضغوط متنوعة، يرجع بعضها إلى ما أصابها من غرور، بعد نجاح حملتها الجوية في رفع الضغوط عن الأسد، وإعادة جزء كبير من الجغرافيا السورية إليه، واستدراج فصائل إلى مسار إرادته موازياً ثم بديلاً لمسار جنيف، هو مسار أستانة الذي أقنعهم بأنه يضع جميع خيوط الأطراف السورية في أيديهم، ويهمش الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وهيئة التفاوض العليا، ويقيد صلاحياتهما بفضل "منصّاتٍ" يمكن أن تخترقهما وتقدم تمثيلاً موازياً، ثم بديلاً لهما، يتبنى خطاً في الحرب والسلم قريباً من خط روسيا. وقد بلغ الغرور الروسي حداً تسبب في توريط ساستها بما واجه مقترحها هذا من مصاعب أحبطت عقد مؤتمر"شعوب" سورية في قاعدة حميميم التي تقصف السوريين بدوام كامل نهاري/ ليلي، ثم في مطار دمشق الدولي، وأخيراً في سوتشي على البحر الأسود، حيث غدا المؤتمر "وطنياً سورياً"، سيدعى إليه نحو 1500 شخص. وحين قاطعه الائتلاف والهيئة العليا وحزب الشعب، وانضمت إليهم هيئة التنسيق، ومجموعات أخرى بينها اتحاد القبائل والعشائر السورية وفصائل عسكرية أستانية وشخصيات وطنية عديدة، أعلنوا أنهم لم يحدّدوا موعده الذي كان مقرّراً يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، في نص دعوتهم الموجهة إلى 33 فصيلاً ومنظمة حزبية وسياسية. 
يبدو أن نجاحات موسكو أقنعتها بأنه لن يوجد في سورية من يرفض أو يستطيع أن يرفض لها طلباً، وأن خيوط اللعبة التي في أيديها همشت خصومها وشلتهم، ما يفسر دعوة "شعوب" سورية إلى مؤتمرٍ يعقد في قاعدة عسكرية تحتل الساحل السوري، لبلورة تصورٍ يعتمده مجلس الأمن الدولي حلاً نهائياً، فلا يبقى جنيف ولا من يتفاوضون، ولا قرارات دولية ولا من يقرّرون. فشلت هذه الخطوة، لكن فشلها لم يقنعهم بأنهم ليسوا في مستوىً يمكنهم من ممارسة سياسة: نحن نقرّر وأنتم تنصاعون، نحن ننفرد بالحل وأنتم تقبلون.


ليس هذا الفشل الذي يعتبره كثيرون عابراً أهم ما واجهته موسكو من تطوراتٍ في الأسابيع الماضية، فقد أعلنت واشنطن خطوتين، يحول التزامها بهما دون انفراد الكرملين بالحل: الامتناع عن إعادة إعمار سورية بوجود الأسد، وبقاء وحداتها العسكرية في سورية إلى أن يتحقق حل سياسي، يتفق مع فهمها للسلام، في إشارة صريحة إلى أنها قرّرت منح نفسها صلاحياتٍ تضع حدوداً للدور الروسي في سورية، من خلال رفض تمويل إعادة الإعمار، وإبقاء وجودها العسكري في سورية، فالامتناع يرمي إلى منع إعادة إعمار سورية ما دام بشار الأسد رئيسها. لذلك، تريد واشنطن وضع روسيا أمام مهمةٍ تتخطى قدراتها الاقتصادية، ودفعها إلى التفاهم معها على حلٍّ يحد من وجود إيران العسكري/ الأمني في سورية، بدءاً من الجنوب، حيث توصلت الدولتان إلى اتفاقٍ يقول بـ "خفض"، وفي نهاية المطاف "سحب القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب" من منطقة درعا والسويداء والجولان، لكن موسكو وجدت نفسها أمام عجزها عن مطالبة إيران بسحب قواتها ومرتزقتها من المنطقة. لذلك زعمت أن هذه القوات دخلت البلاد بطلبٍ من حكومتها الشرعية.
ليس صحيحاً، كما تؤكد بعض الأقوال، أن "الشغلة خالصة" بين واشنطن وموسكو في سورية. الصحيح أنه بقدر ما نقترب من الحل السياسي سيكون هناك تراجع في أدوار الأطراف الداخلية والإقليمية لصالح الجبارين، وبروز مشكلات روسية/ إيرانية بشأن الجهة التي ستفوز بالموقع الأول في سورية، وخلافات أميركية/ روسية تشير إلى هويتها، العقبتان اللتان تضعهما أميركا في طريق الجهود الروسية التي تكثف نشاطها ردّاً على تزايد الانخراط الأميركي المتسارع والمباشر في قضايا السلام، لتتفادى ما قد يجبرها على البحث عن حلٍّ يغلب مصالح أميركا وأهدافها. 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع