..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

"يوم القصف" يسابق محادثات جنيف، وواشنطن تنوه بنتائج مؤتمر الرياض وتدعو المعارضة لـ"المرونة"

أسرة التحرير

27 نوفمبر 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 184

شـــــارك المادة

عناصر المادة

واشنطن تنوه بنتائج مؤتمر الرياض وتدعو المعارضة السورية لـ"المرونة":

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14244 الصادر بتاريخ 27-11-2017 تحت عنوان: (واشنطن تنوه بنتائج مؤتمر الرياض وتدعو المعارضة السورية لـ"المرونة")

رحبت الولايات المتحدة الأميركية بنتائج اجتماع المعارضة السورية في الرياض، وتشكيل القوى السياسية فريقاً للتفاوض يشارك في اجتماعات جنيف الشهر الجاري، مؤكدة ضرورة تحالف الأطياف السياسية السورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في سوريا، داعية وفد المعارضة إلى المرونة في المفاوضات القادمة.
وقالت هيذر ناروت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان صحافي، أمس، إن الولايات المتحدة الأميركية تعرب عن قبولها بنتائج اجتماع المعارضة السورية الثاني في الرياض، واتحاد القوى السياسية المتنوعة، في تشكيل وفد موحد للتفاوض في جولة المحادثات بجنيف التي ترعاها الأمم المتحدة.
وأكدت ناورت أن العملية السياسية يجب أن تحقق قرار مجلس الأمن 2254، بما في ذلك الإصلاح الدستوري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، وفقاً لأعلى المعايير الدولية للشفافية، مع جميع السوريين، بمن فيهم سوريو الشتات المؤهلون للمشاركة، مشيرة إلى أن تشكيل وفد موحد لهذه الجولة من محادثات جنيف بقيادة الأمم المتحدة خطوة إيجابية في هذا الاتجاه.
وأضافت: «تثني الولايات المتحدة على دور المملكة العربية السعودية في تنظيم مؤتمر المعارضة السورية في الرياض، كما نهنّئ لجنة التفاوض الجديدة ومنسقها العام نصر الحريري وهو يستعد للشروع في المناقشات التي يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى حل سياسي للنزاع». وتابعت المتحدثة: «نأمل أن تُبدي جميع الأطراف في المحادثات في جنيف الجدية والمرونة لإيجاد حل يمكن أن يضع حداً لهذا الصراع ومعاناة الشعب السوري. وندعو بشكل خاص النظام السوري الآن إلى الدخول في مفاوضات موضوعية في جنيف على أساس قرار مجلس الأمن 2254.
إلى ذلك، أعرب الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن الترحيب بنتائج «المؤتمر الموسع لقوى الثورة والمعارضة السورية»، ونوه المتحدث الرسمي بما تضمنه البيان الختامي للمؤتمر والذي أكد «التمسك بوحدة الأراضي السورية وسلامتها وسيادتها على كامل أراضيها، وشدد على الحل السياسي للأزمة السورية وفق القرارات الأممية ذات الصلة».

قرقاش: لا يمكن تغيب الدور العربي عن حل الأزمة السورية:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18720 الصادر بتاريخ 27-11-2017 تحت عنوان: (قرقاش: لا يمكن تغيب الدور العربي عن حل الأزمة السورية)

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور قرقاش أنه من المؤسف في التطورات الدولية للأزمة السورية تهميش الدور العربي.

وثمن قرقاش في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر دور المملكة العربية السعودية في توحيد المعارضة السورية قائلا:  فباستثناء جهود الرياض في توحيد صفوف المعارضة، نرى أن التوافق الروسي الإيراني التركي غالب والدور العربي ثانوي.

وأكد الوزير الإماراتية أن الحلّ السياسي في سورية هو الطريق الوحيد لأزمة دموية مشتده، ولكنه، وبكل واقعية، لا يمكن أن يكون حلاّ إيرانيا أو تركيا وأن يغيب عنه الدور والبعد العربي.

"الهيئة العليا للمفاوضات" السورية تشكّل وفدها إلى جنيف:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1183 الصادر بتاريخ 27-11-2017 تحت عنوان: ("الهيئة العليا للمفاوضات" السورية تشكّل وفدها إلى جنيف)

شكّلت "الهيئة العليا للمفاوضات" السورية المنبثقة عن مؤتمر المعارضة السورية الموسع "الرياض 2"، وفدها المفاوض في الجولة القادمة من مفاوضات جنيف مع النظام السوري.

وأفادت مصادر مطلعة لـ"العربي الجديد"، اليوم الإثنين، بأن وفد هيئة التفاوض إلى جنيف "مؤلف من ثلاثة وعشرين عضواً يرأسهم نصر الحريري، ويضم أيضاً كلاً من: خالد محاميد، وجمال سليمان، وهنادي أبو عرب، وهادي البحرة، وعبد الأحد اسطيفو، وحواس خليل، وصفوان عكاش، وأليس مفرج، وأحمد العسراوي، وفراس الخالدي، ومنير درويش، وقاسم الخطيب، وعمار النحاس، ومحمد الدهني، وأحمد العودة، وياسر عبد الرحيم، وبسمة قضماني، وطارق الكردي، ومهند ديقان، وسامي بيتنجانة، ويوسف سلمان، ويحيى العريضي الناطق الرسمي باسم الوفد".

في المقابل، نقلت وكالة "فرانس برس" عن صحيفة "الوطن" الموالية للنظام السوري أن وفد النظام أرجأ السفر إلى محادثات السلام في جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة والمقرر أن تستأنف غدا الثلاثاء.

وقال مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، إنه لن يعلق على خطط سفر وفد حكومة دمشق. ونقلت "الوطن" عن مصادر دبلوماسية أن دمشق "مستاءة" من بيان صدر عن اجتماع للمعارضة السورية في الرياض الأسبوع الماضي، وأن دمشق ترى في بيان الرياض "عودة إلى المربع الأول في المفاوضات". 

وكانت المعارضة السورية قد شكلت "الهيئة العليا للمفاوضات" إثر مؤتمرها الموسع الذي انعقد في الرياض نهاية الأسبوع الماضي، وتشكلت الهيئة من ستة وثلاثين عضواً من "الائتلاف الوطني، وهيئة التنسيق الوطنية، ومنصة موسكو، ومنصة القاهرة، ومستقلين، والفصائل العسكرية.

ومن المتوقع أن تنطلق الجولة الثّامنة من مفاوضات جنيف حول الانتقال السياسي في سورية صباح يوم غد، الثلاثاء، برعاية الأمم المتحدة، وسط انخفاض سقف التوقعات بتحقيق اختراق من شأنه التوصل إلى حل سياسي وفق القرارات الدولية الخاصة بالملف السوري والتي بقيت من دون تنفيذ، على الرغم من مرور سنوات على صدورها، وأبرزها بيان جنيف1 الذي صدر منتصف عام 2012، وتعتبره المعارضة المرجع الرئيسي للتفاوض.

"يوم القصف" يسابق محادثات جنيف:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19960 الصادر بتاريخ 27-11-2017 تحت عنوان: ("يوم القصف" يسابق محادثات جنيف)

وسط قصف مدفعي وغارات جوية على المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ومواقع «داعش» في دير الزور سقط 57 قتيلاً أمس، في تصعيد وصفه ناشطون بـ «يوم القصف»، تنطلق جولة جديدة من محادثات جنيف للسلام غداً، وذلك وسط آمال بالتوصل إلى تسوية سياسية في سورية، بعدما اتفقت فصائل المعارضة السورية للمرة الأولى على إرسال وفد موحد برئاسة نصر الحريري وثلاثة نواب هم جمال سليمان وخالد المحاميد وهنادي أبو عرب. وتأمل الأمم المتحدة بأن يشكل وجود وفد موحد للمعارضة، فرصة لإنجاح المفاوضات التي سبق أن أخفقت في التوصل إلى تسوية. ويتركز جدول الأعمال على «العناوين الأربعة»، وهي الانتخابات والدستور والحكم الانتقالي والإرهاب.

ومع سعي روسيا والقوات النظامية إلى تعزيز الوضع على الأرض قبل بدء جنيف، شن الطيران الروسي غارات مكثفة أمس في دير الزور ضد «داعش». وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن 6 قاذفات استراتيجية تابعة لها، استهدفت مواقع وتجمعات وآليات تابعة لعناصر «داعش» في معاقلهم الأخيرة في دير الزور. وقتل 34 مدنياً بينهم 15 طفلاً أمس خلال قصف روسي استهدف قرية الشعفة، التي تقع بمحاذاة الضفة الشرقية لنهر الفرات في دير الزور، حيث تخوض القوات النظامية معارك أخيرة ضد «داعش».

وأفاد رامي عبدالرحمن مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن القتلى ينتمون إلى «عائلتين أو ثلاث على الأكثر».

وفي دمشق، أشار «المرصد السوري» إلى أن هجوماً مكثفاً تشنه القوات النظامية لانتزاع آخر معقل لعناصر المعارضة قرب دمشق أسفر عن سقوط 23 قتيلاً على الأقل أمس وإصابة عشرات.

وذكر أن 127 شخصاً على الأقل بينهم 30 طفلاً قتلوا نتيجة الضربات الجوية والقصف، منذ بدأت القوات النظامية هجومها بدعم من الطيران الروسي قبل أسبوعين تقريباً، لانتزاع منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة. وقال شاهد من وكالة «رويترز» إن طائرات من دون طيار تحلق في السماء منذ صباح أمس، وإن طائرات حربية قصفت بلدتي مسرابا وحرستا بعنف.

تزامناً، تُعقد في جنيف غداً جولة جديدة من مفاوضات السلام، التي تسعى إلى إيجاد حل دائم للنزاع السوري برعاية الأمم المتحدة.

وأشار المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا إلى «تقدم تدريجي»، معرباً عن الأمل بأن تشكل الجولة الجديدة أول «مفاوضات حقيقية».

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع