..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

هل القتال بين النصرة والزنكي فتنة؟

مجاهد مأمون ديرانية

14 نوفمبر 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 91

هل القتال بين النصرة والزنكي فتنة؟

شـــــارك المادة

لو كان القتال مع جبهة الجولاني فتنة لكان القتال مع جيش الأسد فتنة، لأن الجولاني والأسد بالنسبة للثورة واحد، فإما أن الجولاني عميل للأسد موكل بتدمير الثورة، أو أنه نسخة جديدة مشوَّهة من الأسد يطمع في وراثة سلطانه ولو كان الثمن إنهاء الفصائل وتدمير الثورة.

لذلك لا أرى فرقاً بين من يدعو إلى الفصل أو الصلح بين النصرة والزنكي ومن يدعو إلى الفصل أو الصلح بين فصائل الثورة وجيش الأسد.

ولا أرى أملاً في إنقاذ ما بقي من الثورة إلا عندما يفهم أهل الثورة هذه القاعدة البسيطة: عندما نحاكم كل واحد بعمله وتأثيره في ثورتنا ونحيّد الأسماء والشعارات والرايات فالنتيجة هي: لا فرق بين الجولاني والبغدادي والأسد، ولا فرق بين النصرة وداعش والنظام.

كيفما نظرنا إلى قتال الجولاني وعصابته فلن يخلو من إحدى هذه الصور: قتال عدو صائل، أو قتال باغ ظالم، أو قتال قاطع طريق، وفي كل الأحوال فإن الدفاع عن النفس ورد العدوان واجب شرعي يخالف الشرعَ أيُّ تورّع عنه، وواجب عقلي يخالف العقلَ أيُّ تهاون فيه.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع