..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

جنود أشباح يقاتلون في محيط دير الزور، ومطالب في "آستانة" بانسحاب ميليشيات إيران

أسرة التحرير

31 أكتوبر 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 376

جنود أشباح يقاتلون في محيط دير الزور، ومطالب في

شـــــارك المادة

عناصر المادة

مطالب في "آستانة" بانسحاب ميليشيات إيران وإجابات روسية عن المعتقلين:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14217 الصادر بتاريخ 31-10-2017 تحت عنوان: (مطالب في «آستانة» بانسحاب ميليشيات إيران وإجابات روسية عن المعتقلين)

بدأت الجولة السابعة من اجتماعات آستانة أمس بلقاءات ثنائية عقدها وفدا المعارضة السورية والنظام مع ممثلي عدد من الدول والأمم المتحدة بانتظار الاجتماعات الرسمية التي ستعقد اليوم مع الوفد الروسي، الذي تنتظر المعارضة أن يحمل إجابات حول ملفين أساسين، هما المعتقلون لدى النظام والخروقات في المناطق الخاضعة لاتفاقيات «خفض التصعيد» بعدما طرحت أمس قضية إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، أهمها الغوطة الشرقية، إضافة إلى مطالبة المعارضة بانسحاب ميليشيات إيران.
وبعد إعلان وفد المعارضة عن وعود تلقاها من الأمم المتحدة حول السعي لإدخال المساعدات إلى الغوطة خلال ساعات، أكدت الأمم المتحدة ظهر أمس، وصول قافلة محملة بمواد غذائية إلى الغوطة للمرة الأولى منذ شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وهو ما رأى فيه الوفد خطوة غير كافية، مشددا على مطلب فك الحصار عن المنطقة بشكل كامل.
وعن اجتماعات اليوم الأول من «آستانة»، قال المتحدث باسم وفد المعارضة يحيى العريضي لـ«الشرق الأوسط» أمس: «لم يكن هناك نتائج أو قرارات، إنما كانت لقاءات ثنائية تشاورية أكدنا خلالها على مطالبنا، وأن الأولوية هي لتثبيت وقف إطلاق النار والبدء بإيجاد حل لقضية المعتقلين الذين يتجاوز عددهم ربع مليون شخص، وهي القضية التي ننتظر أن نتلقى جوابا من الروس اليوم بعدما كنا قد تلقينا منهم وعودا بشأنها في الجولة الماضية».
وكانت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» قدرت عدد المعتقلين السوريين بنحو 100 ألف داخل البلاد منذ بداية الأزمة عام 2011. ووثقت الشبكة في تقرير «ما لا يقل عن 106 آلاف و727 معتقلاً منذ مارس (آذار) 2011 حتى فبراير (شباط) 2017، تحوَّل 90.15 في المائة منهم إلى مختفين قسراً». وأشارت إلى أن «النظام السوري مسؤول عن 87 في المائة من حالات الاعتقال هذه».
من جهته، التقى وفد الحكومة السورية برئاسة بشار الجعفري، مساعد الخارجية الإيرانية في الشؤون العربية والأفريقية حسين جابري أنصاري، وأفادت «وكالة مهر للأنباء» الإيرانية «أن الجانبين بحثا في التطورات المتعلقة بالساحة السورية وكيفية تنفيذ توافقات «آستانة» السابقة، والقضايا المطروحة بشأن حالات خرق الهدنة في منطقة خفض التوتر في إدلب، وكذلك مسار الحل السياسي للأزمة السورية".

"أستانة 7" يختبر الفصائل.. ومؤتمر "روسي" للحل منتصف نوفمبر:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18693 الصادر بتاريخ 31-10-2017 تحت عنوان: ("أستانة 7" يختبر الفصائل.. ومؤتمر "روسي" للحل منتصف نوفمبر)

قالت مصادر مطلعة في المعارضة السورية، إن الجولة السابعة من مشاورات أستانة التي بدأت أمس (الإثنين) بين المعارضة والنظام بحضور الضامنين الثلاثة (روسيا، تركيا، إيران)، سحبت الثقة من الفصائل المشاركة، سيما أن الجانب الروسي والنظام لم يلتزما بخطة خفض التصعيد، وما زالت هناك انتهاكات لهذا الاتفاق.

وأكدت المصادر في تصريح لـ«عكاظ» أن الفصائل ليست على تنسيق مع الائتلاف الذي يرفض هذه المشاورات، أو حتى على تواصل وتنسيق مع الهيئة العليا للمفاوضات، لافتا إلى أن الفصائل التي تشارك في مشاورات أستانة لا تمثل كل الفصائل، وهي تشارك في هذه الجولة من دون أي ضمانات، الأمر الذي جعلها تفقد ثقة الكثير من التيارات السورية السياسية والعسكرية.

إلى ذلك، نقلت وكالة الإعلام الروسية أمس (الإثنين) عن مصدر مطلع قوله إن مؤتمرا تدعمه موسكو للسوريين من مختلف الطوائف قد يعقد في روسيا منتصف الشهر المقبل على أقرب تقدير، ويبدأ العمل على وضع دستور جديد لسورية.

وأضافت الوكالة أن المؤتمر الذي طرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرته للمرة الأولى خلال منتدى هذا الشهر، قد يعقد منتصف نوفمبر تشرين الثاني، في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود.

وقال رئيس الوفد الروسي في المفاوضات ألكسندر لافرنتييف، إن فكرة المؤتمر حظيت بدعم الأمم المتحدة، مضيفا أن من المحتمل استخدام قاعدة حميميم الجوية الروسية في سورية.

من جهة ثانية، قالت الأمم المتحدة إن قافلة مشتركة بين المنظمة الدولية والهلال الأحمر السوري دخلت بلدتي كفر بطنا وسقبا في الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق، حاملة مساعدات لنحو 40 ألف شخص لأول مرة منذ يونيو حزيران 2016.

وقال سكان وعمال إغاثة الأسبوع الماضي، إن تشديد القوات الحكومية حصارها للمنطقة، دفع الناس إلى شفا مجاعة، ليصل اليأس مداه في جيب المعارضة الكبير الوحيد قرب العاصمة السورية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تغريدة «دخلت الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري كفر بطنا وسقبا في الغوطة الشرقية المحاصرة مع مساعدات إنسانية لنحو 40 ألف محتاج في سورية».

اليوم الثاني لـ"أستانة 7" حول سورية: المعتقلون والمساعدات:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1156 الصادر بتاريخ 31-10-2017 تحت عنوان: (اليوم الثاني لـ"أستانة 7" حول سورية: المعتقلون والمساعدات)

انطلقت، اليوم الثلاثاء، أعمال اليوم الثاني من الجولة السابعة لمحادثات أستانة حول الملف السوري، بلقاء جمع بين الوفود الضامنة للمحادثات، أي الثلاثي التركي، الإيراني، الروسي.

ومن المتوقع وفق مصادر لـ"العربي الجديد"، أن تناقش الوفود الضامنة، ملف المعتقلين، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يحاصرها النظام السوري، فضلاً عن آليات مراقبة وقف إطلاق النار في مناطق اتفاق "خفض التصعيد".

من جانبه، عقد وفد "قوى الثورة السورية" التابع للمعارضة، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع الوفد الأميركي، ومساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط تيم ليندركينغ، لمناقشة آخر التطورات بشأن محاور أستانة 7.

وبحسب مصادر إعلامية سورية، فقد التقى وفد النظام السوري برئاسة بشار الجعفري، اليوم الثلاثاء، مع وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمانوف، الدولة المستضيفة للمحادثات.

وانطلقت، أمس الاثنين، أعمال الجولة السابعة من اجتماعات أستانة، وعلى رأس جدول أعمالها ملفات المعتقلين والمفقودين، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وفك الحصار عنها، والآليات الفنية والتقنية لمراقبة الخروقات المتكررة لمناطق "خفض التصعيد"، وانتشار قوات المراقبة فيها.

وعقد وفد المعارضة السورية العسكري إلى أستانة، اجتماعات مع الوفد الأردني، ووفد الأمم المتحدة، والوفد الفرنسي، تم خلالها مناقشة العديد من النقاط المتعلّقة بالملف السوري، واتفاق "خفض التصعيد"، فضلاً عن مؤتمر تعتزم روسيا عقده، الشهر المقبل.

وتم خلال الاجتماعات، اطلاع الأمم المتحدة على أوضاع المحاصرين من قبل النظام السوري في الغوطة الشرقية بريف دمشق، والانتهاكات التي تقوم بها مليشيات "وحدات حماية الشعب" الكردية والقوات الروسية، بحق المدنيين في سورية.

جنود أشباح يقاتلون في محيط دير الزور:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19933 الصادر بتاريخ 31-10-2017 تحت عنوان: (جنود أشباح يقاتلون في محيط دير الزور)

جنود «أشباح» يقاتلون في سورية. يحتلون مواقع نفطية في محيط دير الزور، تنتقل سريعاً إلى سيطرة القوات الحكومية السورية. يتقدمون ويتراجعون كما حصل في تدمر أكثر من مرة، حيث ترك بعضهم بصمات لا تمحى على أعمدتها التاريخية، كلمات حفرت على الصخر بينها «غروزني» (عاصمة الشيشان) و «نينا» (اسم فتاة). يتحركون بحرية وهم مدججون بالسلاح. لكنهم إذا قتلوا أو وقع بعضهم في الأسر... يختفون. لا تظهر أسماؤهم على لوائح القتلى الروس في سورية، وتراوغ وزارة الدفاع طويلاً، عندما ينشر تنظيم «داعش» مقطع فيديو يظهر فيه أسيران منهم. وفي المحصلة تعلن روسيا أن «كل جنودنا وضباطنا في ثكناتهم ومواقعهم ولا صحة للمعطيات عن أسر أي منهم».

بعض ما يتبقى من الجنود الأشباح، زوجة من يكاتيرنبورغ تلاحق الشركة، التي كان يعمل فيها للحصول على مستحقاته بعد الوفاة. وتعلن لشبكة «نيوز رو» أن زوجها كان عاطلاً من العمل لفترة طويلة وفشل في وظائف عدة بينها نادل في مقهى وعامل توصيل طلبات للمنازل، قبل أن يأتيه «الفرج» عبر شركة خاصة راسلها العام الماضي عبر الإنترنت، ومنحته وظيفة «محارب» في سورية. راوح راتبه بين 4 و5 آلاف دولار، وكان يستعد للعودة بعد انتهاء عقده نهاية العام، لكنه قتل قبل أسابيع في عملية قرب دير الزور.

واحدة من القصص التي باتت تتردد كثيراً في وسائل الإعلام الروسية، وسط تجاهل وزارة الدفاع، وتأكيد الكرملين أكثر من مرة أن «لا معلومات لديه».

ألوف المقاتلين المتعاقدين مع شركات خاصة، أبرزها «فيغنر» ينشطون في سورية، لكن لا وجود لهم رسمياً. بعضهم يقاتل في مواقع نفطية بهدف توسيع رقعة سيطرة النظام فيها، على أساس اتفاق بين شركة «يوروبوليس» التي يملكها رجل الأعمال يفغيني بريغوجين، المقرب من الكرملين. وتلتزم الشركة وفقاً لبنود الاتفاق الذي وقّع مطلع العام، ونشرت شبكات إعلامية روسية تفاصيله في حزيران (يونيو) الماضي، بتحرير مناطق تضم آبار نفط ومنشآت وحمايتها، مقابل حصولها على ربع الإنتاج النفطي.

ويقاتل آخرون لحساب شركة أخرى تعمل في مجال الغاز، هي «ستروي ترانس غاز» المملوكة لصديق طفولة بوتين، البليونير غينادي تيموشينكو، وهي وقّعت عقداً مشابهاً مع حكومة النظام، يقضي بحماية منشآت الغاز والفوسفات في سورية، وتأمين عمليات الإنتاج والنقل والتصدير.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع