..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

توضيحات حول تحالف الدفاع المشترك للمناطق المحاصرة في دمشق وريفها

عبد المنعم زين الدين

27 ديسمبر 2016 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 246

توضيحات حول تحالف الدفاع المشترك للمناطق المحاصرة في دمشق وريفها

شـــــارك المادة

أولا: منذ متى بدأ الإعداد للمشروع وهل هو ردة فعل عاطفية نتيجة ما جرى في وادي بردى؟
الإعداد للتحالف بدأ منذ تهجير أهالي داريا، وبدأت المشاورات منذ تهديد أهالي قدسيا والهامة، ولم تستكمل إلا بعد خسارتهما، ولم يعلن قبل خسارة التل رغم وجودها فيه لسرعة العدو في الاستيلاء عليها، وضعف مقاومتها، والدور السلبي للجان مصالحتها.
ثانياً: مع من تم التواصل في هذه التحالف؟ وهل تمت مخاطبة كل الفصائل في هذه المناطق؟
التحالف خاطب كل الفصائل الكبرى في هذه المناطق، وتم تفويض قادة أكبر تشكيلين في كل منطقة ليكونوا في غرفة العمليات المشتركة في التحالف، مع بقاء غرفة العمليات في كل منطقة.
ثالثاً: يلاحظ أنه ضم مناطق متباعدة جغرافياً، فما الفائدة من ضم هذه المناطق في تحالف غير متصل جغرافياً؟
الرابط والقاسم المشترك بين هذه المناطق هو حالة الحصار مع التهدئة المعلنة أو غير المعلنة، والخوف من تعرضها للتهجير القسري، وبالتالي كان التحالف خطوة في طريق تقوية صمود هذه المناطق، منعاً لاستفراد العدو بها واحدة تلو الأخرى، وفرض شروطه عليها.
رابعاً: ما هي أهم أهداف هذا التحالف؟ وهل هو نواة وحدة؟
أهم أهدافه وقف قطار جريمة التهجير القسري، بحق المناطق، وتشكيل قوة ضغط رادعة للعدو، حسب قدرات هذه المناطق، عن طريق استخدام ما لديها من أوراق قوة عسكرية وحيوية، حال تعرض إحدى البلدات لهجوم من العدو، وهو أشبه ما يكون بغرفة عمليات موحدة، تضم كل الفصائل في كل منطقة، لتنسيق العمل بينها، ولا يغني عن مشاريع التوحد والاندماج المطلوبة للساحة.
خامساً: هناك مناطق لم نشهدها في التحالف كجنوب العاصمة، ما السبب في ذلك؟ هل خاطبتموها؟ وإذا كان كذلك فلماذا لم تنضم للتحالف؟
نعم تم مخاطبة كل البلدات، وكان من بينها من وافق على التحالف، وكان منها من تحفظ على الانضمام بعد مشاركته المطولة في جلسات التحضير، نتيجة الضغط الحاصل على الحاضنة من قبل لجان التشبيح والمصالحة، التي تخوف الحاضنة من عواقب الانضمام، وتمنيهم بالأمن والأمان في كنف مصالحة المجرمين.
سادساً: ما موقع الغوطة الشرقية من التحالف؟
الغوطة الشرقية على تواصل وتنسيق مع التحالف منذ بداية المشاورات، وهم داعمون له، لكننا لم ندرجهم فيه لأنهم في خطوة متقدمة عنه، فجبهاتهم لا تشهد التهدئة أصلاً، وسقفهم أعلى من مجرد وقف الحملات والتهجير، لذا فهم من التحالف ضمناً، وعلى تنسيق معه.
سابعاً: هل نتوقع قيام المناطق بتصعيد عسكري إذا لم يوقف النظام حملته؟
بلا شك هذا من أهم بنود التحالف التي تم الاتفاق عليها، وأما اختيار التوقيت والمكان والمحاور، فهذا يتبع لكل منطقة بحسب خبرتها وقدراتها، وما تمتلكه من أوراق ضغط، قد لا تكون بالقوة الكافية حال التفرق، لكن يقويها التحالف إذا تزامنت في وقت واحد.
ثامناً: هل تتوقعون انضمام مناطق أخرى للتحالف؟
نعم هناك مشاورات مستمرة مع بلدات عدة، والمؤشرات إيجابية، والباب مفتوح للانضمام لهذا التحالف، وهذه رسالة نوجهها لكل البلدات خارج التحالف، فبانضمامها له، مصلحة لها قبل غيرها، خاصة أن النظام المجرم، أرسل رسائل تصعيد وتهديد لكل البلدات المتبقية، ووضعها على الجدول لديه منذ زمن، والهجوم عليها مسألة وقت لا أكثر.
تاسعاً: في ظل التهجير القسري، وضعف إمكانات البلدات المحاصرة، ألم يكن من الأجدى المحافظة على الخزان البشري لأهل البلد، بدلاً عن المعارك التي قد تتسبب بتغيير ديمغرافي، عبر حلول ميليشيات طائفية وافدة؟
نعم المحافظة على أهل البلد هي الهدف الذي من أجله قام التحالف، وقد كانت هذه البلدات قد رضيت بتعليق عملها ضد العدو، بغية المحافظة على تواجدها في أرضها، وعدم السماح للمحتل بالتوطن مكانها، لكن العدو هو من انقض على التهدئة ونقضها، وطالب بخروج ثوارها من البلاد عبر ما يسميه مصالحة، كما اشترط انضمام شبابها للقتال في صفوفه ضد أهالي البلدات السورية الأخرى عبر ما يسميه تسوية، وقد شاهدنا نقضه لكل عهوده بعد دخوله للقرى والمدن التي احتلها بعد اتفاق كما في التل وحلب وغيرها، حيث قام بالاعتقال والسحل والتعذيب، والتجنيد الإجباري بعد أن كان قد وعد شبابها بالتخيير.
عاشراً: ماذا لو سقطت بلدة من هذه البلدات؟ أو فرض عليها الخروج هل ينتهي التحالف؟
التحالف مستمر في كل الظروف، وهو نقطة قوة في إبعاد خطر السقوط، وهو ضرورة لكل البلدات المحاصرة، بل إن سقوط أي بلدة – لا قدر الله - سيزيد الحاجة لتفعيل التحالف أكثر.
الحادي عشر: هل هذا التحالف كفيل بوقف التهجير القسري؟
التحالف خطوة من الخطوات، لازمة وغير كافية، بل لا بد من جهود سياسية وإعلامية واجتماعية، وحتى عسكرية في مناطق أخرى تؤازر هذه المناطق المحاصرة وتخفف عنها، كما في جبهة الجنوب، ولا بد من تصعيد سياسي في كل المحافل الدولية لوقف جريمة التهجير القسري.
الثاني عشر: هل تعولون على المجتمع الدولي في وقف التهجير القسري؟

المجتمع الدولي متورط بالتآمر مع روسيا وإيران وعصابة الأسد، في قتل الشعب السوري، والشراكة في التهجير عبر رعايته لاتفاقيات التهجير، ورأينا أنه في حلب لم يتدخل إلا كي يشرف على إكمال عملية التهجير، ورعاية استحقاقات الميلشيات المحتلة من أن يعود الثوار لاسترجاع مدينتهم، عبر ما أسموه وقف إطلاق النار، فيما يتصنعون الجهالة بما يجري الآن في وادي بردى وغيرها، ولا يتدخلون إلا إذا تمت عملية تهجير.
الثالث عشر: ماذا عن دور روسيا في التهجير؟
روسيا تقوم بدور المجرم الكاذب، فهي تتحدث عن وقف إطلاق نار في كل البلاد، فيما تعطي الضوء الأخضر للميليشيات الإيرانية والأسدية بمتابعة محاولات التقدم العسكري، حتى في البلدات التي تشهد وقف إطلاق نار، وقد يفسر البعض ذلك على أنه خلاف بين روسيا وإيران، لكن إن كان كذلك فروسيا مطالبة بلجم هذه الميليشيات، وإلا فهي وهم واحد، خاصة أنها هي من ترعى عمليات التهجير تحت مسمى المصالحة.
الرابع عشر: ما مدى صحة أن الثوار قد فجروا نبع وادي بردى، ولوثوا مياهه؟
هذا من أكاذيب النظام المجرم، وحزب اللات، الذين دمروا النبع بالبراميل المتفجرة، وصواريخ الفيل المدمرة، بل ودمروا تلك البلدات بشكل كبير طال كل مظاهر الحياة فيها، ولم يوفروا حتى إلقاء الدواليب المتفجرة على الوادي في جريمة تنم حجم البربرية التي تمثلها تلك العصابات، وقد اعترف العدو مسبقاً أن الثوار لا يمكنهم قصف النبع لأنه ورقة قوة لهم، وأنه هو من يستهف النبع لتحصن الثوار فيه، وهذا فيه رد على كل من يتهم الثوار بذلك، والآن دمشق تعيش حالة مأساوية من انقطاع المياه، نتيجة رعونة هذه العصابة التي لا تبالي في سبيل رعونتها بحياة الناس ومعايشهم، فكيف يمكن أن ائتمانها على مؤسسات دولة؟
الخامس عشر: ما هي قدرة الثوار في وادي بردى على الصمود؟
الثوار حسموا أمرهم في الصمود، فالأرض أرضهم، ولن يخرجوا منها، وقد حمل السلاح فيهم الشيخ  المسن قبل الشاب للدفاع عن بلدته، تجاه من يريد احتلالها من ميليشيات حزب اللات، وهم عازمون على التشبث بأرضهم، وبإذن الله سيوقفون قطار التهجير، وعلى الرغم تطبيل الطابور الخامس مسبقاً أن هذه المناطق ساقطة عسكرياً، ولن تحتمل يوماً أو ساعات، فقد رأينا صموداً رائعاً، وتلاحماً شعبياً مع الثوار دعم هذا الصمود.
السادس عشر: ما هي صفتك في التحالف؟ وهل أنت ضمن اللجنة المفاوضة؟
صفتي هي الدعوة والتنسيق لإنجاز التحالف، والدفع به لوقف عمليات التهجير القسري، ودعم صمود هذه البلدات، رغم أني ضد الهدن أصلاً، ولست قائداً للتحالف، ولا ضمن أي لجنة مفاوضة، وعند الوصول إلى تفاوض فهناك لجنة من أهالي تلك البلدات هي من تفاوض على البقاء وليس الخروج، وقد ارتضيت أن أكون ناطقاً باسمه لنشر لإيصال صوته للعالم، والمساعدة في زيادة تواصل البلدات الأخرى معه.
السابع عشر: هل هناك من رسالة توجهها؟
يجب على ثوارنا في كل المناطق إشعال الجبهات، وعدم الانخداع بوهم المؤتمرات، والهدن، فإيران قد حسمت قرارها مع هذه العصابة، ولا ينبغي الوقوع في فخ الانشغال عن الجبهات وعدونا يحاول التقدم وإحراز مكتسبات تجعل موقفه الأقوى في أي مفاوضة حتى لو تمت، وعلى الشباب أن ينفروا للقتال والدفاع عن أرضهم ضد المحتل، وعلى البلدات المهادنة أن تعلم أن العدو متربص للانقضاض عليها، وأن عليها أن تقوي وسائل ومقومات صمودها.
 

 

قناة الكاتب على تيليجرام

 

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع