..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ

رابطة خطباء الشام

10 نوفمبر 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 6795

لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ

شـــــارك المادة

مقدمة:
إن التفاؤل الذي نتحدّث عنه هو الذي يولّد الهمّة، ويبعث العزيمةَ، ويجدّد النشاط، فالمسلم المتفائل متوكّل على الله، أكثر الناس نشاطًا، أقواهم أثرًا، كلّ عسير عليه يسير، وكلّ شدّة فرجُها آتٍ وقريب، المسلم المتفائل دائمًا يتوقّع الخير، يبتسم للحياة، يحسن الظنَّ بالله، والله عز وجل بيده مقادير الأمور، وهو سبحانه وتعالى سيكشف الضرَّ الذي نزل بالأمّة، وسيجعل بعد العسر يسرًا، وبعد الضيق فرجًا، وبعد الحزن سرورًا.
قال الماورديّ: فأمّا الفأل ففيه تقوية للعزم، وباعث على الجدّ، ومعونة على الظّفر؛ فقد تفاءل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في غزواته وحروبه. (نضرة النعيم: 1045).

1-واقع مرير:
لا يخفى على ذي بصر حال هذه الأمة العظيمة، من اضطهاد وتنكيل، وقتل وتشريد، وتسلط للأعداء وتكالبهم، وحشد للحشود وجمع للجنود، يصاحب كل ذلك عِداء وكيد وحقد وغل لو سُلّط على الجبال لأزالها، أو رُميت به أمةٌ غيرها لأفناها، وتكاد لا تطلّع على بقعة من بقاعها إلا ووجدت جرحاً نازفاً، وكَلْمَاً غائراً، غير أن هذه الأمة لم يخبو يوماً سراجُ حياتِها، ولم تغب أبداً ملامحُ أصالتِها وعزتِها، فكانت على الدوام تتبسم في وجه الصعاب، شامخةً في عين الأعاصير..
كيف لا وهي أمة تحمل أطهر رسالةٍ وأحكم شريعةٍ وأنبل منهج طلع على هذه البشرية.
2- أمة التفاؤل:
كيف لا وهي أمةٌ خاطبها الله تعالى فقال لها: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران: 139).
وطمأنها في منهاجها فقال: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة: 32،33).
وضَمِنَ نصرَها وعزَّها فقال: (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (الروم: 47). (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) (غافر: 51)، (ولَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الأنبياء: 105).
وأكد هذا النصر بقوله: ( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ* ) (الصافات: 171-173).
ويقول تعالى: ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )(البقرة: 214).
فهذا كتابها يبث فيها الأمل, وينشر فيها روح التفاؤل, ويمحو فيها كل يأس وقنوط بل ويجعل اليأس من المهلكات فيقول: (وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف: 87).
3- نبينا صلى الله عليه وسلم متفائلاً:
ليس هذا فحسب بل إن رسولنا صلى الله عليه وسلم كان مثالاً حياً دافعاً للصعاب بروحه الطاهرة ومؤصّلاً لحياةٍ ملؤها الأمل والتفاؤل. عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا عَدوى ولا طِيَرَةَ ، ويعجبُني الفألُ الصَّالِحُ : الكلِمةُ الحسَنةُ) (متفق عليه) ,
ويقول صلى الله عليه وسلم: (لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ علَى الحقِّ ، لا يضرُّهم مَن خذلَهُم ، حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ وَهُم كذلِكَ) (مسلم: 156).
وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنّ حُسْنَ الظَّنِّ بِالله مِنْ حُسْنِ عِبادَةِ الله) (أبوداود/345، وأحمد/ 7956 ، وصححه أحمد شاكر).
ويبشّر بالنصر والتمكين لدينه وشرعه الحنيف, كما عند أحمد في مسنده من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (ليَبْلُغن هذا الأمر ما بلغ اللَّيل والنَّهار، ولا يترك الله بيت مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخله اللهُ هذا الدِّين، بِعِزِّ عَزِيزٍ أو بِذُلِّ ذَليلٍ، عِزًّا يُعِزُّ الله به الإسلام، وذُلًّا يُذِلُّ الله به الكفر) (أخرجه أحمد/ 103، وغيره).
ليس هذا توجيهاً قولياً فحسب بل لو تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبداً.
فمن تلك المواقف:
ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله: (لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها) (متفق عليه).
* ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال: (كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغارِ، فرفعتُ رأسي فإذا أنا بأقدامِ القومِ، فقلتُ: يا نبي اللهِ، لو أنَّ بعضَهم طأطأَ بصرَه رآنا، قال: (اسكتْ يا أبا بكرٍ، اثنان اللهُ ثالثُهما)) (صحيح البخاري:3922).
* ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رؤوس الكفر وصناديد قريش.
* ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.
* ويقول خباب بن الأرت رضي الله عنه: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسّد بردَه، وهو في ظلّ الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدّة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا؟! فقعد وهو محمرّ وجهُه، فقال: «لقد كان من قبلَكُم ليُمْشَط بمِشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيُشَقّ باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه، وليُتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه) (أخرجه أحمد 5/109(21371) والبُخَارِي: 4/244(3612) والنَّسائي: 8/204) .
وهنا (وليُتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير....)  -يزرع في نفسه وفي نفوس أفراد الأمة من بعده أملاً كبيراً بنصرة الدين وعزة أهله.
ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم بشفاء المريض وزوال وجعه بمسحه عليه بيده اليمنى وقوله: (لا بأسَ طهورٌ إن شاءَ اللهِ) (البخاري: 3616)
ولقد عاب النبي -صلى الله عليه وسلم -على الذين يُنفِّرون الناس، ويَضعون الناس في موقع الدُّونيَّة والهزيمة النفسيَّة، فقال -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ) قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: لَا أَدْرِي، أَهْلَكَهُمْ بِالنَّصْبِ، أَوْ أَهْلَكُهُمْ بِالرَّفْعِ. (مسلم: 2623).
4- التفاؤل في حياة الأنبياء الكرام
ومثل هذا ما كان عليه إخوانه الأنبياء صلوات ربي عليهم وسلامه.
* فهذا نبي الله نوح: عليه السلام-يدعو قومه إلى الإيمان بالله ألف سنة إلا خمسين عامًا، دون أن يمل أو يضجر أو يسأم، بل كان يدعوهم بالليل والنهار، في السر والعلن, فُرَادَى وجماعات, لم يترك طريقًا من طرق الدعوة إلا سلكه معهم أملا في إيمانهم بالله: (قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9)) [نوح: 5-9].ولم يعرف اليأس لقلبه طريقاً دون هدفه العظيم.
فأوحى الله تعالى إليـه أنه لن يؤمن معه أحد إلا من اتبعه، فصنع السفينة، وأنجاه الله هو والمؤمنين.
* وها هو نبي الله يعقوبُ عليه السلام المبتلى بفقد ولديْه: حزن عليهما حزنًا شديدًا حتى فقد بصره، لكن يعقوب -عليه السلام- ظل راضياً بقضاء الله، ولم ييأس من رجوع ولديه، وازداد أملُه ورجاؤُه في الله سبحانه أن يُعِيدَهما إليه، وطلب يعقوب عليه السلام من أبنائه الآخرين أن يبحثوا عنهما دون يأس أو قنوط، لأن الأمر بيد الله، فقال لهم: (يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف: 87)، وحقق الله أمل يعقوب ورجاءه، وَرَدَّ عليه بصره وولديه.
* وموسى عليه السلام: حين طاردهم فرعون وجنوده، فظنوا أن فرعون سيدركهم، وشعروا باليأس حينما وجدوا فرعون على مقربة منهم، وليس أمامهم سوى البحر، فقالوا لموسى: (إنّا لمُدْركُون) (الشعراء: 61). فقال لهم نبي الله موسى عليه السلام في ثقة ويقين: (قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) (الشعراء: 62). فأمره الله سبحانه أن يضرب بعصاه البحر، فانشق نصفين، ومشى موسى وقومه، وعبروا البحر في أمان، ثم عاد البحر مرة أخرى كما كان، فغرق فرعون وجنوده، ونجا موسى ومن آمن معه.
* وكذلك نبي الله أيوب عليه السلام، والذي ابتلاه الله في نفسه وماله وولده إلا أنه لم يفقد أمله في أن يرفع الله الضر عنه، وكان دائم الدعاء لله: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)(الأنبياء: 83). فلم يُخَيِّب الله أمله، فحقق رجاءه، وشفاه الله وعافاه، وعوَّضه عما فقده.
* وهذا أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام يقول: (وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رحْمَة رَبِّه إلا الضَّالُّون) (الحجر: 56).
5- من أسباب تفاؤلنا:
هذه هي العبرة إذاً وهذا هو الدرب لكل المستضعفين والمعذبين.
إنه التفاؤل، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، فهو نور وقت شدة الظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات.
فلو ادلهمت الخطوب وتكالب الأعادي (لَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ ).
ولو تجمع العالم علينا وتكالبت قوى الكفر والبغي والعدوان (لَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ ).
* كيف نيأس والله ربنا الذي بيده ملكوت السماوات والأرض وبيده عزّ من يشاء وذل من يشاء (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) (آل عمران: 26).
فليس الملك بيد رئيس أو زعيم أو دولة كائنةً من كانت، بل إن كل ذلك بيد الله سبحانه وحده.
كيف نيأس ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم رسولنا، وأعظم الكتب دستورنا.
وقف الحاكم العسكري للجزائر بعد مجازر جاوزت المليون، وبقي الشعب الجزائري متمسكًا بأصالته، متحركًا بقرآنه وسنته، حتى قال الحاكم العسكري الفرنسي: (ماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا) بل أقوى من كل قوى البغي والطاغوت.
ثقوا –عباد الله- أن معكم أقوى سلاح على وجه الأرض؛ لأنه سلاح تعمير الأرض لا تخريبها، إحياء الموتى لا قتل الأبرياء، الحكم بالعدل وليس إشاعة الظلم، التحلي بالعفة لا التدني بالخسة، التكافل بين الأغنياء والفقراء ليس الحقد والسرقة والاعتداء، الأمن لا الخوف، البر لا الظلم، الإحسان لا الطغيان، السكينة لا الضغينة، التواضع لا الكبر والخيلاء، وحق لمنهج هذه بعض معالمه أن يقود وأن يسود، وأن نتحرك به في هذا الوجود؛ حتى يسطع نوره على أهل الغواية والجحود.
كيف نيأس ونحن نرى التاريخ عبر مسيرته الطويلة يؤكد ألا بقاء لقوى العدوان والظلم والفساد، ويقول ربنا سبحانه: (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا نَحنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا) (الإسراء: 58).
فالأمل الأمل يا أهل سورية الأبطال.. والتفاؤل التفاؤل فالله ناصرنا، وبعد الضيق فرج، وبعد العسر يسر ولن يغلب عسرٌ يسرين.
              يفيضُ من أملٍ قلبي ومن ثقةٍ  ***  لا أعرٍفُ اليأسَ والإحباطَ في غَمَمِ
             اليأسُ في ديننا كُفْرٌ ومَنْقَصةٌ ***   لا يُنبِتُ اليأسَ قلبُ المؤمنِ الفَهِمِ

نسأل الله العظيم أن يستعملنا ولا يستبدلنا وأن يفرّج عن المسلمين أجمعين وأن يجعل نصرنا عاجلاً مؤزراً وعاقبة أمرنا خيراً

آمين آمين آمين.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع