..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

ثورتا الشام والعراق: من واقع المعركة

عبد الغني محمد المصري

27 يونيو 2014 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 568

ثورتا الشام والعراق: من واقع المعركة

شـــــارك المادة

الحلول الترقيعية لا تنفع:

يحاول الغرب إيجاد أي حل يضمن بقاء سيطرة أمنية وعسكرية للطائفة النصيرية، بل وإن روسيا تطالب برئيس نصيري لسوريا!!!!!.
لعل ما يحصل في العراق يوجب على الدول ذات النفوذ الدولي أن تنظر جيدا للحلول الترقيعية، فالسنة في العراق نسبتهم حوالي 55%،

 

 

ومع ذلك لم تصمد الحلول الترقيعية أكثر من عقد من الزمن، فعادت وانتفضت الحاضنة ولكن بشكل أجرأ، وأكثر عزما على فرض الحلول بلا تسوهات خلقية.

فما بال العالم بطائفة لا تزيد نسبتها بأي حال عن 8% على أوسع تقدير؟!!!!.
أي حل يقفز عن حقائق الأرض والديمغرافية يؤسس لانتفاضة عسكرية قادمة، ولكن هل ستكون أكثر حزما، وأمضى حدة، وأجرأ طرحا، فهل من متعظ خوفا على مصالح وتعاون مع أهل المنطقة؟.

الكرد أخوة وليسوا أعداء:
بدأ العرب السنة انتفاضتهم المباركة، ولم يتدخل الكرد في الموصل بطريقة كان يمكن لها أن تعيق عملية التحرر إلى حد كبير جدا.
الآن هناك من يتكلم، ويحرض حول أن مسعود البرزاني يريد أن يسيطر على كركوك، وهنا سؤال من الأفضل أن يسيطر على كركوك إخواننا السنة، أم أعداؤنا المجوس أتباع المجهول الخرافي غير الموجود نائب العصر والزمان؟!!!.
لا بد لمعركة أهل السنة في العراق أن تقرأ الواقع، وأن تدرك أن كل دول المنطقة وكذلك دول العالم تقف ضدها بالرجال والمال والإعلام، وذلك بيّن ظاهر لكل متابع، وليس أدل على ذلك الوفود الأمريكية والبريطانية وغيرها التي زارت بغداد خلال ساعات دعما لدور المجوس ضد الأمة، ونهضتها.
من مصلحة السنة العرب في هذا المنعطف التاريخي، أن يرتبوا أمورهم مع الكرد، حتى ولو سلموا كركوك لهم، أو دخلوا في حلف إتحادي معهم، فمن هو الأكثر حرصا على دماء السنة هل هم الكرد المسلمين أم الشيعة المجوس؟!!!.

كي لا تضيع البوصلة، ولا تتشتت الجهود، فعدو السنة في العراق هم إيران وحلفها فقط، وأي حرف للبوصلة عن هذا الهدف يعني إضعاف الثورة، وإنهاكها، وقد يعني خفوتها، وخسارة بغداد.
الظروف الدولية المحيطة، وكذلك حال المنطقة، يوجب على العرب السنة تحديد هدف استراتيجي واحد، وهو التخلص من إيران وأذنابها في العراق، ولو كان ذلك أن يحكم الكرد العراق، فالعراق الآن حسب المخطط الدولي أمام خيارين إما أن يستمر حكم المجوس الشيعة أو أن تبدأ معركة بلا أفق محدد أو نهاية قريبة.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع