..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

تقرير إنساني حقوقي حول الذين قتلوا تحت التعذيب

الهيئة العامة للثورة السورية

7 ديسمبر 2011 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 635

تقرير إنساني حقوقي حول الذين قتلوا تحت التعذيب

شـــــارك المادة

عذبت أجهزة المخابرات والأمن السورية داخل أقبية السجون ومراكز الأمن والمخابرات 204 مواطنين سوريين، وبقيت تعذبهم حتى ماتوا تحت التعذيب بأسلوب منهجي وحشي، وبمختلف الوسائل البربرية التي تعود إلى عصور الظلام والقرون الوسطى، ولم يقم بهذا الفعل الهمجي وهذه الوحشية في تاريخ البشرية على هذه الطريقة سوى آكلة لحوم البشر، حتى هلتر وستالين ونيرون لم يكونوا بهذه الوحشية.
نتخيل أن من بين من عذبوا حتى الموت ثمانية أطفال، وامرأة .
وجاءت عاصمة الثورة السورية في المقدمة كالعادة حمص 112 شهيداً.

دمشق وريفها 22 شهيداً.
ادلب 19 شهيداً.
حماة 12 شهيداً.
دير الزور 5 شهداء.
حلب 3 شهداء.
اللاذقية 3 شهداء.
جبلة شهيد واحد.
هؤلاء من استطعنا توثيقهم بالاسم الثلاثي والمكان والزمان والفيديو الذي يظهر الشهيد وجثته وعليها آثار التعذيب الوحشي لكننا في الهيئة العامة للثورة السورية نؤكد عبر أعضائنا في جميع المحافظات السورية وجود أعداد هائلة من المعتقلين الذين يعذبون يوميا بشكل منهجي يومي ولساعات طويلة تصل في بعض الأحيان إلى أربع عشرة ساعة يومياً من التعذيب بمختلف الأدوات والوسائل، وهناك المئات من عناصر الأمن والمخابرات وظفهم النظام السوري وتكفل بدفع رواتب لهم، ومهمتهم هي التعذيب، فالواحد منهم وظيفته التي يتقاضى منها راتبه هي أن يعذب كل يوم.
نحمل في الهيئة العامة للثورة السورية النظام السوري أولاً وعلى رأسه بشار الأسد المسؤولية الكاملة عن كل هذه الممارسات الهمجية، ويتحمل كل من إيران وروسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا وزر ما حصل ويحصل باعتبارهم مدافعين عن النظام السوري بكل ما فيه من قتل وجرائم ضد البشرية، ويليهم في المسؤولية إخوتنا العرب الذين لم ينجدونا من براثن هذا النظام حتى اللحظة، وأخيرا المجتمع الدولي ودول العالم أجمع التي وقفت صامتة متخاذلة متفرجة على شعب يقتل ويعذب حتى الموت، ولم تحرك ساكنا حتى اللحظة.

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع