..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

الاستئثار والإقصاء عند بعض أنصار الثورة السورية

محمد بشير حداد

11 ديسمبر 2012 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 4394

الاستئثار والإقصاء عند بعض أنصار الثورة السورية

شـــــارك المادة

قبل قليل قرأت لأحدهم معلقا على المشهد السوري وقد وُوجه بانتقاد ما فرد بأنه يعلم ما لا يعلم المنتقد!
- المشاهد الآن أن الساحة السورية في الساعات والأيام الأخيرة أخذت تزدحم جدا - وهذا طبعي في هكذا أحوال - بتتابع الأحداث وتقلب الموازين بكثرة المشاركين باتساع جغرافيا سوريا وكثرة مكونات النسيج السوري.

 


أتمنى من جميع السوريين، ساسة وعلماء وأكاديميين و ثوار عسكريين ومدنيين, ومن كل الأعمار والفئات وخاصة من المشاركين والمخططين في بعض الشأن الذي استجد في الشهر الأخير والذي قد يُصيب وقد يخيب كالمشاريع التي سبقت من قبل, والذين دأبهم من وقت قريب تدبير الاجتماعات الضامرة على أشخاص بعينهم وكل من يشارك في زاوية أو زاويتين من المشهد السوري ألا يدعي للآخرين بتعال قائلا:
إنه يعلم ما لا يعلمون, و يُبصر دوما ما لايبصرون.
- و أدعوه ألا يمارس الاستئثار والإقصاء.
فما عاد هذا مقبولا في زمن الشفافية والمعلومات , فكلنا في سوريا شركاء , وليس لأحد من كان أن يكون وصيا على سوريا وثورة أحرار سوريا والشعب السوري البطل.
فالثورات الكبرى قد يُخدع بها بعض من يمتطيها, ولكنها حارقة جارفة مزلزلة, سريعا ما تُلقي من امتطاها أو حسب أنه هو الثورة, والرائد هو ومن يلوذ بهم, ومن ثمّ تستبدل غيره وغيرهم.
الثورة السورية الكبرى ضد الطغيان والنظام المحتل هي للجميع ومن الجميع, و بالجميع قطعا.
ومن كانت ثقافته وخلفياته بعيدة عن مسالك السياسة المحترمة, وإقصائي بطبعه من مؤثرات غيابات ظلمات الطغيان واستعلائي بسلوكه لمؤهلات علمية يحملها, أو بعلاقاته, أو بأموال جنحت إليه, ومنضو على ذاته, فليتدبر مواقفه بالمراجعة و التقويم بدل من دعواه احتكار الحقيقة في عالم المتغيرات فالأمور كثيرا ما تكون نسبية و يتوهمها البعض حقائق وليحترم ذكاء الآخرين.
- التعاون والاحترام وحسن التواصل, والتواضع وسعة الصدر, و تقبل الخبرات المتنوعة, ومشاركة جميع الكفاءات لتتكامل القدرات هو خير للثورة السورية وللسوريين في هذه اللحظات وهو سبيلنا الذي لن نحيد عنه.
- أخاف على السوريين من المستأثرين و الانتهازيين و الاقصائيين وتجار الزعامة, والجهويين والمناطقيين وو.....
وقى الله سوريا شرذلك كله وهيء لنا من أمرنا رشدا .
و إني لمطمئن باقتراب شهودنا وعد الله بالنصر لثورة الشعب السوري الذي يشفي به صدور الشعب السوري المظلوم.
والله أكبر وعاشت سورية حرة أبية عزيزة.
 

المصدر: رابطة العلماء السوريين

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع