..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- عشرات الصواريخ تنهال على عين ترما وجوبر، والاتفاق على نقل عناصر تنظيم الدولة من الحدود اللبنانية إلى البوكمال -(27-8-2017)

أسرة التحرير

27 أغسطس 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 256

نشرة أخبار سوريا- عشرات الصواريخ تنهال على عين ترما وجوبر، والاتفاق على نقل عناصر تنظيم الدولة من الحدود اللبنانية إلى البوكمال -(27-8-2017)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.. عشرات الصواريخ على عين ترما وجوبر، وخلال شهر واحد.. 238 مدنياً من أهالي الرقة قُتلوا على يد التحالف وقسد، بالمقابل، الائتلاف: نخطط لتنفيذ مشاريع خدمية تمهيداً لمرحلة ما بعد الأسد، فيما وزارة الدفاع اللبنانية: لا مفاوضات مع داعش قبل معرفة مصير العسكريين الأسرى، من جهته.. الأردن: علاقتنا مع النظام السوري تسير باتجاه إيجابي.

جرائم نظام الأسد وروسيا والتحالف الدولي:

خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.. عشرات الصواريخ على عين ترما وجوبر:
جددت قوات النظام قصفها اليوم على حي جوبر وبلدة عين ترما في الغوطة الشرقية في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق الذي تم الاتفاق عليه الأسبوع الماضي.
واستهدفت قوات النظام منذ صباح اليوم منطقتي عين ترما وحي جوبر بأكثر من 20 صاروخ أرض – أرض من نوع فيل، ما أدى إلى دمار كبير في الممتلكات.
من جهتها، اعترفت قوات النظام باستهداف المنطقة بالصواريخ، حيث نقلت صفحة "دمشق الآن" المقربة من القصر الجمهوري أن قوات النظام استهدفت جبهة عين ترما -جوبر بعشرات القذائف والصواريخ، مدعية استهداف مقرات "جبهة النصرة"، وسط اشتباكات عنيفة تدور على عدة محاور.
خلال شهر واحد.. 238 مدنياً من أهالي الرقة قُتلوا على يد التحالف وقسد:
قُتل 238 مدنياً من أبناء الرقة كما جُرح المئات جراء قصف طيران التحالف الدولي ومليشيا سوريا الديمقراطية "قسد" على أحياء المدينة خلال شهر آب / أغسطس الجاري.
ونقل موقع الاتحاد برس عن "مصادر مختلفة" أن 238مدنياً قُتلوا على الأقل من أبناء الرقة، خلال شهر آب/ أغسطس الحالي، بينهم 84 طفلاً، و44 امرأة و110 رجال.
وبحسب الإحصائية فإن 180 مدنياً منهم قتلهم التحالف الدولي بغاراته على أحياء المدينة، فيما سقط الباقي بقصف مليشيا قسد.

المعارضة السياسية:

الائتلاف: نخطط لتنفيذ مشاريع خدمية تمهيداً لمرحلة ما بعد الأسد:
أوضح الأمين العام للائتلاف الوطني السوري نذير الحكيم أن استراتيجية الائتلاف الحالية تتمثل في تنفيذ مشاريع خدمية عن طريق الحكومة المؤقتة، تمهيداً لمرحلة ما بعد الأسد.
وأضاف الحكيم خلال لقاء جمعه مع السفير الأسترالي في أنقرة " مارك إينز براون" -ونشر تفاصله الائتلاف على موقعه- أن إقامة الحكومة المؤقتة لمثل هذه المشاريع الخدمية يبني الثقة بينها وبين الشعب، مطالباً من وصفهم بـ "أصدقاء الشعب السوري" تقديم الدعم عن طريق الحكومة المؤقتة والمجالس المحلية الشرعية.
كما جدد الحكيم تأكيده على دعم الائتلاف للهيئة العليا للمفاوضات من خلال وفدها المفاوض والفريق اللوجستي، بما يساعدها للنجاح بمهامها وتوحيد صفوف المعارضة ضمن وفد واحد.

المواقف والتحركات الدولية:

وزارة الدفاع اللبنانية: لا مفاوضات مع داعش قبل معرفة مصير العسكريين الأسرى:
نفى وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف اليوم الأحد وجود أي تفاوض مع تنظيم الدولة حتى تتم معرفة مصير العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى التنظيم.
وقال "الصراف" في تصريح له صباح اليوم الأحد: "لا يوجد تفاوض مع التنظيم قبل أن تنجلي حقيقة العسكريين الأسرى لديه".
من جهته، أشار وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إلى أن نصر الجيش على تنظيم داعش حصل ولا يوجد تفاوض بل استسلام من قبل التنظيم، حسب زعمه.
وتروج وسائل إعلام لبنانية وأخرى تابعة لنظام الأسد لأهمية انتصارها على تنظيم الدولة في منطقة القلمون والجرود، حيث ستصبح كامل الحدود اللبنانية السورية تحت سيطرة الجيش اللبناني بمجرد خروج تنظيم الدولة من المنطقة.
سمير جعجع: نظام الأسد داعشي أكثر من داعش:
رد زعيم "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع على تصريحات زعيم مليشيا حزب الله حول ضرورة تنسيق الجيش اللبناني مع نظام الأسد لإخراج تنظيم الدولة من الحدود اللبنانية السورية.
وانتقد جعجع تصريحات "نصر الله" حول تنسيق الجيش اللبناني مع نظام الأسد في معركة "فجر الجرود"، معتبراً أن هذا التصريح يلحق الأذى والضرر بالجيش اللبناني، حيث العديد من الدول التي تساعده بأشكال مختلفة ستوقف دعمها في حال تبين أنه ينسّق معهما. حسب قوله.
كما شدد جعجع على رفض التنسيق مع نظام الأسد متهماً إياه بـ "الدعشنة"، حيث قال: "لن ننسق مع نظام أقل ما يقال فيه إنه داعشي أكثر من داعش"، حسب قوله.
الأردن: علاقتنا مع النظام السوري تسير باتجاه إيجابي:
قالت الحكومة الأردنية أمس (الجمعة) إن العلاقات مع الدولة والنظام في سورية «تتجه باتجاه إيجابي»، وعبرت عن أملها في أن يساهم الاستقرار في جنوب سورية في إعادة فتح المعابر بين البلدين.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني للتلفزيون الرسمي الأردني إن «العلاقات بيننا وبين الدولة السورية والنظام السوري تتجه باتجاه إيجابي».
وأضاف في حديثه لبرنامج «ستون دقيقة» مساء أمس «نتحدث عن الاستقرار (في جنوب سورية) وعن علاقات تتجه باتجاه إيجابي بيننا وبين الدولة السورية والنظام هناك، وهذه رسالة مهمة للجميع لأن يلتقطوها».
وأوضح المومني أن «وقف إطلاق النار لا زال صامداً ومحافظاً على استدامته، ونتطلع في المرحلة المقبلة إلى مزيد من الخطوات التي ترسخ الاستقرار والأمن في جنوب سورية». وتابع «إذا ما استمر الوضع في جنوب سورية في منحى الاستقرار، فهذا يؤسس لعودة فتح المعابر بين الدولتين».

آراء المفكرين والصحف:

هل تلاقي إدلب مصير الرقة أو الموصل؟
عمر كوش

تتحدث مختلف الأوساط السياسية والعسكرية المهتمة بالشأن السوري عن مصير مدينة إدلب وريفها، مرجّحة أن معركة إعادة السيطرة عليها المؤجلة قادمة لا محالة، والمسألة مسألة وقت لا أكثر، حيث يُعتقد أن المدينة ستواجه مصير الرقة السورية أو الموصل العراقية، ما يعني تعريضها للدمار والخراب، والأهم هو الكارثة الإنسانية التي سيتعرض لها أهلها وسكانها ونازحوها، من قتل وتشريد وعمليات انتقام وحشي، كالتي وقعت في الموصل وفي الرقة وسواهما.
ويبدو أن قادة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) في سورية الذين يتلقون توجيهاتهم من قادة جبل قنديل في حزب العمال الكردستاني التركي (PPK)، لا يخفون تلهفهم للسيطرة على محافظة إدلب، وما بعدها، بدعم أميركي، بغية توسيع مناطق سيطرتهم ووصل الكانتونات التي يسيطر عليها جناحهم العسكري، بقوة السلاح، في شرق نهر الفرات بتلك التي في غربه، وصولاً إلى تحقيق حلم إقامة دويلةٍ لهم، تبدأ من القامشلي في الشمال الشرقي من سورية وتنتهي في جبل التركمان في الشمال الغربي منها، وإيجاد نافذةٍ لها تطل على البحر الأبيض المتوسط.
ويلاقي هذا السيناريو دعم بعض أركان الإدارة الأميركية، خصوصاً في وزارة الدفاع) البنتاغون) والبيت الأبيض، بحجة محاربة الإرهاب والقضاء على تنظيم القاعدة الذي تبايعه جبهة فتح الشام (جبهة النصرة). لذلك تحاول الإدارة الأميركية التفاهم والتنسيق مع روسيا حول كيفية تنفيذه، وأخذ دعم بريطانيا وفرنسا وسواهما، الأمر الذي تعارضه أنقرة بشدة، وتعتبره تهديداً مباشراً لأمنها القومي، لذلك يكثف المسؤولون الأتراك لقاءاتهم مع المسؤولين الروس ورصفائهم في نظام الملالي الإيراني، ويقدمون سيناريوهاتٍ بديلةً لتفويت الفرصة على المحاولات الأميركية الرامية إلى التدخل عسكرياً، عبر تقديم الدعم لما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" المكونة بشكل أساسي من مليشيات "وحدات حماية الشعب" (YPG) الكردية، التي تمثل الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سورية. كما تجري أنقرة، في هذا السياق، اتصالات مكثفة مع ممثلي فصائل المعارضة السورية والتنظيمات الموجودة في محافظة إدلب، بهدف التوصل معهم إلى حلّ يجنبها أي عمل عسكري بقيادة الولايات المتحدة.
وتطرح أنقرة حلاً سياسياً بديلاً، ينهض على تشكيل هيئة إدارة محلية مدنية للمدينة وريفها، تتولى مهام إدارة شؤونها اليومية والإنسانية، وإبعاد الفصائل والتنظيمات المسلحة عن التدخل في إدارتها، ودمج أفراد هذه المجموعات المسلحة في جهاز شرطة، يتكفل بحفظ الأمن، إضافة إلى حل "هيئة تحرير الشام" التي تضم جبهة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي ولواء الحق ولواء أنصار الدين وجيش السنة وسواها.
ولدى أنقرة سيناريو عسكري بديل، ناقشه عسكريون من نظام الملالي الإيراني وعسكريون روس، يقضي بأن تدخل فصائل الجيش السوري الحر المنضوية تحت قوات "درع الفرات" من الشمال باتجاه إدلب، فيما تتقدم المليشيات الإيرانية من جنوبها بغطاء جوي روسي. وتحسباً لذلك، حشد الجيش التركي العديد من وحداته العسكرية على الحدود التركية المتاخمة لمحافظة إدلب، لكن هذا السيناريو يحتاج إلى موافقة أميركية غير مضمونة، كما أن موافقة الروس أيضاً غير مضمونة، كونهم ينظرون دوماً إلى الأميركيين في كل ما يفعلونه في سورية، ويفضلون التنسيق العسكري معهم، مثلما فعلوا في اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة الجنوبية. (العربي الجديد)

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع