..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

يوتيوب يطمس جرائم الأسد، وإسرائيل تهدّد بالتحرك ضد النفوذ الإيراني في سورية

أسرة التحرير

23 أغسطس 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 291

يوتيوب يطمس جرائم الأسد، وإسرائيل تهدّد بالتحرك ضد النفوذ الإيراني في سورية

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

يوتيوب تزيل مقاطع وثقت جرائم الأسد في سورية:

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بتاريخ 22.08.2017 تحت عنوان : (يوتيوب تزيل مقاطع وثقت جرائم الأسد في سورية)
قام موقع يوتيوب بإزالة آلاف مقاطع الفيديو، التي يمكن استخدامها لتوثيق جرائم الحرب المرتكبة في سورية، مما قد يؤدي إلى طمس الحقائق ويهدد المحاكمات التي قد تقام ضد نظام الأسد مستقبلاً، وفقاً لما ذكره مراقبون ومدافعون عن حقوق الإنسان.
وأشار "كريس وودز" -مدير شركة إير وارز التي تعنى بتعقب الضربات الجوية الدولية وتأثيرها على المدنيين- أشار إلى أهمية المقاطع المحذوفة، نظراً لانعدام وسائل الإعلام المستقلة عند نشوب الحرب في سورية، ما اضطر السوريين إلى اللجوء إلى يوتيوب لنشر أخبار الصراع وتجاوزات النظام السوري.
وكان يوتيوب قد حذف -خلال الأسابيع الماضية- آلاف المقاطع الفردية وبعض القنوات، بعد أن وضعت الشركة تقنية جديدة للإبلاغ عن المحتوى الذي يحتمل أن ينتهك إرشاداته وإزالته تلقائياً دون مراجعة بشرية، إلا أنه تمت استعادة بعض المقاطع والقنوات بعد أن تقدم منشئوا القنوات بطلب إلى إدارة يوتيوب.
وتطبق التكنولوجيا الجديدة "التعلم الآلي" لتحديد أشرطة الفيديو المتطرفة وترتيب أولوياتها للمراجعة، على الرغم من أن معظمها ما زال يخضع لمراجعة بشرية قبل إزالتها، حيث أوضحت متحدثة باسم يوتيوب أن التكنولوجيا قد تزيل مقاطع الفيديو تلقائيا بعد إخطار منشئي المحتوى بذلك.
وقال كيث هيت، المسؤول الذي يوفر أدوات للتحقيق في حقوق الإنسان: "هناك على الأرجح حوالي 200 منظمة من منظمات المجتمع المدني تعمل في سوريا وحدها"، وأضاف "إن بعضهم قد خاطروا بحياتهم، فيما قتل آخرون لتوثيق جرائم النظام السوري، وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان".
وحذّر كيث،من فقدان "أغنى مصدر للمعلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان في المجتمعات المغلقة" في حال أصرت يوتيوب على إزالة محتوى هذه القنوات.
من جهته قال طلال خراط، وهو مسؤول في وكالة قاسيون، لنيويورك تايمز إن الوكالة فقدت قناتها على يوتيوب، ما أدى إلى ضياع أكثر من 6 آلاف مقطع فيديو توثق جرائم النظام منذ عام 2014.

إسرائيل تسعى لأن تكون قوة قادرة على إنهاء الحرب في سورية:

نشرت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية بتاريخ 23.08.2017 تحت عنوان : (إسرائيل تسعى لأن تكون قوة قادرة على إنهاء الحرب في سورية)
في الوقت الذي تسعى فيه القوى الدولية إلى وضع حدّ للحرب في سورية التي دخلت عامها السابع، يريد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" مقعدا على الطاولة إلى جانب تلك القوى.
وتعتقد إسرائيل أن إيران وحزب الله يسعيان إلى ترسيخ وجودهما في سورية، خاصة وأن اتفاق الهدنة الأخير في سورية -الذي توسطت فيه روسيا وأميركا- لا يمنع ذلك.
وتتخوف تل أبيب من قيام طهران بإقامة قواعد في سورية تستخدمها نقطة انطلاق لشن عمليات عسكرية ضد إسرائيل، وقد ظهر هذا جلياً في تصريحات نتنياهو، الذي أكد أن محاولة إيران تعزيز وجودها في سورية تمثل تهديداً حقيقياً لإسرائيل والشرق الأوسط والعالم برمّته.
من جهته رأى وزير الدفاع الإسرائيلي السابق "موشيه يعلون" أن إسرائيل قد تضطر إلى القيام بعمل عسكري إذا لم يتم طرد إيران من سورية، وأضاف يعلون: "كنا نتوقع أن يتعامل اتفاق بين ترامب وبوتين مع التهديد الايراني على حدودنا" وحذّر قائلاً: "من الواضح أنه إذا لم يكن هناك حل، فإنه قد يتعين علينا في النهاية اتخاذ إجراء".
وتتهم إسرائيل إيران الشيعية ببناء قواعد عسكرية فى سوريا وإقامة ممر بري، لنقل الأسلحة والمقاتلين من طهران إلى بيروت، بالإضافة إلى بناء مصانع ذخيرة دقيقة في لبنان، بالاعتماد على نفوذ حزب الله هناك.
من جهته، يرى تشاغى تزورييل، مدير عام المخابرات الإسرائيلية أنه "لا يجب أن يكون هناك أي ترتيب يسمح لإيران ووكلائها بالإقامة عسكريا في سوريا"، معللاً ذلك بأن "الوجود العسكري الإيراني في سوريا سيكون مصدرا ثابتا للاحتكاك والتوتر ليس فقط مع إسرائيل، ولكن مع الأغلبية السنية في سوريا، مع الدول السنية في المنطقة، ومع الأقليات السنية خارج المنطقة".
ويرى محللون أن روسيا ربما تلجأ إلى إيجاد نوع من التنازلات، حيث قال ألكسندر شوميلين، رئيس مركز تحليل النزاعات في الشرق الاوسط في المعهد الأميركي في موسكو، أن "وجهة النظر المهيمنة هي أن إيران لا تزال شريكا لروسيا في سوريا، وأن الوقت ليس مناسبا لزيادة التوترات"، وأشار إلى أن روسيا قد تسمح لإيران بتعزيز مواقعها في غرب سوريا.
ويتوقع السفير الإسرائيلي السابق في موسكو، زفي ماجن، أن نتنياهو وبوتين "سيحاولان إيجاد حل يستطيع الإيرانيون معه البقاء فيه في سوريا تحت السيطرة الروسية"، دون وحدات عسكرية أو قواعد عسكرية.
 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع