..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

"الجيش الحرّ" يختار البادية الجنوبية لانطلاق معركة دير الزور، و"أسوشيتد برس": إيران تقترب من إنجاز ممر بري إلى المتوسط

أسرة التحرير

23 أغسطس 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 231

شـــــارك المادة

عناصر المادة

 

"الجيش الحرّ" يختار البادية الجنوبية لانطلاق معركة دير الزور:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14148 الصادر بتاريخ 23-8-2017 تحت عنوان: ("الجيش الحرّ" يختار البادية الجنوبية لانطلاق معركة دير الزور)
انضم جيش «مغاوير الثورة»، أحد أبرز فصائل الجيش السوري الحرّ، إلى اللجنة المؤقتة لفصائل دير الزور، التي تسعى لحشد أوسع تأييد من أبناء المحافظة، تمهيداً لإطلاق عملية عسكرية واسعة «لتحرير دير الزور من قوات النظام وتنظيم (داعش)»، حيث اختارت هذه الفصائل منطقة البادية السورية بين التنف وريف دمشق الشرقي منطلقاً للعملية العسكرية عندما يحين توقيتها، وهي المنطقة التي يقول معارضون إنها مساحة جغرافية خالية «تستطيع كل الأطراف تنفيذ دوريات فيها».
والمشروع لا يزال في إطار الفكرة التي تحظى بأوسع تأييد من الفصائل العسكرية، كون البادية الجنوبية التي تصل ريف دمشق الشرقي بريف حمص الشرقي «أقرب وأقل تداخل جغرافي، كون البادية تتضمن مساحات واسعة وخالية من سيطرة الأطراف»، بحسب سعد الحاج، مسؤول المكتب الإعلامي لـ«أسود الشرقية»، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «24 فصيلاً اجتمعوا في تركيا وأعلنوا الدعم السياسي والمعنوي لانطلاق معركة تحرير دير الزور انطلاقاً من البادية الجنوبية».
ولم يتبلور بعد الإطار العملي للعملية، كما لمشروع اندماج فصائل دير الزور ضمن كيانٍ عسكري واحد. وتحتاج العملية إلى غطاء دولي لحماية الفصائل التي ستعبر مناطق خاضعة لسيطرة النظام أو متاخمة لها، كون العبور من البادية تترتب عليه احتمالات اصطدام الفصائل مع قوات النظام والميليشيات التي تقاتل إلى جانبه، وهي الاحتمالات التي تدركها الفصائل المعارضة، ولا تستبعد قتالا ضد النظام و«داعش» لتحرير دير الزور.
وتشهد معركة دير الزور الكبرى، سباقاً بين قوات النظام وحلفائها من جهة، وبين فصائل الجيش الحرّ المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من جهة ثانية، لطرد تنظيم داعش، والسيطرة الكاملة على هذه المنطقة الاستراتيجية، المتاخمة للحدود العراقية.
وعلى الرغم من أهمية توحيد الفصائل المعارضة في تشكيل واحد قبل المعركة، أعلن الشيخ طلاس السلام، القائد العام لـ«جيش أسود الشرقية»، أنه «لا يوجد اندماج بين فصائل دير الزور، إنما هو تنسيق جهود بين الفصائل كافة». وأكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «مغاوير الثورة كانوا خارج اللجنة المؤقتة، لكنهم انخرطوا اليوم (أمس) فيها». وشدد على «أهميه وجود (مغاوير الثورة) في اللجنة، لأنهم فصيل من دير الزور، وبذلك تكون كافة الفصائل التي تمثل دير الزور تخضع للقرارات التي تتخذها للجنة للوصول إلى وفاق بخصوص دير الزور».
ويبدو أن خطط المعركة وضعت قيد البحث، وفق ما لمح القائد العام لـ«جيش أسود الشرقية»، وقال الشيخ طلاس السلام إن «مهمة اللجنة تقريب وجهات النظر، والتوفيق بين الفصائل لاختيار المشروع والمكان المناسب للشروع بمعركة تحرير دير الزور»، لافتاً إلى «وجود بيانات تأييد للجنة بشكل يومي من فعاليات ووجهاء وعشائر ومقاتلين وفصائل دير الزور».

منصتا موسكو والقاهرة تعيدان إنتاج الأسد ودستور 2012:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18624 الصادر بتاريخ 23-8-2017 تحت عنوان: (منصتا موسكو والقاهرة تعيدان إنتاج الأسد ودستور 2012)
علمت «عكاظ» من مصادر مطلعة في المعارضة السورية أن صراعا سياسيا عميقا يدور بين منصتي القاهرة وموسكو من جهة، وبين الهيئة العليا للمفاوضات من جهة أخرى، حول تشكيل منصة سياسية جديدة تكون بديلا لكل المعارضات من شأنها أن تقود العملية السياسية في جنيف.
وأكدت المصادر أن إصرار منصتي القاهرة وموسكو على بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية بات واضحا، بل ويتجاوز المرحلة الانتقالية إلى البقاء الدائم إلى حين إجراء انتخابات رئاسية.
وأضافت أن تمسك المنصتين بالأسد، بات مسألة استفزازية، خصوصا أنهما تطالبان بالعودة إلى دستور 2012 الذي شكله النظام، الأمر الذي أنهى اجتماعات الرياض دون التوصل إلى نتيجة، وفي هذا الإطار توقعت مصادر «عكاظ» وقوع تصدعات في المعارضة وتصعيد في المواقف المتباينة من رحيل الأسد.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمنوف أمس، تأجيل الجولة القادمة من المحادثات بشأن سورية في أستانا إلى منتصف سبتمبر القادم بدلا من أواخر أغسطس الجاري.
وقال «وفقا للمعلومات التي تلقيتها من روسيا فإن الدول الضامنة» روسيا وتركيا وإيران تعتزم عقد اجتماع فني قبل نهاية أغسطس للاتفاق على جدول الأعمال ومواعيد اجتماع أستانا القادم، لافتا إلى أنه من الخطط المبدئية عقد اجتماع في منتصف سبتمبر.
من جهة أخرى، نفذ التحالف الدولي بقيادة واشنطن، 250 غارة على الرقة ومحيطها خلال الأسبوع الماضي وحده، بحسب ما أفاد متحدث باسمه.
وأكد المكتب الإعلامي لقوى الثورة والمعارضة، سقوط 50 قتيلاً بغارات روسية على تجمّع للنازحين شرق مدينة حماة.
وأفاد ناشطون أن طائرات روسية ارتكبت مجزرة مروّعة في ناحية عقيربات شرق حماة. وتحدث الناشطون عن سقوط أكثر من 50 قتيلاً في تلك المنطقة التي تشهد حملات عسكرية ضد داعش.

نتنياهو لبوتين: تعزيز الوجود الإيراني في سورية يهدد إسرائيل:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1087 الصادر بتاريخ 23-8-2017 تحت عنوان: (نتنياهو لبوتين: تعزيز الوجود الإيراني في سورية يهدد إسرائيل)
أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي،بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، عن رضاه عن تطور العلاقات الروسية الإسرائيلية، بينما رأى نتنياهو أن تعزيز إيران وجودها في سورية، يشكل تهديدًا لإسرائيل والشرق الأوسط والعالم.

وقال نتنياهو، الذي يقوم بزيارة عمل قصيرة إلى منتجع سوتشي جنوب روسيا: "تبذل إيران جهودًا كبيرة لتعزيز وجودها في سورية. يشكل ذلك تهديدًا لإسرائيل والشرق الأوسط، وأعتقد للعالم أجمع".

وأضاف: "وصلت إيران إلى مرحلة متقدمة من السيطرة والتأثير على العراق واليمن، وهي فعليًّا تسيطر على لبنان في أمور كثيرة".

وتابع قائلاً: "بجهودنا المشتركة ننتصر على (داعش)، وهذا أمر هام للغاية. لكن الأمر السلبي هو أن إيران تدخل إلى المناطق التي ننتصر فيها على "داعش" ويختفي منها. لا يمكننا أن ننسى ولو لدقيقة، أن إيران تواصل يومياً التهديد بالقضاء على دولة إسرائيل، وتسلّح التنظيمات الإرهابية وتحفز الإرهاب وتبادر به".
وكان بوتين قد استقبل نتنياهو، في وقت سابق اليوم، في منتجع سوتشي جنوب روسيا، في لقاء هو السادس من نوعه في العامين الماضيين، وسط توقعات بأن تتصدر الأزمة السورية والوجود الإيراني جنوب سورية جدول أعمال المحادثات.

وأوضح المكتب الصحافي للكرملين، في بيان، أنه "تقرر تبادل الآراء حول قضايا الدفع بالعلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية السورية ومكافحة الإرهاب الدولي والتسوية الفلسطينية - الإسرائيلية وغيرها من القضايا على الأجندة الإقليمية والدولية"، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو سيناقش مع بوتين الوجود العسكري الإيراني جنوب سورية.

اجتماع الرياض يفشل في توحيد المعارضة السورية:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10664 الصادر بتاريخ 23-8-2017 تحت عنوان: (اجتماع الرياض يفشل في توحيد المعارضة السورية)
قال مصدر مطلع في المعارضة السورية إن الاجتماع الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض، على مدار يومين، بين وفد الهيئة العليا للمفاوضات، ومنصتي القاهرة وموسكو لتشكيل وفد موحد للمعارضة في مفاوضات جنيف «انتهى دون اتفاق».
والخميس الماضي، قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إنهم يخططون لعقد الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف الرامية لحل الأزمة السورية، خلال سبتمبر المقبل.
وحسب معلومات حصلت عليها «الأناضول» من مصدر من الهيئة العليا للمفاوضات، فإن الاجتماع الذي انطلق الاثنين واختتم الثلاثاء، ناقش إمكانية الاتفاق على برنامج سياسي مشترك.
وأشار المصدر إلى أن «ممثلي مجموعة موسكو رفضوا الإقرار بأي نص يشير إلى مطلب الشعب السوري برحيل بشار الأسد (رئيس النظام)، وألا يكون له أي دور في المرحلة الانتقالية».
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، أمس الثلاثاء إن الجولة المقبلة من المحادثات بين روسيا وتركيا وإيران بشأن التوصل لتسوية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا أُجلت من أواخر أغسطس إلى منتصف سبتمبر.

"اسوشيتد برس": إيران تقترب من إنجاز ممر بري إلى المتوسط:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19863 الصادر بتاريخ 23-8-2017 تحت عنوان: ("اسوشيتد برس": إيران تقترب من إنجاز ممر بري إلى المتوسط)
ذكرت وكالة «اسوشيتد برس» في تقرير اليوم أن آلاف المقاتلين الموالين لإيران يتقدمون شرقاً في البادية السورية ليقربوا طهران للمرة الأولى من تحقيق هدفها بالحصول على ممر آمن من حدودها إلى البحر المتوسط عبر العراق وسورية ولبنان.
ويعد هذا الممر «الجائزة الأكبر» لطهران منذ تدخلها في الحرب السورية منذ 6 سنوات، إذ أنه سيسهل حركة المقاتلين الموالين لها بين إيران والعراق وسورية ولبنان، إضافة إلى نقل السلاح إلى دمشق و«حزب الله» وكيلها الأساسي. وكذلك سيضعها في موقع يسمح لها بأن تؤدي دوراً أساسياً ومربحاً في عملية إعادة البناء المتوقعة في العراق وسورية بعدما دمرتهما حروبهما المستمرة.
وهذا الطريق تقتطعه قوات النظام السورية والعناصر الموالية لإيران، سيعزز قوة «حزب الله» الذي يمتلك ترسانة من عشرات آلاف الصواريخ التي يرجح أنها تشحن جواً من إيران إلى سورية ثم تنقل براً إلى لبنان.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع