..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

خبير تركي: نواجه أخطر مشروع مُدمّر بعد انحلال الدولة العثمانية

ترك برس

16 أغسطس 2017 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 352

خبير تركي: نواجه أخطر مشروع مُدمّر بعد انحلال الدولة العثمانية

شـــــارك المادة

حذّر خبير ومحلل سياسي تركي حكومة بلاده من "مؤامرة" تُحاك ضدها في مدينة إدلب السورية، تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية، مبينًا أن "تركيا تواجه أخطر مشروع  مُدمّر بعد انحلال الدولة العثمانية وتأسيس الجمهورية."
وقال إبراهيم قراغول، رئيس تحرير صحيفة "يني شفق" التركية، إنه "لا شك بأن القناة الإرهابية التي تشكل في شمال سوريا هي مشروع يهدف إلى القضاء على  تركيا، وفي لحظة الانتهاء من تشكيل تلك القناة سوف يتم تشكيل جبهة تركية تنطلق منها الصراعات والاشتباكات على طول مئات الكيلومترات."
"وفي لحظة الانتهاء من تشكيل هذه القناة الممتدة من حدود إيران إلى البحر الأبيض المتوسط سيتم تفعيل الخريطة الجديدة التي تستهدف دولة تركيا"، حسبما ذكر الكاتب في تقرير نشرته "يني شفق".

 

وأضاف قراغول أنه "تم التخطيط إلى هذه الخريطة أمام أعيننا في وسط حججهم ومبرراتهم كما توجهت المجموعات الإرهابية إلى مراكزهم المحددة في الخريطة، لقد تم إعماء أعيننا بحجة المقاومة الإرهابية."
وتسرّبت عناصر تنظيم بي كي كي (حزب العمال الكردستاني) إلى تلك المناطق، "حيث تم تنفيذ مخطط القناة الهادفة إلى محاصرة تركيا خطوة وراء خطوة أمام أعيننا"، حسب قراغول.
وقال الخبير التركي: "إن القائمين على المؤامرة في آخر مرحلة من المشروع، مشيرًا إلى أن أمريكا تستهدف "المنطقة المحظورة" التي تم تشكيلها في إدلب من خلال الاتفاق الذي عقد بين تركيا وروسيا وإيران، وهي تستعد للتدخل بالمنطقة المحظورة، لكن لماذا؟".
وتابع: "يتم تنفيذ المؤامرة ذاتها التي تم تنفيذها في الرقة والمناطق الأخرى، حجتهم ومبررهم كان يصب في  تنظيم داعش هكذا خدعوا العالم وهكذا استمرت العمليات الاحتلالية بكل خبث، والآن يبررون مواقفهم بأن تنظيم القاعدة وجبهة النصرة في إدلب وهو مبرر طبيعي جدًا لأن تنظيم داعش ليس هناك".
وأردف الكاتب: "سيضربون إدلب بحجة تواجد تنظيم القاعدة هناك وسينقلون مراكز تنظيم الـ بي كي كي إلى إدلب وهكذا ستنتهي آخر مرحلة من الخريطة، وسوف تشكل القناة الممتدة من حدود إيران إلى البحر الأبيض المتوسط عن طريق تنظيم بي كي كي."


وأضاف: "سيلزمون تركيا إلى الانسحاب من "الباب وجرابلس"، سيجبروننا بالخروج من المنطقة الحامية التي قمنا بتشكيلها من خلال عملية درع الفرات... وإن لم نقم بإفشال المخطط الخبيث الذي يستهدف إدلب سوف يتم إلزامنا إلى الانسحاب من كافة المناطق التي دخلنا إليها عن طريق عملية درع الفرات، وسنصل إلى مرحلة لا يمكننا مقاومة ذلك الواقع."
حيث أن القناة التي ستمتد إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط عن طريق تنظيم بي كي كي "لن تكون قناة إرهابية فحسب ولن تجزئ سوريا فقط، بل ستقوم بقطع كافة الروابط بين تركيا والجنوب والسيطرة عليها، ناهيك عن تجزئة المنطقة بأكملها وتشتيتها، نفس المؤامرة ستنفذ على عد ة من دول منطقتنا، لتشكل خريطة جديدة هادفة إلى تجزئة المنطقة"، حسب الكاتب.
ورأى قراغول أن "أهم نقطة من بين هذه الحقائق هي تركيا، نحن أمام أخطر مشروع  مدمر بعد انحلال الدولة العثمانية وتأسيس الجمهورية التركية حيث يهدف هذا المشروع إلى تجزئة وتشتيت وحصار الجمهورية التركية."
وأشار إلى أن "كل من لم يفهم ويرى هذه المؤامرة لن يفهم المقاومة المبذولة في سبيل المنطقة ولن يفهم الخرائط المخططة تجاه المنطقة، ويعني أنه ليس لديه أي رؤية مستقبلية، وهذا هو العماء، إنه عماء تجاه الكوارث التي سنواجهها خلال السنتين القادمتين."


وتابع قائلا: "هناك أمر آخر يقلقني، إن سبب عدم إمكانية تحركنا في المنطقة طيلة حرب سوريا هو تركز جيش منظمة غولن الإرهابية طول الحدود، هؤلاء تضامنوا مع أمريكا بهدف منعنا حتى أنهم أوقعوا تركيا في موقف عاجز، ولقد رأينا هذه الحقيقة بعد عملية 15 يوليو/تموز."
وأضاف: "لدي قناعة قوية على أن تركيا تواجه نفس الأحداث الممهلة، ولدي قناعة أن هناك محيط يعمل بالسر من أجل أمريكا وتنظيمي بي كي كي وبي يي دي يقوم بتمهيل تركيا بهدف إكساب وقت وفرص لأمريكا وتنظيم بي كي كي، ومن الواضح أن أكثر سياسة مؤثرة تنفذها أمريكا هو إمهال تركيا."
وتساءل قراغول: "ترى ماهي الجهات التي تم تعيينها بدلًا من منظمة غولن الإرهابية؟ وهل يوجد حولنا عناصرًا سرية  تعمل لصالح تنظيم بي  يي دي؟ ولا تنسوا هذه الحقيقة وهي أن لكل مشروع في المنطقة جزء يستهدف تركيا".
وختم مقاله بالقول: "الهدف هو عزل تركيا من المنطقة بأكملها وقطع روابطها مع العالم العربي وإغراقها بصراعات غير من منتهية مع الأكراد لتنفيذ تلك الخرائط، حيث أن تركيا ستصبح معزولة تمامًا بعد خلافاتها مع إيران والمحتمل وقوعها خلال الخطوة القادمة."

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع